عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

في أيام عيد الأضحى المبارك بينهم عمداء اسرى ستة عشر أسيراً يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكدت إذاعة صوت الأسرى أن ستة عشر أسيراً دخلوا في أيام عيد الأضحى المبارك أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، بينهم اثنان من الأسرى القدامى.

وذكرت الإذاعة أن أسيرين يدخلان اليوم الثامن من أكتوبر أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، أحدهما محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بينهم عمداء واسرى قدماء، وهما:

الأسير محمود عثمان ابراهيم جبارين (51 عامًا) من مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر المحكوم بالسجن ثلاثين عامًا بعد اعتقاله عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين، وهو أحد الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاق أوسلو عام ثلاثة وتسعين، وقضى ستة وعشرين عامًا داخل السجون "الصهيونية".

وكان قد صدر حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء إلى فصائل المقاومة والقيام بعمليات عسكرية ضد مواقع "صهيونية"، ولكن المحكمة العليا "الصهيونية" خفضت حكم المؤبد إلى ثلاثين عامًا.

والأسير محمود محمد سعيد ابو وهدان (34 عامًا) من مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بعد اعتقاله عام ألفين واثنين.

وثلاثة أسرى دخلوا يوم أمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك الموافق السابع من أكتوبر أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، وهم:

من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الأسير رامي جودت زكى بربخ (38 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بعد اعتقاله عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين.

ومن مدينة رام الله الأسير جبر حسن جبر ابو عليا (54 عامًا) المحكوم بالسجن تسعة عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وتسعة.

والأسير جميل صالح حسن يوسف (32 عامًا) المحكوم بالًسجن ثمانية عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وثلاثة.

وبينت الإذاعة أن ثلاثة أسرى من الضفة المحتلة دخلوا ثالث أيام العيد الموافق السادس من أكتوبر أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال بينهم احد عمداء الاسرى، وهم:

الأسير محمد احمد عبد الحميد الطوس (59 عامًا) من مدينة الخليل المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بعد اعتقاله عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين، وهو أحد عمداء الأسرى، وقضى تسعة وعشرين عامًا داخل سجون الاحتلال.

وأطلق عليه الأسرى لقب الشهيد الحيّ، حيث ترتقي حكايته إلى الأسطورة عندما خرج من تلك المجزرة التي ارتكبها الجيش "الصهيوني" عام 1985 حيا بعد أن اعتقدت حكومة الاحتلال آنذاك أنها قضت على كافة مجموعته الفدائية التي نصبت لها كمينا عسكريا محكما في منطقة جبل الخليل. وتعرض الأسير الجريح وقتها إلى عملية تحقيق قاسية استمرت أكثر من ثلاثة شهور، ومورست بحقه كل أساليب التعذيب، حيث استغل المحققون وضعه الصحي وجسمه المصاب وصدمته النفسية باستشهاد رفاقه للضغط عليه من أجل انتزاع اعترافات منه بعد أن فشلوا في انتزاع روحه من جسده، وحكمت عليه المحكمة العسكرية "الصهيونية" بالسجن مدى الحياة بعد أن رفض الوقوف أمام هيئة المحكمة، واعتبر هذه الأخيرة غير قانونية ولا تستحق أن يقف المناضل أمام قضاتها الذين هم قضاة بلباس جلادين.

والأسير رافع احمد حسن علاونة (33 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن سبعة أعوام بعد اعتقاله عام ألفين وثمانية.

والأسير احمد عبد الرحيم احمد محمد (32 عامًا) من مدينة طولكرم المحكوم بالسجن عشرة أعوام بعد اعتقاله عام ألفين وستة.

كما دخل ستة أسرى من الضفة المحتلة ثاني أيام العيد الموافق الخامس من أكتوبر أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، أحدهم محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهم:

من مدينة نابلس الأسير نهاد محمد فايز صبيح (39 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بعد اعتقاله عام ألفين وثلاثة.

والأسير اسامة ابراهيم هلال عبد الفتاح المحكوم بالسجن أربعة عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وأربعة

ومن مدينة الخليل الأسير محمد مسلم موسى نصر الله (44 عامًا) المحكوم بالسجن تسعة عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وعشرة.

والأسير سامر سالم عبد الفتاح ابو شرخ (37 عامًا) المحكوم بالسجن عشرين عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وعشرة.

والأسير فادي ابراهيم عبد الله شاهين (18 عامًا) من الخليل المحكوم بالسجن ستة أعوام بعد اعتقاله عام ألفين وتسعة.

والأسير نبيل خليل عبد الحميد حرب (50 عامًا) من الخليل المحكوم بالسجن ثمانية عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وعشرة.

ودخل اثنان أسرى من الضفة المحتلة في أول أيام عيد الأضحى المبارك الموافق الرابع من أكتوبر أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، اثنان منهم محكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهم:

والأسير بهاء يوسف عبد القادر مصاروة (34 عامًا) من مدينة طولكرم المحكوم بالسجن خمسة وثلاثين عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وواحد.

والأسير وائل سليمان محمد عرجا (32 عامًا) من مدينة الخليل المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بعد اعتقاله عام ألفين وأحد عشر.

التعليقات