الجالية الفلسطينية في جمهورية التشيك تلتقي السفير الفلسطيني د. خالد الأطرش

الجالية الفلسطينية في جمهورية التشيك تلتقي السفير الفلسطيني د. خالد الأطرش
رام الله - دنيا الوطن
التقى أبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية التشيك بمناسبة عيد الأضحى المبارك السفير الفلسطيني الجديد لدى تشيكيا د. خالد الأطرش، تلبية لدعوته الكريمة لهم بهذه المناسبة السعيدة بالتنسيق مع الهيئة الإدارية لنادي الجالية الفلسطينية في تشيكيا.

بدوره رحب د. خالد الأطرش والذي قدم أرواق اعتماده سفيراً جديداً،مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين لدى تشيكيا، في اجتماع بروتوكولي مع الرئيس التشيكي ميلوش زيمان من وقت قريب، رحب بأبناء الجالية الفلسطينية الحاضرين ومتمنياً لكل أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية ولكل شعوب العالم بالرخاء والأمان والخير والسلام، مؤكداً على توطيد وتعزيز وتقوية الروابط الأخوية بين كل أبناء الجالية المتواجدين في تشيكيا الأسرية منها والطلابية، وأن السفارة تفتح أبوابها للجميع وهي في خدمة الجميع. وقد وضع السفير الأطرش الحضور في صورة الوضع السياسي الذي تمر به القضية الفلسطينية وآخر المستجدات والتحرك السياسي الذي تقوم به القيادة الفلسطينية على الساحات العربية والإقليمية والدولية وخاصة الخطة الفلسطينية المقترحة نحو الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة والعضوية في منظمة الأمم المتحدة، دولة على حدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، وذلك خلال سنوات ثلاث قادمة مع خريف العام 2016 تتجسد على أرض الواقع.

من جانبه شكر حيدر الحوراني رئيس نادي الجالية الفلسطينية في تشيكيا باسمه وباسم كل أبناء الجالية السفير د. خالد الأطرش على دعوته الكريمة لأبناء الجالية وعلى حفاوة الاستقبال واللقاء الأخوي الطيب، ومهنئين له تسلم مهامه النضالية الجديدة سفيراً لفلسطين لدى تشيكيا مكللة بالنجاح والتوفيق، مؤكداً على مواصلة التنسيق والعمل المشترك خدمة لتحقيق أهداف الجالية ومشاركة السفارة والوقوف بجانبها في رسالتها السياسية والدبلوماسية بما يعزز مكانة دولة فلسطين في الميدان الرسمي والشعبي في جمهورية التشيك، والذي ينعكس على المستوى الدولي.

هذا وقد ساد اللقاء أجواء من الفرح والسعادة والمحبة والبهجة وتبادل الحضور التهاني والتبريكات بعيد الأضحى المبارك، ولم يخلُ اللقاء من المأكولات والحلوى والأغاني الوطنية والشعبية تقليداً وتراثاً وطنياً تعتز به الجالية الفلسطينية في غُربتها، حيث يُقربها عبير الزيتون والزعتر، وألحان الأوف والدلعونة والميجنا ويحملها إلى ارض الوطن.




التعليقات