حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل تحضر اجتماع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط
رام الله - دنيا الوطن
شاركت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل مؤخرا في المؤتمر الإقليمي لإعداد خطة عمل حول المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل حليب الأم، والذي استضافته العاصمة المصرية القاهرة. وجرت فعاليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام بتنظيم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط، بهدف مراجعة الوضع الإقليمي الراهن فيما يتعلق بتطبيق النظام الدولي لتسويق بدائل حليب الأم.
وحضرت الاجتماع الدكتورة حصة الغزال، مدير اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، بدعوة من شبكة العمل الدولية لأغذية الاطفال في العالم العربي، الممثل الإقليمي لشبكة العمل الدولية لأغذية الاطفال.
وقالت الدكتورة الغزال في حديث لها حول مشاركتها في المؤتمر: "لا شك بأن فوائد الرضاعة الطبيعية كبيرة لصحة الرضع، ومن هنا تواظب حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل على خلق بيئة في الشارقة تشجع الأمهات على تقديم الرضاعة الطبيعية لأطفالهن. وفي هذا الإطار، فإن مراقبة الطريقة التي تتم من خلالها تسويق وتصوير بدائل حليب الأم أمرا بالغ الأهمية. وتتمثل إحدى أكبر التحديات التي نواجهها، وخاصة في هذه المنطقة، في الكم الهائل من المعلومات والمفاهيم الخاطئة التي تحيط بالرضاعة الطبيعية وبدائل الحليب. والذي يفاقم هذه الحالة هي الأساليب المبتكرة المتبعة في تسويق بدائل حليب الأم. فإذا أردنا النجاح في زيادة أعداد الرضع الذين يتلقون الرضاعة الطبيعية، يتوجب علينا أن ننظر في تنظيم طريقة تسويق بدائل حليب الأم".
والجديربالذكر أن الدعوات الدولية لتنظيم تسويق بدائل حليب الأم ليست بجديدة، إذ يعود اعتماد المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل حليب الأم إلى اجتماع منظمة الصحة العالمية الرابع والثلاثين الذي عقد عام 1981. ولكن، وبعد 33 عاما من هذا الاجتماع، ونحن في العام 2014، لم تقم سوى سبع دول من إجمالي الدول في اقليم شرق المتوسط التي صادقت على هذه المدونة في بدايتها وعددها 22 دولة، بسن قوانين تعكس جميع توصيات هذه المدونة، فيما أصدرت ست دول عدد جيد من الأحكام المتوافقة مع قواعد المدونة سواءً من خلال القوانين أو المراسيم المختلفة، وأصدرت سبعة دول أخرى عدد ضئيل من الأحكام المنسجمة مع هذه القواعد ضمن تشريعاتهم.
وقالت الدكتورة الغزال في تعليق لها بأن إحدى التحديات الرئيسية التي تواجهها المنطقة تكمن في غياب الهيئات الرقابية المسؤولة عن تطبيق قواعد هذه المدونة، وإنعدام الوعي بين العاملين في قطاع الرعاية الصحية حولها، بالإضافة إلى الفترات الطويلة التي تستغرقها عملية اصدار الموافقات اللازمة على إستحداث الأنظمة والقوانين، وانعدام التمويل اللازم من قبل الهيئات الصحية ذات الصلة، والمخصص للتدريب على تطبيق هذه المدونة ورصد تطبيقها. وأضافت: "شاركنا في هذا الاجتماع لتحقيق هدفين، الأول هو اغتنام فرصة هذا التجمع للوصول إلى تقييم إقليمي حول كيفية تطبيق قواعد هذه المدونة في الإمارات العربية المتحدة، والتركيز على التحديات الرئيسية، ونقاط الضعف والثغرات المحتملة، والتوصيات لمواجهة هذه التحديات. ويتمثل الهدف الثاني، وهو الأهم، في العمل مع الخبراء الحاضرين في الاجتماع على إعداد خطة إقليمية لتطبيق قواعد المدونة في الإمارات. حيث يعد أي شكل من أشكال التغيير التنظيمي على المستوى الحكومي عملية تستغرق وقتا بطبيعة الحال، ولكننا ملتزمون بأن نشهد تطبيق هذه المدونة في الإمارات العربية المتحدة. فأطفالنا هم المستقبل، ويستحقون أفضل بداية يمكن أن نمنحها لحياتهم، وهذا ما تقدمه لهم الرضاعة الطبيعية".
وانطلقت الحملة في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.
شاركت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل مؤخرا في المؤتمر الإقليمي لإعداد خطة عمل حول المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل حليب الأم، والذي استضافته العاصمة المصرية القاهرة. وجرت فعاليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام بتنظيم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط، بهدف مراجعة الوضع الإقليمي الراهن فيما يتعلق بتطبيق النظام الدولي لتسويق بدائل حليب الأم.
وحضرت الاجتماع الدكتورة حصة الغزال، مدير اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، بدعوة من شبكة العمل الدولية لأغذية الاطفال في العالم العربي، الممثل الإقليمي لشبكة العمل الدولية لأغذية الاطفال.
وقالت الدكتورة الغزال في حديث لها حول مشاركتها في المؤتمر: "لا شك بأن فوائد الرضاعة الطبيعية كبيرة لصحة الرضع، ومن هنا تواظب حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل على خلق بيئة في الشارقة تشجع الأمهات على تقديم الرضاعة الطبيعية لأطفالهن. وفي هذا الإطار، فإن مراقبة الطريقة التي تتم من خلالها تسويق وتصوير بدائل حليب الأم أمرا بالغ الأهمية. وتتمثل إحدى أكبر التحديات التي نواجهها، وخاصة في هذه المنطقة، في الكم الهائل من المعلومات والمفاهيم الخاطئة التي تحيط بالرضاعة الطبيعية وبدائل الحليب. والذي يفاقم هذه الحالة هي الأساليب المبتكرة المتبعة في تسويق بدائل حليب الأم. فإذا أردنا النجاح في زيادة أعداد الرضع الذين يتلقون الرضاعة الطبيعية، يتوجب علينا أن ننظر في تنظيم طريقة تسويق بدائل حليب الأم".
والجديربالذكر أن الدعوات الدولية لتنظيم تسويق بدائل حليب الأم ليست بجديدة، إذ يعود اعتماد المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل حليب الأم إلى اجتماع منظمة الصحة العالمية الرابع والثلاثين الذي عقد عام 1981. ولكن، وبعد 33 عاما من هذا الاجتماع، ونحن في العام 2014، لم تقم سوى سبع دول من إجمالي الدول في اقليم شرق المتوسط التي صادقت على هذه المدونة في بدايتها وعددها 22 دولة، بسن قوانين تعكس جميع توصيات هذه المدونة، فيما أصدرت ست دول عدد جيد من الأحكام المتوافقة مع قواعد المدونة سواءً من خلال القوانين أو المراسيم المختلفة، وأصدرت سبعة دول أخرى عدد ضئيل من الأحكام المنسجمة مع هذه القواعد ضمن تشريعاتهم.
وقالت الدكتورة الغزال في تعليق لها بأن إحدى التحديات الرئيسية التي تواجهها المنطقة تكمن في غياب الهيئات الرقابية المسؤولة عن تطبيق قواعد هذه المدونة، وإنعدام الوعي بين العاملين في قطاع الرعاية الصحية حولها، بالإضافة إلى الفترات الطويلة التي تستغرقها عملية اصدار الموافقات اللازمة على إستحداث الأنظمة والقوانين، وانعدام التمويل اللازم من قبل الهيئات الصحية ذات الصلة، والمخصص للتدريب على تطبيق هذه المدونة ورصد تطبيقها. وأضافت: "شاركنا في هذا الاجتماع لتحقيق هدفين، الأول هو اغتنام فرصة هذا التجمع للوصول إلى تقييم إقليمي حول كيفية تطبيق قواعد هذه المدونة في الإمارات العربية المتحدة، والتركيز على التحديات الرئيسية، ونقاط الضعف والثغرات المحتملة، والتوصيات لمواجهة هذه التحديات. ويتمثل الهدف الثاني، وهو الأهم، في العمل مع الخبراء الحاضرين في الاجتماع على إعداد خطة إقليمية لتطبيق قواعد المدونة في الإمارات. حيث يعد أي شكل من أشكال التغيير التنظيمي على المستوى الحكومي عملية تستغرق وقتا بطبيعة الحال، ولكننا ملتزمون بأن نشهد تطبيق هذه المدونة في الإمارات العربية المتحدة. فأطفالنا هم المستقبل، ويستحقون أفضل بداية يمكن أن نمنحها لحياتهم، وهذا ما تقدمه لهم الرضاعة الطبيعية".
وانطلقت الحملة في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.

التعليقات