كاتب سياسى يحذر شباب الأمة من الانجراف نحو دعاة الإرهاب والفتنه
رام الله - دنيا الوطن
حذر الكاتب السياسى محمد أبوالفضل شباب مصر والأمة العربية من الدعوات التى يطلقها من اسماهم "الخوالف" التى تستهدف المجتمع الإسلامى عامة وتختطف عقول الشباب خاصة لجرهم لمواطن الصراع داعيا علماء الأمة لقول كلمة الحق والوقوف صفا واحدا أمام من يحاول اختطاف الإسلام وتشويه.
وقال فى تصريح صحفى له صباح اليوم إن هذه الدعوات التى تستهدف المجتمع الإسلامى عامة وتختطف عقول الشباب خاصة ليس وراءها إلا هدم المجتمع وتفككه وإحلال أمنه واستقراره لافتا إلى أن المصطلحات الشرعية التى يستخدمها هؤلاء لجر شبابنا إلى الويلات باتت واضحة مكشوفة الأهداف لكل ذى عين.
وأضاف "ولا تزال أفعالهم الباطلة الرديئة وأقوالهم المنمقة تفضح مكنون ضمائرهم وتكشف مضمون سرائرهم لأنهم اتخذوا الدين مسلكا لأهوائهم الطامة ففهموا النصوص الشرعية فهما خاطئا فشوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته وانحرفوا بأفعالهم عن سماحته ووسطيته فرخصت لديهم الأعمار وسفكوا الدماء وقتلوا الأبرياء وجلبوا الدمار والعار وخراب الأوطان وأساءوا إلى خلاصة الشرائع والأديان داعيا العلماء أن يستنهضوا العزائم والهمم ويطرحوا عن أنفسهم التوانى والصمت والوهن وأن يقولوا كلمة الحق دون مواربة لا يخشون فى الله لومه لائم وأن يرسخوا العقيدة الإيمانية لدى النشء والأجيال المبنية على الوحدة الدينية واللحمة الوطنية وفق الضوابط الشرعية والمقاصدية والوقوف صفا واحداً فى وجه كل من يحاول اختطاف وتشويه الإسلام.
وانتقد أبوالفضل الصمت الدولى فى مواجهة جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى وتبعات ذلك على اتساع ظاهرة العنف والإرهاب وقال "أرى دماء إخواننا فى فلسطين وغزة وبلاد الشام تسفك فى مجازر جماعية فى جرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع دينى أو إنسانى أو أخلاقى حتى أصبح للإرهاب أشكالا مختلفة كل ذلك يحدث تحت سمع وبصر المجتمع الدولى بكل مؤسساته ومنظماته مما يخشى معه أن يوجد ذلك جيلا لا يؤمن إلا بالعنف والإرهاب وصراع الحضارات مؤكدا أن الحاجة ملحة لوضع ميثاق شرف عالمى يؤدى فيه القادة والعلماء رسالتهم ويضبط الشباب فيه فكرهم ويضبط فيه مسار الإعلام الجديد.
حذر الكاتب السياسى محمد أبوالفضل شباب مصر والأمة العربية من الدعوات التى يطلقها من اسماهم "الخوالف" التى تستهدف المجتمع الإسلامى عامة وتختطف عقول الشباب خاصة لجرهم لمواطن الصراع داعيا علماء الأمة لقول كلمة الحق والوقوف صفا واحدا أمام من يحاول اختطاف الإسلام وتشويه.
وقال فى تصريح صحفى له صباح اليوم إن هذه الدعوات التى تستهدف المجتمع الإسلامى عامة وتختطف عقول الشباب خاصة ليس وراءها إلا هدم المجتمع وتفككه وإحلال أمنه واستقراره لافتا إلى أن المصطلحات الشرعية التى يستخدمها هؤلاء لجر شبابنا إلى الويلات باتت واضحة مكشوفة الأهداف لكل ذى عين.
وأضاف "ولا تزال أفعالهم الباطلة الرديئة وأقوالهم المنمقة تفضح مكنون ضمائرهم وتكشف مضمون سرائرهم لأنهم اتخذوا الدين مسلكا لأهوائهم الطامة ففهموا النصوص الشرعية فهما خاطئا فشوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته وانحرفوا بأفعالهم عن سماحته ووسطيته فرخصت لديهم الأعمار وسفكوا الدماء وقتلوا الأبرياء وجلبوا الدمار والعار وخراب الأوطان وأساءوا إلى خلاصة الشرائع والأديان داعيا العلماء أن يستنهضوا العزائم والهمم ويطرحوا عن أنفسهم التوانى والصمت والوهن وأن يقولوا كلمة الحق دون مواربة لا يخشون فى الله لومه لائم وأن يرسخوا العقيدة الإيمانية لدى النشء والأجيال المبنية على الوحدة الدينية واللحمة الوطنية وفق الضوابط الشرعية والمقاصدية والوقوف صفا واحداً فى وجه كل من يحاول اختطاف وتشويه الإسلام.
وانتقد أبوالفضل الصمت الدولى فى مواجهة جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى وتبعات ذلك على اتساع ظاهرة العنف والإرهاب وقال "أرى دماء إخواننا فى فلسطين وغزة وبلاد الشام تسفك فى مجازر جماعية فى جرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع دينى أو إنسانى أو أخلاقى حتى أصبح للإرهاب أشكالا مختلفة كل ذلك يحدث تحت سمع وبصر المجتمع الدولى بكل مؤسساته ومنظماته مما يخشى معه أن يوجد ذلك جيلا لا يؤمن إلا بالعنف والإرهاب وصراع الحضارات مؤكدا أن الحاجة ملحة لوضع ميثاق شرف عالمى يؤدى فيه القادة والعلماء رسالتهم ويضبط الشباب فيه فكرهم ويضبط فيه مسار الإعلام الجديد.

التعليقات