الناصريون الأحرار: حزب الله جلب للبنان الإرهاب المضاد وداعش والحزب وجهان لعملة واحدة
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز إجتماعاً إستثنائياً تم فيه مناقشة آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والعربية، حذر خلاله المجتمعون من مغبة الإستسلام الكامل لمخطط حزب الله الذي جلب للبنان الإرهاب المضاد نتيجة تدخله السافر في سوريا ودعمه لنظام الطاغية المجرم بشار الأسد.
وإشار العجوز الى استغلال حزب الله للتطورات على الساحة السورية والعراقية لبث حالة من الترهيب والترويع الممنهج ضد اللبنانيين والإيحاء بأنه ولولا وجوده وما أسماه تضحياته لكان التنظيم الإرهابي داعش قد وصل الى عمق المناطق المسيحية والى العاصمة بيروت..
وفي رده على هذه النظرية الخبيثة الشيطانية قال العجوز، حزب الله لا يريد أن يتعلم من التاريخ والواقع، ولا يتجرأ أن يعترف بأخطائه المتتالية التي أوصلت البلاد الى ما وصلنا إليه من سقوط لهيبة الدولة وممارسات تؤدي حتماً الى ضرب كيان الوطن وإفراغ مؤسساته والإستمرار في ضرب أهم موقع رسمي مسيحي في لبنان ألا وهو رئاسة الجمهورية عبر تعطيله لإجراء انتخابات رئاسية.. حزب الله الذي ينفذ أجندة فارسية إيرانية لا يكترث في أعماق ذاته لمصلحة لبنان، بل جلّ ما يسعى إليه هو إنجاح مخطط أسياده في لبنان والمنطقة .. فهذا الحزب الذي يحاول تصوير نفسه سوبرمان العصر أو روبن هود الشرق ، سقط القناع عن وجهه مرات عدة ، ولن يفلح معه أي تزييف للحقائق والوقائع لتجميل صورته التي غدت مكشوفة ومفضوحة للجميع.
ونقول لهذا الحزب بأن لبنان مرّ عليه دواعش كثر ولم يستسلم .. وبيروت التي تمننونها بأنه لولالكم لوصلت داعش إليها ، فنقول لكم أنتم وداعش وجهان لعملة واحدة ، فما الفرق بينكما وأنتم من استبحتم العاصمة وحاولتم إذلال أهلها وأرهبتم أطفالها وشيوخها ونساءها..
فما الفرق بين قاطعي الرؤوس وقاطعي أرزاق الناس عبر سلبكم لأمنهم واستقرارهم وبسط سطوتكم لحساب دويلتكم على حساب الدولة..؟؟
وتابع، إرهابكما واحد، وخطركما مشترك، والنهاية الحتمية لكل طاغٍ متجبر هي الزوال.
وحذر العجوز من تناغم وتقاطع مصالح بين النظام الفارسي وما يسمى الدولة الإسلامية لنشر الفوضى والإرهاب المتنقل في الوطن العربي، معتبراً تمدد الحوثيين المفاجىء في اليمن شبيهاً الى حدٍ كبير بتمدد تنظيم داعش المفاجىء في سوريا والعراق وفي الوقت عينه.
وكأن اليد الخفية الداعمة لكلا التنظيمين الإرهابيين تشير الى نفسها.
ودعا العجوز الى صحوة عربية شاملة لوقف مسلسل الإرهاب الممنهج المتنقل تحت عناوين مختلفة، مشدداً على أهمية توحيد الصف لمواجهة الدواعش والحوالش وكل الظواهر الغريبة عن مجتمعنا.
عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز إجتماعاً إستثنائياً تم فيه مناقشة آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والعربية، حذر خلاله المجتمعون من مغبة الإستسلام الكامل لمخطط حزب الله الذي جلب للبنان الإرهاب المضاد نتيجة تدخله السافر في سوريا ودعمه لنظام الطاغية المجرم بشار الأسد.
وإشار العجوز الى استغلال حزب الله للتطورات على الساحة السورية والعراقية لبث حالة من الترهيب والترويع الممنهج ضد اللبنانيين والإيحاء بأنه ولولا وجوده وما أسماه تضحياته لكان التنظيم الإرهابي داعش قد وصل الى عمق المناطق المسيحية والى العاصمة بيروت..
وفي رده على هذه النظرية الخبيثة الشيطانية قال العجوز، حزب الله لا يريد أن يتعلم من التاريخ والواقع، ولا يتجرأ أن يعترف بأخطائه المتتالية التي أوصلت البلاد الى ما وصلنا إليه من سقوط لهيبة الدولة وممارسات تؤدي حتماً الى ضرب كيان الوطن وإفراغ مؤسساته والإستمرار في ضرب أهم موقع رسمي مسيحي في لبنان ألا وهو رئاسة الجمهورية عبر تعطيله لإجراء انتخابات رئاسية.. حزب الله الذي ينفذ أجندة فارسية إيرانية لا يكترث في أعماق ذاته لمصلحة لبنان، بل جلّ ما يسعى إليه هو إنجاح مخطط أسياده في لبنان والمنطقة .. فهذا الحزب الذي يحاول تصوير نفسه سوبرمان العصر أو روبن هود الشرق ، سقط القناع عن وجهه مرات عدة ، ولن يفلح معه أي تزييف للحقائق والوقائع لتجميل صورته التي غدت مكشوفة ومفضوحة للجميع.
ونقول لهذا الحزب بأن لبنان مرّ عليه دواعش كثر ولم يستسلم .. وبيروت التي تمننونها بأنه لولالكم لوصلت داعش إليها ، فنقول لكم أنتم وداعش وجهان لعملة واحدة ، فما الفرق بينكما وأنتم من استبحتم العاصمة وحاولتم إذلال أهلها وأرهبتم أطفالها وشيوخها ونساءها..
فما الفرق بين قاطعي الرؤوس وقاطعي أرزاق الناس عبر سلبكم لأمنهم واستقرارهم وبسط سطوتكم لحساب دويلتكم على حساب الدولة..؟؟
وتابع، إرهابكما واحد، وخطركما مشترك، والنهاية الحتمية لكل طاغٍ متجبر هي الزوال.
وحذر العجوز من تناغم وتقاطع مصالح بين النظام الفارسي وما يسمى الدولة الإسلامية لنشر الفوضى والإرهاب المتنقل في الوطن العربي، معتبراً تمدد الحوثيين المفاجىء في اليمن شبيهاً الى حدٍ كبير بتمدد تنظيم داعش المفاجىء في سوريا والعراق وفي الوقت عينه.
وكأن اليد الخفية الداعمة لكلا التنظيمين الإرهابيين تشير الى نفسها.
ودعا العجوز الى صحوة عربية شاملة لوقف مسلسل الإرهاب الممنهج المتنقل تحت عناوين مختلفة، مشدداً على أهمية توحيد الصف لمواجهة الدواعش والحوالش وكل الظواهر الغريبة عن مجتمعنا.

التعليقات