سياسيون : قرار السويد بداية الاعترافا لدولي بفلسطين
رام الله - دنيا الوطن- أسامة زايد
اعتبرالسياسيون القرار السويدي بالاعتراف بدولة فلسطين خطوة جيدة ونتيجة للجهود الحثيثةالتي تبذلها الدبلوماسية الفلسطينية بقيادة الرئيس أبومازن الذي أحدث حراكا سياسيافي عرض قضية شعبه علي شعوب العالم المحبة للسلام ولقيت تأييدا دوليا في المحافلالدولية ان هذه الخطوة ستشجع دولا أوروبية اخري كفرنسا وبريطانيا والمجر لتحذو حذوالسويد ويعطي أملا لأكثر من 12 مليون فلسطيني في الشتات في العودة الي دولتهموالحفاظ علي هويتهم الفلسطينية العربية مثل بقية شعوب العالم.
اشادالدكتور بركات الفرا سفير فلسطين السابق بالقاهرة بقرار رئيس مجلس وزراء السويدسيتفان لوفين في عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين والذي أتي متزامنا مع سعيالدبلوماسية الفلسطينية لعرض قضيتهم علي مجلس الامن لاتخاذ القرار المناسب وانهاءالاحتلال الصهيوني الغاشم الذي أذاق الشعب الفلسطيني الامرين طيلة الصراع العربيالاسرائيلي.
اضاف انهذه الخطوة تحفيز لكافة الشعوب المحبة للسلام والعدل في ان تحذو حذوها فقد المحتفرنسا وهي احدي الدول المؤسسة للاتحاد الاوروبي وذات عضوية دائمة في مجلس الامنالدولي بالاضافة الي ثقلها الدبلوماسي علي الصعيد الدولي الي امكانية حذو المثالالسويدي. والذي جاء علي لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية رومان نادال "منالملح تحقيق تقديم في حل الدولتين والتوصل الي اقامة دولة فلسطينية مستقلة تحيا فيسلام وأمن الي جانب اسرائيل وكذلك مجلس العموم البريطاني الذي يناقش هذا الموضوعويعرضه للتصويت يوم الاثنين المقبل وهذا يؤكد ان كافة الشعوب الاوروبية تعلم ما تفعلهالغطرسة الاسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الاعزل من عربدة وتشريد وانتهاك للقوانينالدولية وحقوق الانسان.
اوضح الفراالي نجاح الدبلوماسية الفلسطينية والتي قادها الرئيس محمود عباس وطاف البلدان شرقاوغربا وشمالا وجنوبا حاملا قضية شعبه والتي لقيت قبولا من عدد كبير من دول العالموبخاصة امريكا اللاتينية وأوروبا محدثا حراكا بعد فترة صمت دولي وانشغال الدولالعربية في قضاياها الداخلية "ثورات الربيع العربي" وفرضت علي اسرائيلوحكومة نتنياهو المتطرفة عزلة سياسية واصبحت في حالة دفاع مستمر عن نفسها بعد انخرقت المواثيق والاعراف الدولية.
اضاف انالموقف السويدي يعطي ندية للجانب الفلسطيني في حالة العودة الي المفاوضات ولمتستطع اسرائيل فرض شروطها لان الوضع اصبح مختلفا الان والعالم اجمع علي ضرورةتحقيق السلام العادل الشامل علي اساس اقامة الدولتين وان هذه الخطوات تعطي أملالأكثر من 12 مليون فلسطيني يعيشون في الشتات ان يتحقق حلم العودة الي وطنهم.
يري الدكتورخالد سعيد الباحث في مركز الدراسات الاسرائيلية بجامعة الزقازيق ان قرار الحكومةالسويدية بالاعتراف بدولة فلسطين بداية لمسلسل اعتراف اوروبي بالحقوق الفلسطينيةوالعربية امام المجتمع الدولي ومن الممكن ان تجر معها دول اخري. خاصة ان اقامةدولة فلسطينية يأتي في اطار المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في ما يتعلق بحقه فيتقرير المصير. وذلك كله بعد توقف او تجميد للمفاوضات الفلسطينية الصهيونية.وبالتالي فإن هذا القرار من الممكن ان يمنح منطقة الشرق الاوسط المزيد منالدينامية الجديدة للخروج من عباءة التبعية للغرب عامة والولايات المتحدةالامريكية خاصة.
اضاف : منالمتوقع فرض قرار السويد علي اجتماع الدول الاوروبية الاسبوع الجاري وانه منالمرجح انضمام دول اوروبية بعينها الي هذا القرار. خصوصا وان شعبية الكيانالصهيوني في انخفاض مقابل ارتفاع ملحوظ في مدي اعتراف المجتمع الدولي بالحقوقالفلسطينية والعربية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. كما ان السويد ومعها دولاوروبية اخري مشتركة في مؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة بعد ما جري من تدمير صهيونيللاخضر واليابس في القطاع في حرب "الجرف الصامد".
اشار اليان خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوجه الي الجمعية العامة للأمم المتحدة فيالعام 2011 وما تلاها من اعوام للاعتراف بفلسطين كدولة قائمة او دولة غير عضو فيالامم المتحدة هو قرار صائب وان كان متأخرا بصورة كبيرة. لكن مساعدة الدول العربيةوالاسلامية للقرار الفلسطيني شجع الدبلوماسية الفلسطينية علي التقدم للامامللاعتراف الدولي بدولة فلسطينية
اعتبرالسياسيون القرار السويدي بالاعتراف بدولة فلسطين خطوة جيدة ونتيجة للجهود الحثيثةالتي تبذلها الدبلوماسية الفلسطينية بقيادة الرئيس أبومازن الذي أحدث حراكا سياسيافي عرض قضية شعبه علي شعوب العالم المحبة للسلام ولقيت تأييدا دوليا في المحافلالدولية ان هذه الخطوة ستشجع دولا أوروبية اخري كفرنسا وبريطانيا والمجر لتحذو حذوالسويد ويعطي أملا لأكثر من 12 مليون فلسطيني في الشتات في العودة الي دولتهموالحفاظ علي هويتهم الفلسطينية العربية مثل بقية شعوب العالم.
اشادالدكتور بركات الفرا سفير فلسطين السابق بالقاهرة بقرار رئيس مجلس وزراء السويدسيتفان لوفين في عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين والذي أتي متزامنا مع سعيالدبلوماسية الفلسطينية لعرض قضيتهم علي مجلس الامن لاتخاذ القرار المناسب وانهاءالاحتلال الصهيوني الغاشم الذي أذاق الشعب الفلسطيني الامرين طيلة الصراع العربيالاسرائيلي.
اضاف انهذه الخطوة تحفيز لكافة الشعوب المحبة للسلام والعدل في ان تحذو حذوها فقد المحتفرنسا وهي احدي الدول المؤسسة للاتحاد الاوروبي وذات عضوية دائمة في مجلس الامنالدولي بالاضافة الي ثقلها الدبلوماسي علي الصعيد الدولي الي امكانية حذو المثالالسويدي. والذي جاء علي لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية رومان نادال "منالملح تحقيق تقديم في حل الدولتين والتوصل الي اقامة دولة فلسطينية مستقلة تحيا فيسلام وأمن الي جانب اسرائيل وكذلك مجلس العموم البريطاني الذي يناقش هذا الموضوعويعرضه للتصويت يوم الاثنين المقبل وهذا يؤكد ان كافة الشعوب الاوروبية تعلم ما تفعلهالغطرسة الاسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الاعزل من عربدة وتشريد وانتهاك للقوانينالدولية وحقوق الانسان.
اوضح الفراالي نجاح الدبلوماسية الفلسطينية والتي قادها الرئيس محمود عباس وطاف البلدان شرقاوغربا وشمالا وجنوبا حاملا قضية شعبه والتي لقيت قبولا من عدد كبير من دول العالموبخاصة امريكا اللاتينية وأوروبا محدثا حراكا بعد فترة صمت دولي وانشغال الدولالعربية في قضاياها الداخلية "ثورات الربيع العربي" وفرضت علي اسرائيلوحكومة نتنياهو المتطرفة عزلة سياسية واصبحت في حالة دفاع مستمر عن نفسها بعد انخرقت المواثيق والاعراف الدولية.
اضاف انالموقف السويدي يعطي ندية للجانب الفلسطيني في حالة العودة الي المفاوضات ولمتستطع اسرائيل فرض شروطها لان الوضع اصبح مختلفا الان والعالم اجمع علي ضرورةتحقيق السلام العادل الشامل علي اساس اقامة الدولتين وان هذه الخطوات تعطي أملالأكثر من 12 مليون فلسطيني يعيشون في الشتات ان يتحقق حلم العودة الي وطنهم.
يري الدكتورخالد سعيد الباحث في مركز الدراسات الاسرائيلية بجامعة الزقازيق ان قرار الحكومةالسويدية بالاعتراف بدولة فلسطين بداية لمسلسل اعتراف اوروبي بالحقوق الفلسطينيةوالعربية امام المجتمع الدولي ومن الممكن ان تجر معها دول اخري. خاصة ان اقامةدولة فلسطينية يأتي في اطار المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في ما يتعلق بحقه فيتقرير المصير. وذلك كله بعد توقف او تجميد للمفاوضات الفلسطينية الصهيونية.وبالتالي فإن هذا القرار من الممكن ان يمنح منطقة الشرق الاوسط المزيد منالدينامية الجديدة للخروج من عباءة التبعية للغرب عامة والولايات المتحدةالامريكية خاصة.
اضاف : منالمتوقع فرض قرار السويد علي اجتماع الدول الاوروبية الاسبوع الجاري وانه منالمرجح انضمام دول اوروبية بعينها الي هذا القرار. خصوصا وان شعبية الكيانالصهيوني في انخفاض مقابل ارتفاع ملحوظ في مدي اعتراف المجتمع الدولي بالحقوقالفلسطينية والعربية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. كما ان السويد ومعها دولاوروبية اخري مشتركة في مؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة بعد ما جري من تدمير صهيونيللاخضر واليابس في القطاع في حرب "الجرف الصامد".
اشار اليان خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوجه الي الجمعية العامة للأمم المتحدة فيالعام 2011 وما تلاها من اعوام للاعتراف بفلسطين كدولة قائمة او دولة غير عضو فيالامم المتحدة هو قرار صائب وان كان متأخرا بصورة كبيرة. لكن مساعدة الدول العربيةوالاسلامية للقرار الفلسطيني شجع الدبلوماسية الفلسطينية علي التقدم للامامللاعتراف الدولي بدولة فلسطينية

التعليقات