بعد ما يقارب الشهرين من حرب شعواء الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة تتردى بشكل مستمر
رام الله - دنيا الوطن
إيمان فتحى الغنام –فدا غازى أبو شباب
بأي حال جئت ياعيد فلم تجد في الناس المسرة غير وجوه كالحات مقفهرة ، هذا لسان حال شعب بعد أن وقع تحت أنياب آلة الحرب الإسرائيلية للمرة الثالثة خلال ست سنوات , طحنت في رحاها كل أخضر ويابس وكل طفل وإمرأة وشيخ ومقاوم .
حتي الأسواق والبضائع الاقتصادية لم تسلم من هذا التوحش ,فكان لابد لنا أن نسلط الضوء علي هذا الجانب في ظل اغلاق المعابر المستمر وقصف العديد من النقاط الحيوية التجارية في قطاع غزة .
حزن وصمت وقلوب حزينة ونفسية محطمة , حيث يقتصر عيدنا في غزة علي أداء المناسك والشعائر الدينية ,فكل شخص يحمل بداخله الألم موزع على الفقدان والفقر والبطالة واليتم والحرمان.
فخلال تجولنا في سوق رفح التقينا بالبائع محمد الجمال والذي وضح لنا سوء الوضع الإقتصادي والنفسي للمشتري وعدم المقدرة على شراء احتياجاته ، ولكن ماذا يملك رب الأسرة سوى محاولاته المستمرة في إدخال السرور على قلوب صغاره ولو بأشياء بسيطة .
كما قال أبو محمود أحد أصحاب محلات المركز التجاري المدمر بحروف يعتصرها الحزن وهو يطالع أنقاض محله :" الحزن ملأ قلبي على ما حل بمصدر رزقي من خراب "، معرباً عن حاجته هو وأصحاب المحال التجارية للمساعدات العاجلة حيث أن الحكومة لم تقم بأي نوع من المساعدة أو البدائل عن المحال المدمرة .
من جهة أخرى فقد ظهرت معالم الحيرة على أسامة الذي بين أن مصدر رزقه الوحيد أصبح ركام قائلا "فأنا كمواطن ليس لدى راتب اعيش منه فكيف سألبي إحتياجات أبنائي من مدارس وجامعات وملابس وغيرها من أهم متطلبات الحياة".
من جهة أخرى أوضحت السيدة أم عزت أن الحرب لم تؤثر في نفسية الناس بشكل كبير فعلى الرغم من كمية الدمار المهول الذي تعرض له القطاع إلا أن المواطنين نزلوا هذا العيد إلى الأسواق و اشتروا الملابس والحلوى وغيرها من البضائع ، مشيرة إلى الغزيين اعتادوا على هذا الحال .
أما الشاب بهاء الدين يرى أن هذا الحراك في الأسواق يدلل على أن غزة قادرة لأن تنهض من بين الركام ، و تنهض بأوضاعها مرة أخرى فعلى الرغم من أن هناك الكثير من المحال التجارية تعرض للدمار إلا أن أصحابها استعاضوا عنها بـ " البسطات " ليحصلوا قوت يومهم .
فهنا وهناك نسمع أصوات تدل على عدم الرضا بحالهم وعلى ما أصبحوا فيه من نكبه بعد دمار مصدر رزقهم ,والكثير منهم لم تقدم لهم أي جهة مساعدات معنوية أو مادية ،وإن قاموا ببعض عمليات الاحصاء لكن لم يطبق اي شئ منها على أرض الواقع فهم فقط يرسمون للناس مخططات وهمية .
ومن بين هذه الحناجر وقفت الحروف عاجزة أن تصف حالهم لما لحق بهم من خراب واندثار لمصدر رزق كان يوما ينبض بالحياة والآن هو أثر بعد عين , فهل سيبقي الحال علي ماهو عليه أم سيتم إيجاد حل لهذا المواطن المنكوب ؟؟؟
إيمان فتحى الغنام –فدا غازى أبو شباب
بأي حال جئت ياعيد فلم تجد في الناس المسرة غير وجوه كالحات مقفهرة ، هذا لسان حال شعب بعد أن وقع تحت أنياب آلة الحرب الإسرائيلية للمرة الثالثة خلال ست سنوات , طحنت في رحاها كل أخضر ويابس وكل طفل وإمرأة وشيخ ومقاوم .
حتي الأسواق والبضائع الاقتصادية لم تسلم من هذا التوحش ,فكان لابد لنا أن نسلط الضوء علي هذا الجانب في ظل اغلاق المعابر المستمر وقصف العديد من النقاط الحيوية التجارية في قطاع غزة .
حزن وصمت وقلوب حزينة ونفسية محطمة , حيث يقتصر عيدنا في غزة علي أداء المناسك والشعائر الدينية ,فكل شخص يحمل بداخله الألم موزع على الفقدان والفقر والبطالة واليتم والحرمان.
فخلال تجولنا في سوق رفح التقينا بالبائع محمد الجمال والذي وضح لنا سوء الوضع الإقتصادي والنفسي للمشتري وعدم المقدرة على شراء احتياجاته ، ولكن ماذا يملك رب الأسرة سوى محاولاته المستمرة في إدخال السرور على قلوب صغاره ولو بأشياء بسيطة .
كما قال أبو محمود أحد أصحاب محلات المركز التجاري المدمر بحروف يعتصرها الحزن وهو يطالع أنقاض محله :" الحزن ملأ قلبي على ما حل بمصدر رزقي من خراب "، معرباً عن حاجته هو وأصحاب المحال التجارية للمساعدات العاجلة حيث أن الحكومة لم تقم بأي نوع من المساعدة أو البدائل عن المحال المدمرة .
من جهة أخرى فقد ظهرت معالم الحيرة على أسامة الذي بين أن مصدر رزقه الوحيد أصبح ركام قائلا "فأنا كمواطن ليس لدى راتب اعيش منه فكيف سألبي إحتياجات أبنائي من مدارس وجامعات وملابس وغيرها من أهم متطلبات الحياة".
من جهة أخرى أوضحت السيدة أم عزت أن الحرب لم تؤثر في نفسية الناس بشكل كبير فعلى الرغم من كمية الدمار المهول الذي تعرض له القطاع إلا أن المواطنين نزلوا هذا العيد إلى الأسواق و اشتروا الملابس والحلوى وغيرها من البضائع ، مشيرة إلى الغزيين اعتادوا على هذا الحال .
أما الشاب بهاء الدين يرى أن هذا الحراك في الأسواق يدلل على أن غزة قادرة لأن تنهض من بين الركام ، و تنهض بأوضاعها مرة أخرى فعلى الرغم من أن هناك الكثير من المحال التجارية تعرض للدمار إلا أن أصحابها استعاضوا عنها بـ " البسطات " ليحصلوا قوت يومهم .
فهنا وهناك نسمع أصوات تدل على عدم الرضا بحالهم وعلى ما أصبحوا فيه من نكبه بعد دمار مصدر رزقهم ,والكثير منهم لم تقدم لهم أي جهة مساعدات معنوية أو مادية ،وإن قاموا ببعض عمليات الاحصاء لكن لم يطبق اي شئ منها على أرض الواقع فهم فقط يرسمون للناس مخططات وهمية .
ومن بين هذه الحناجر وقفت الحروف عاجزة أن تصف حالهم لما لحق بهم من خراب واندثار لمصدر رزق كان يوما ينبض بالحياة والآن هو أثر بعد عين , فهل سيبقي الحال علي ماهو عليه أم سيتم إيجاد حل لهذا المواطن المنكوب ؟؟؟

التعليقات