النصر الصوفي": الاخوان صنيعة المخابرات البريطانية.. وحزب النور لم يشارك في ثورة 30 يونيو

رام الله - دنيا الوطن
اكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن جماعة الاخوان صنعتها المخابرات البريطانية عام 1928م لحماية الملك فاروق من معارضيه وعرفوا انفسهم بأنهم جماعة دينية تدعو لدولة الخلافة وقدموا الولاء والطاعة للملك وكان حسن البنا يطلق علية الملك الصالح والفاروق وحامي المصحف الشريف وتعرضوا للشعب المصري عندما اعترضوا لفساد الملك وكان البنا يجمع ابناء الجماعة لاستقباله في محطات القطارات والمناسبات لتحية الملك حتى عام 1952 عام الثورة وبعد رحيل الاستعمار البريطاني تنكروا من الحكام من بعد الملك فاروق وحاولوا قتل عبد الناصر وقتلوا السادات حتى وصولهم للحكم كان الغرض منه القضاء على الجيش المصري ونشر الفتنة الداخلية بين الشعب ولكن خذلهم الشعب في 30 يونيو.

 

وطالب زايد الشعب بقراءة تاريخ الاخوان في فترة الملك فاروق وبعدها ليتأكد الجميع بأنهم يحملون اجندة بريطانية وهى الان تحميهم في بريطانية.

 

وقال زايد اما عن الجماعة الإسلامية التي تكونت في السبعينات في الجامعات المصرية دعت الى الجهاد حتى دولة الخلافة ومحاربة رموز النظام والامن المصري وبالفعل بدءوا بقتل السادات في السادس من أكتوبر وبعدها بيوم هاجموا مديرية أمن أسيوط ومراكزها والمساجد تكبر لصلاة العيد وقتلو 180 ضابطا وجنديا واعلنوا أسيوط إمارة إسلامية وجاءت قوات لاجهاض المؤامرة وهو ما جعلنا نتسائل من أين جاء طلبة يدرسون السلاح والمعدات.

 

وأشار زايد نفس الجماعة الإسلامية ذبحت 58 سائح في الأقصر، ومثلت بجثثهم واستمرت في ضرب السياحة في منطقة شرم الشيخ ودهب وفنادق القاهرة وقتلت اكثر من 350 سائحا ولديهم الان حزب ويريدون تمثيل الشعب المصري امام البرمان القادم.

 

اما عن السلفية الجهادية فقال زايد أنها تكونت في كلية الطب بالإسكندرية من الدكتور محمد إسماعيل المقدم والدكتور ياسر برهامي والدكتور احمد فريد والدكتور سعيد عبد العظيم وجميعهم أطباء جراحين والسؤال هنا لماذا ترك هؤلاء الأطباء تخصصاتهم وتحولوا الى الجهادية والسلفية وكيف لهم السفر الى الدول العربية وأوروبا وامريكا والمقدرة على تأسيس مدرسة لتخريج علماء سلفيين ومن الواضح ان جمعية انصار السنة المحمدية لعبت وتلعب دور كبير في نشر الفكر المتشدد ونحن نطالب بدورنا في فتح ملف قضية التمويل الخارجي والذي اسفرت عنه لجنة تقصي الحقائق بأن الجمعية تسلمت 296 مليون جنيه ولم يصرف منها سوا 30 مليون جنية على الايتام.

 

ونوه زايد ان حزب النور لم يشارك في ثورة 30 يونيو وكان أعضائه على منصة رابعة مع الاخوان كما رفض التوقيع على ورقة تمرد ومع ذلك أعطاه الرئيس فرصة كبيرة عندما شارك في خارطة الطريق وللأسف اعلن بعدها عدم مشاركته في احتفالات أكتوبر ولم يقف للسلام الوطني في لجنة الخمسين وأيضا لم يقف حداد على اللواء فراج وشارك اثنين من أعضائه في هجوم على مديرية الدقهلية وهم الدكتور محمد احمد فهيم وفهيم احمد فهيم وعليه نحن لا نتدخل في منع مشاركة احد في الانتخابات ولكن نظراً لظروف البرلمان القادم نطالب بأن تكون هناك وثيقة يوقع عليها كل من يريد الترشح في البرلمان او أي منصب في الدولة وسوف نتقدم بالوثيقة الى الجهات المسئولة واخيراً نرفض أي أحزاب شيعية على أساس شيعي ولانقبل المزايدة على الشعب المصري في عقديدته واسلامه والازهر الشريف هو المسئول عن شئون الإسلام في مصر.

التعليقات