مياه غزة. واقع أليم. مستقبل مرير
بقلم : م. رشيد عوض مطر
على الرغم من أنَّ قطاع غزة يعاني أصلاً من نقصٍ في مصادر المياه الصحية ومن ملوحة شديدة في المياه، إلا أنَّ الحرب على غزة تترك أثارها على كل مورد وكل شبرٍ في القطاع، فهنا في غزة. أعدادٌ من الآبار وشبكات الصرف التي دمرتها آلة الاحتلال الاسرائيلي؛ ليصبح الوضع أكثر صعوبة وأشدُّ قسوةً على أبناء غزة، إضافة إلى تلوث المياه الذي قد يؤدي إلى أمراض عديدة في القطاع.
حيث اكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين UNRWA قالت إنَّ 40% من أنابيب إمدادات المياه في غزة غير صالحة للاستخدام واغلب الانابيب الأخرى تحتاج الي صيانة مستمرة
قال المهندس رشيد مطر الخبير في مجال الزراعة والمياه ان هناك أزمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الأزمات التي تملأ أرجاء القطاع جراء الظروف الكثيرة التي تمر بها غزة، الا وهي ازمة المياه التي ضربت جميع مناطق قطاع غزة بلا استثناء حيث تفاقمت الازمة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة حيث تم تدمير الابار الجوفية وشبكات المياه وشبكات الصرف في بعض مناطق القطاع. حتى باتت الأمور لا تقف عند حدها، بل إنها تزداد سوءً وغرابة، ما يجعل كافة المواطنين هنا في غزة يضعون آلافاً من علامات الاستفهام حول مصيرهم الذي أصبح مرتبطاً بوقف العدوان الإنساني، ووقف الصمت الدولي عما يحدث في غزة، خصوصاً وأنَّ المجتمع الدولي لا زال مصمماً على وضع أصابعه في أذنيه، وعلى عدم الالتفات إلى ما يعاني منه المواطنون في هذه المدينة، حيث انه حتى الان هناك مناطق لم يصلها المياه من بداية العدوان حتى هذه اللحظة.
وقال م رشيد ان المياه تأتي بصعوبة، ويقومون الناس هنا في القطاع بالاتصال على سيارات التحلية لتعبئة خزانات المياه، ولا نعرف إذا كانت نقية أم لا، وإذا كانت ليست نظيفةً بما يكفي فقد تؤدي إلى عدد كبير من الأمراض”.
وأوضح م رشيد ان هناك بعض حالات الاسراف في المياه وعدم فهم ووعدي عند بعض المواطنين ب خطورة الازمة المقبلة على القطاع من انقطاع للمياه وتلويث بشكل شبه كامل في عام 2020 حيث هناك نقص في وعي المواطنين حول خطورة ذلك الاسراف حيث سيكون تأثير تلك الموجة علينا اشد من تأثير الحرب الأخيرة على القطاع لأنها سوف تؤثر في جميع سكان القطاع بلا استثناء جميع المناطق من شمالها الي جنوبها ومن شرقها الي غربها و لا ندري متى سوف تحل تلك الازمة وكم من الزمن تحتاج لان المياه عنصر أساسي في جميع متطلبات الحياه ولا يمكن الاستغناء عنه .
حيث أعلنت سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل عن قطاع غزة منطقة منكوبة مائياً وبيئاً بسبب عجزها شبه التام عن تقديم خدمات المياه والصرف الصحي لسكان القطاع البالغ عددهم ما يزيد عن 1.8 مليون نسمة
وقال م رشيد بانه ومن جهة أخرى فأننا نتجه بالقريب العاجل الي فصل الشتاء بحيث تساقط الامطار وتوقعت دائرة الأرصاد في هذا الموسم بان تتساقط امطار غزيرة على القطاع بحيث ان القطاع مر قبل عام بأزمة إنسانية من الهطول المستمر لمياه الامطار والتي اسفرت عن غرق العديد من الاحياء بأكملها في حي النفق وغيرها من المناطق ، حيث ان قطاع غزة غير مهيئ حاليا لاستقبال كميات كبيرة من الامطار وذلك بسبب التدمير الذي لحق بالبنى التحتية للقطاع بالإضافة الي ازمة الكهرباء .
وناشد م. رشيد بانه يجب على الجهات المسئولة الدولية والمحلية بان تعد العدة وتستقبل موسم الشتاء بجميع الإمكانيات بحيث لا تتكرر تلك الكوارث الإنسانية التي حصلت وذلك لان القطاع لم يستفيق من العدوان الأخير عليه حتى الان ليدخل مرة أخرى بكارثة أخرى نتيجة تقصير في أداء الجهات المسئولة.
[email protected]
على الرغم من أنَّ قطاع غزة يعاني أصلاً من نقصٍ في مصادر المياه الصحية ومن ملوحة شديدة في المياه، إلا أنَّ الحرب على غزة تترك أثارها على كل مورد وكل شبرٍ في القطاع، فهنا في غزة. أعدادٌ من الآبار وشبكات الصرف التي دمرتها آلة الاحتلال الاسرائيلي؛ ليصبح الوضع أكثر صعوبة وأشدُّ قسوةً على أبناء غزة، إضافة إلى تلوث المياه الذي قد يؤدي إلى أمراض عديدة في القطاع.
حيث اكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين UNRWA قالت إنَّ 40% من أنابيب إمدادات المياه في غزة غير صالحة للاستخدام واغلب الانابيب الأخرى تحتاج الي صيانة مستمرة
قال المهندس رشيد مطر الخبير في مجال الزراعة والمياه ان هناك أزمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الأزمات التي تملأ أرجاء القطاع جراء الظروف الكثيرة التي تمر بها غزة، الا وهي ازمة المياه التي ضربت جميع مناطق قطاع غزة بلا استثناء حيث تفاقمت الازمة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة حيث تم تدمير الابار الجوفية وشبكات المياه وشبكات الصرف في بعض مناطق القطاع. حتى باتت الأمور لا تقف عند حدها، بل إنها تزداد سوءً وغرابة، ما يجعل كافة المواطنين هنا في غزة يضعون آلافاً من علامات الاستفهام حول مصيرهم الذي أصبح مرتبطاً بوقف العدوان الإنساني، ووقف الصمت الدولي عما يحدث في غزة، خصوصاً وأنَّ المجتمع الدولي لا زال مصمماً على وضع أصابعه في أذنيه، وعلى عدم الالتفات إلى ما يعاني منه المواطنون في هذه المدينة، حيث انه حتى الان هناك مناطق لم يصلها المياه من بداية العدوان حتى هذه اللحظة.
وقال م رشيد ان المياه تأتي بصعوبة، ويقومون الناس هنا في القطاع بالاتصال على سيارات التحلية لتعبئة خزانات المياه، ولا نعرف إذا كانت نقية أم لا، وإذا كانت ليست نظيفةً بما يكفي فقد تؤدي إلى عدد كبير من الأمراض”.
وأوضح م رشيد ان هناك بعض حالات الاسراف في المياه وعدم فهم ووعدي عند بعض المواطنين ب خطورة الازمة المقبلة على القطاع من انقطاع للمياه وتلويث بشكل شبه كامل في عام 2020 حيث هناك نقص في وعي المواطنين حول خطورة ذلك الاسراف حيث سيكون تأثير تلك الموجة علينا اشد من تأثير الحرب الأخيرة على القطاع لأنها سوف تؤثر في جميع سكان القطاع بلا استثناء جميع المناطق من شمالها الي جنوبها ومن شرقها الي غربها و لا ندري متى سوف تحل تلك الازمة وكم من الزمن تحتاج لان المياه عنصر أساسي في جميع متطلبات الحياه ولا يمكن الاستغناء عنه .
حيث أعلنت سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل عن قطاع غزة منطقة منكوبة مائياً وبيئاً بسبب عجزها شبه التام عن تقديم خدمات المياه والصرف الصحي لسكان القطاع البالغ عددهم ما يزيد عن 1.8 مليون نسمة
وقال م رشيد بانه ومن جهة أخرى فأننا نتجه بالقريب العاجل الي فصل الشتاء بحيث تساقط الامطار وتوقعت دائرة الأرصاد في هذا الموسم بان تتساقط امطار غزيرة على القطاع بحيث ان القطاع مر قبل عام بأزمة إنسانية من الهطول المستمر لمياه الامطار والتي اسفرت عن غرق العديد من الاحياء بأكملها في حي النفق وغيرها من المناطق ، حيث ان قطاع غزة غير مهيئ حاليا لاستقبال كميات كبيرة من الامطار وذلك بسبب التدمير الذي لحق بالبنى التحتية للقطاع بالإضافة الي ازمة الكهرباء .
وناشد م. رشيد بانه يجب على الجهات المسئولة الدولية والمحلية بان تعد العدة وتستقبل موسم الشتاء بجميع الإمكانيات بحيث لا تتكرر تلك الكوارث الإنسانية التي حصلت وذلك لان القطاع لم يستفيق من العدوان الأخير عليه حتى الان ليدخل مرة أخرى بكارثة أخرى نتيجة تقصير في أداء الجهات المسئولة.
[email protected]

التعليقات