عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

زياد الرحباني: تحية إلى "غزّة"

زياد الرحباني: تحية إلى "غزّة"
رام الله - دنيا الوطن
ما الذي يمكنه أن يبدد الصخب الإعلامي الأخير حول زياد الرحباني، أكثر من صورته وراء البيانو؟ الآلة نفسها التي أشار إليها في حفلة الناقورة، بيده اليمنى، قائلاً «بتمنى دق عهالبيانو». الموسيقى وحدها هي التي تهمّ معظمنا أيضاً (باستثناء بعض المتحمسين على السكوبات الصحافية)، أو سهرة عفوية معه، تماماً كتلك التي أحياها أول من أمس في حانة «مزيان» في الحمرا، وراء الكيبوردز هذه المرّة.

الأمسية كانت أقرب إلىJam Session، وغلب عليها الطابع الشاب، إن كان لناحية الجمهور الكثيف الذي تحلّق حول زياد بسرعة قياسية، أو لناحية الفرقة التي ضمّت إلى جانب الرحباني على الكيبوردز، كلاً من رائد الخازن (غيتار)، وخالد عمران (باص) وداني شكري (درامز)، وسيما إتيم وهبة إبراهيم (غناء).
سبق الأمسية تمرينات قبل بضع ساعات فقط، فيما لم يعلن عنها رسمياً. كان يكفي أن يخبر الناس بعضهم بعضاً في الشارع الصغير ليمتلئ المكان بالجمهور الذي استمع إلى بعض الأغنيات والمقطوعات الستانردز في الجاز مثل summertime، وkiller joe وautumn leaves وon broadway،

 
إلى جانب hit the road jack وthe song lives on وغيرها، تسللت إليها ارتجالات العازفين. الحفلة التي أطلق عليها منظمو الأمسية «لاحق تروح» المقتبسة من أغنية فيروز/زياد «أنا فزعانة»، بدت تعبيراً عفوياً عن ردة الفعل على خبر سفر زياد إلى روسيا. وهذا ما منح الأمسية طابعاً حميمياً مع زياد، عززه تقديمه مقطوعة «ما تفل» من دون كلماتها في الختام. قبل الذهاب إلى روسيا لإحياء أمسيتين ضمن الاحتفالات بذكرى «ثورة أكتوبر»، يحيي زياد حفلة في «مركز معروف سعد الثقافي» في صيدا، عند الثامنة من مساء اليوم والغد.
يعود الرحباني إلى الجنوب، بعد حفلة الناقورة في 23 آب (أغسطس) الماضي، تحديداً إلى صيدا بعد غياب طويل عن المدينة.
كان يمكن لهذه الحفلة أن تندرج ضمن أمسيات المناطق والمهرجانات التي أحياها في الصيف، وأخذت صبغة احتفالية أو مهرجانية، في قلحات والخنشارة والناقورة وأنطلياس. لكن عنوانها «غزّة» هو ما يفصلها عن السياق الصيفي للحفلات، رغم أنها تتماهى معها لناحية لقاء زياد مع الجمهور الذي ينتظره خارج بيروت.
اسم الأمسية قد يحيلنا أيضاً على برنامج وريبرتوار مختلف عن حفلات الرحباني الصيفية أيضاً؛ هي تحية لغزّة أولاً، بعد فترة قصيرة على انتهاء العدوان الإسرائيلي هناك. لذا سيتركّز البرنامج على الأناشيد والأغنيات الوطنية والملتزمة مثل «شو هالإيام»، و«بهنيك»، و«راجعة بإن الله» وغيرها من مسرحياته ومن ألبوم «أنا مش كافر»... كذلك بعض الأعمال التي لم نسمعها من قبل. هكذا سترافقه السورية منال سمعان (غناء) مع كورس كبير يضمّ عدداً من المغنين والمغنيات، تفرضه طبيعة الأعمال المقدّمة في الحفلة.

التعليقات