عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

حبل الكذب قصير!

حبل الكذب قصير!
رام الله - دنيا الوطن
تنتقل الشابة "الجذابة" غريبة الأطوار جان(ماري ترينتينيان) من قريتها الى باريس العاصمة، حيث تعمل كخادمة لدى العجوز مادلين (بلانشيت برونوي)، وذلك مقابل الحصول على غرفة تأويها وقوت بومها. وتنجح جانباقناع مادلين بأنها ابنة عائلة غنية، ترغب بالعمل فقط لكي تكتسب خبرة حياتية وتتعرف على أجواء الحياة بباريس، هكذا يشيع الخبر في الحي، ويتزاحم الشبان على خطبودها طمعا بثروتها. ثم لا يلبث ان يتطورالأمر، فيقدم الشاب العابث أنطوان(غيومديبارديو) وصديقه مارسيل (جان فرنسوا-ستيفينان) على خطفها  وطلب فدية...ولكن حين يكتشف الخاطفان أن الفتاة فقيرة، يقرر مارسيل أن يقتلها، لكن انطوان وقع بحبها ويسعى بكل الطرق لانقاذها!  فيلم "كما تتنفس" للمخرج بيار سلفادوري هو مزيج من الكوميديا والعواطف والتشويق، وقد  برع الممثلون في أداء ادوارهم...كما تتميز المواقف الكوميدية بطرافتها وتلقائيتها وبلا تصنع وفبركة وتهريج (كما نعهد بالعديد من الأفلام المصرية التي تتناول ثيمة مشابهة)، كما ينجح المخرج بانتاج لقطات تشويقية تحبس الأنفاس وتشد لمتابعة الأحداث بلا ملل.

صور الفيلم بباريس وكورسيكا...حيث نرى جان تغادر غاضبة بعد جدال عنيف مع خطيبها، وتناممعشاب يعمل كناقل للبتزا، ثم تعمل كمضيفة لتقديم الشاي، وتخلق كل أنواع الأكاذيب حول ثراء عائلتها "الوهمي"، وتلتقي صدفة مع السيدة العجوز مادلين ...ثم يقوم الشاب العابث أنطوان بدعوتهما للعشاء، فيما يهرع اللص بارنابي (سيرج ريابوكاين) لسرقة منزلالسيدة العجوز! هكذا يحوي هذا الشريط الكثير من اللقطات الطريفة التلقائية التي قل أن نشاهدها في الأفلام الكوميدية الراهنة، التي يغلب عليها طابع الاثارة والتصنع والمبالغة...وعلى ذكر عادةالكذب فجان لا تسنطيع أن تمسك نفسها لأكثر من دقيقتين بدون أن تكذب، والذي يكذب عادة يعتقد في الكثير من الحالات أن الناس يصدقوه، فيما قد يكون كذبه صارخا ومكشوفا، وأذكر أن شخصا بنادي شومان السينمائي وبعد مشاهدته لأحد الأفلام "المؤثرة والغير تجارية" علق بحماس "بأنه شاهد هذا الفيلم بمنزله لأكثر من عشرين مرة وانه مستعد لمشاهدته عشرين مرة اخرى"! ولم يندهش من "كبر حجم" كذبته بل استطرد مادحا الشريط بمبالغة فجة، كما الشاب اليافع "جارنا" المدمن على الكذبيختلق يوميا قصصا مثيرة لا يمكنتصديقها تتراوح من ملاحقته المثيرة لأحد اللصوص في الحارة، الى قيامه بحل مشاكل الصرف الصحي بمنزل والديه بدون اللجؤ لخدمات السمكري والموسرجي!

مهند النابلسي

التعليقات