الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي يتوقع نهاية إسرائيل بعد ثمانية وعشرين عاما
رام الله - دنيا الوطن
بعد توقعه الذي تحقق سنة 2006 بمغادرة أرييل شارون الحكومة الإسرائيلية بعد تعرضه لشلل في الدماغ هاهو الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي يعود بتوقع آخر يهم دولة إسرائيل والتي قال بأنه يتوقع زوالها سنة 2022 مرتكزا في توقعه هذا على الخريطة الفلكية والقواعد الحسابية للكشف عن ما تخبئه السنوات المقبلة لسكان كوكب الأرض و اعتماده الأدوات العلمية.
وبهذا الخصوص يرى الفلكي المغربي الملقب بنوسترداموس العرب بأن دولة إسرائيل في طريقها إلى الزوال حيث تظهر من حين لآخر مؤشرات ودلائل قوية حول حتمية زوال هذه الدولة ومن بين هاته المؤشرات رفض إسرائيل لعملية السلام رغم قبول العرب به وتقديمهم مبادرات السلام، حيث في فترة ما قبل حرب 67 كان العرب رافضين للسلام بشكل مطلق وإسرائيل تدرك ذلك، ولذا كانت تعرض على العرب مبادرات السلام وتتظاهر أمام المجتمع الدولي بجنوحه نحو السلام متهمة العرب برفض محاولاتها للسلام ، حتى يتسنى لها كسب المزيد من الدعم الدولي ، لكن عندما استجاب العرب لمطلبها عادت اسرائيل لتبين عن حقيقتها المتمثلة في رفض السلام سيما أنه يتعارض مع عقيدتها التوراتية ويجعلها تتنازل عن جزء من أرض إسرائيل الكبرى الموعودة التي يعتقد بها الإسرائيليون ، وبهذا ساهمت عملية السلام رغم فشلها حتى الآن في تحقيق الكثير من أهدافها، بل على العكس من ذلك ساهمت في إظهار الجانب الإرهابي للإسرائيليين و الذي كانوا يخفونه عن الغرب وهو ما جعل علاقتهم مع أوروبا تصل إلى الحضيض ونفس الشيء مع حليفها الإستراتيجي الولايات المتحدة الأمريكية إذ بدأت بوادر الخلاف تتسع ، وتنذر بالمزيد من التوتر.
وأضاف الخطابي أن هناك أدلة أخرى كثيرة على زوال دولة اسرائيل منها ماجاء في القرآن والسنة ومنها ما هو علمي يثبت إلى حد كبير ما ذكر في القرآن الكريم والأحاديث النبوية ومن بين هاته الأدلة يستشهد الفلكي المغربي أولا بحكاية مذنب هالي التالية
يقول مذنب هالي: عندما أُعلنت دولة إسرائيل عام 1948 دخلت عجوز يهودية عراقية جارة لنا على والدتي باكية، فسألتها أمي: لماذا تبكين، وقد أصبحت لكم دولة؟
فقالت لها العجوز اليهودية: إن قيام هذه الدولة سيكون سبباً في ذبح اليهود، فالنبوءة لدينا تقول: إن عمر دولتنا سيكون (76) سنة قمرية.. «اليهود يعتمدون التقويم القمري مثلنا».
هذه الرواية عادت للظهور عام 1982 في أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان حيث أعلن (مناحيم بيغن) -وهو زعيم سياسي متدين- في مؤتمر صحافي أن إسرائيل ستنعم بسلام كما نصت عليه التوراة لمدة أربعين عاماً، ثم تكون المعركة الفاصلة مع العرب.
مذنب هالي له ارتباط بعقائد اليهود، وهذا المذنب له حالتان الأوج والحضيض، مذنب هالي بدأ دورته الفلكية عام 1948 وقت قيام دولة إسرائيل.
وبخصوص مذنب هالي يقول الخطابي أن العالم رأى هذا المذنب بتاريخ 10/2/1986 عندما كان في مرحلة الحضيض (وهي أقرب نقطة للشمس) كان قد قطع نصف الطريق لاكتمال دورته الفلكية وكانت المدة هي (38) سنة وإذا بقي يسير بالسرعة نفسها فإنه سيكمل دورته في (76) سنة وهو عمر دولة إسرائيل من قيامها إلى زوالها.
كما يرى الخطابي بأن عام 1948 وافق بالتقويم الهجري 1367 ولو جمعنا 1367هـ+76 عمر دولة إسرائيل كما في النبوءة اليهودية= 1443 هجرياً ويوافق ذلك بالتقويم الميلادي عام 2022.
وأن عام 1982 وهو العام الذي صرح فيه (بيغن) أن إسرائيل ستنعم بسلام مدته (40) عاماً لو جمعناه مع عام الاجتياح 1982+40= 2022 وهو عام الزوال كما في نبوءتهم.
ومن الأدلة التي ورد ذكرها بالقرآن قال الفلكي عبد العزيز الخطابي أن سورة الإسراء تُسمى أيضاً سورة بني إسرائيل، حيث تتحدث في مطلعها عن نبوءة أنزلها سبحانه وتعالى على موسى عليه السلام وتنص على قيام بني إسرائيل بإفسادين ينتهي الثاني بنصر لعباد الله عليهم يُزيل دولتهم، ومن آيات هاته النبوءة يقول الخطابي " إذا قمنا بإحصاء عدد كلماتها القرآنية من قوله تعالى: (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ..) إلى قوله تعالى في الآية 104... (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) فإننا سنجد أن عدد كلماتها (1443) كلمة، وهو الرقم ذاته الذي يتطابق في التقويم القمري والهجري الذي تقوم عليه النبوءة اليهودية التي تقول بزوال دولتهم.
في ما يتعلق بالأدلة من السنة النبوية يذكر الفلكي المغربي أن الرسول هاجر إلى المدينة المنورة بتاريخ 20/9/622م والإسراء حدث قبل ذلك بسنة واحدة، أي عام 621م فإذا صحت النبوءة وكانت نهاية إسرائيل عام 1443هـ فإن عدد السنين القمرية من وقت نزول السورة إلى زوال إسرائيل هو 1444 سنة إذا نقصنا منها العام الذي جاءت به الهجرة تكون النتيجة 1443هـ الموافق 2022م وهو العام الذي يتطابق مع النبوءة.
ويضيف الخطابي أن سليمان عليه السلام توفي عام 935 ق.م كما تقول كتب التاريخ وبعد وفاته انقسمت دولته في فلسطين إلى عدة أقسام بين أبنائه، وحدثت حرب أهلية، وفساد كبير في المجتمع، منذ بداية هذا الفساد عام 935ق.م إلى وقت نزول سورة الإسراء يكون قد مر عليها 1556 سنة شمسية وهو عدد كلمات سورة الإسراء بالتحديد.
ويشير الخطابي في نفس السياق أن سورة سبأ تتحدث عن وفاة سليمان عليه السلام بقوله تعالى (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِين)، (سبأ:14) منذ بداية السورة إلى نهاية الآية (14) عدد كلماتها 934 كلمة، ثم تأتي الفاء في قوله (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ) وهي من حروف الترتيب والتعقيب فيصبح العدد 935 كلمة وهو مطابق للرقم العام الذي مات فيه سليمان عليه السلام وبدأ الفساد الأول.
كما يوضح الخطابي أن البداية الفعلية لقيام دولة إسرائيل هي الهدنة الأولى في 10/6/1948 وإذا أضفنا لذلك التاريخ (76) سنة قمرية كاملة تكون: 76×354.367= 26931.892 يوماً فسيكون اكتمالها بتاريخ 5/3/2022م. وأن عدد آيات سورة الإسراء (111) آية والملاحظ أن عدد آيات سورة يوسف (111) آية أيضاً ولا يوجد تماثل عددي في القرآن إلا بين هاتين السورتين. ولكن ما الرابط بينهما؟
سورة يوسف تتحدث عن نشأة بني إسرائيل، أما سورة الإسراء فتتحدث عن إفسادهم ونهايتهم على أيدي عباد الله.
في سورة الإسراء يضيف الخطابي قائلا "نجد أن آياتها تنتهي بكلمات مثل: وكيلاً.. سبيلاً.. قليلاً. أي هناك (111) كلمة لو حذفنا المكرر منها، سنجد أن العدد الباقي هو (76) كلمة وهو العدد ذاته الذي تتحدث عنه النبوءة اليهودية والمتمثل بعمر دولة إسرائيل".
إضافة إلى أن رقم كلمة (وليدخلوا) في سورة الإسراء هو(76) وهو منسجم مع عمر النبوءة التي تقول بزوال إسرائيل. والعام الهجري 1443 يوافق العام الميلادي 2022 كما أسلفنا، كما أنه يبدأ بيوم السبت وينتهي يوم السبت، ولكن الملاحظ أن (8 آب) منه هو أول أيام السنة الهجرية للعام 1443 والأكثر عجباً أن (8 آب) هو الموعد الذي يحتفل فيه اليهود بتدمير الهيكل الأول.
وبخصوص التوقعات الفلكية التي تثبت نهاية إسرائل فقد فصلها الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي مرورا من حرب أكتوبر إلى مبادرت السلام 1977وذلك على الشكل التالي
حرب سيناء اكتوبر 56
بنظره فاحصه مستقبليه لدولة اسرائيل والقائم على طريقة (يوم لسنه ) تشكل في سنة 56 تربيع في 90 درجه بين الشمس والمريخ كوكب الحروب والذي يحكم بيت الاعداء لدولة اسرائيل (البيت السابع)والشمس تحكم هنا في خارطة الميلاد بالبيت رقم 11 الذي يرمز إلى الصداقات ومع ذلك بدات الحرب تحت اشراف بريطانيا وفرنسا اللتين كانتا اصدقاء اسرائيل في تلك الحقبه إن الزاويه بين الشمس والمريخ قد اقتربت في سنة 56 إلى اعلى درجتها وفي نفس السنه في اكتوبر( تزامن إن شمس التحويل) ( اوشمس التسييرلانه ترجمتها التبست علي من ناحيه فلكيه إن هي تحويل أو تسيير) كانت على درجة 1.46 في برج الجوزاء في زاويه دقيقه 90 درجه مع مريخ( التحويل أو التسيير) المتواجد على 1.43درجه في العذراء في نفس الشهر الذي اندلعت فيه الحرب فهذه الزاويه قد تم تقويتها من من قبل قمر (التحويل أو التسيير) والذي وصل في اكتوبر لدرجة1.30 في القوس وشكل في تواجده هذامقابله مع الشمس وتربيع مع المريخ وفي اكتوبر 56 تشكل هيكل بنائي حرف تي باللغه الانجليزيه بين الشمس والمريخ والقمر والذي يرمز إلى عدم الانسجام والتوتر
حرب 67
في سنة 67 وصلت الشمس إلى درجة 12.0في برج الجوزاء وشكلت تسديس مع بلوتو الذي يتواجد في خارطة الميلاد على درجة 12.38 في الأسد
في ابريل 67 شكل قمر ( التحويل أو التسيير)مقابله مع نبتون مما يرمز إلى حالة ارتباك مع (نبتون ) والذي شكل درعا في الدوله ليلة الحرب وبعد إن اغلقت مصر قناة السويس حيث إن نبتون يرمز إلى البحر عند المصريين وفي شهر ينيو وصل القمر لدرجة 12.0 في الحمل وموقعه هذا قد نشط الزاويه التي تشكلت في نفس السنه بين الشمس وبلوتو وذلك من خلال احداث زوايا انسجاميه مع الشمس 60 درجه ومع بلوتو 120درجه حيث إن بلوتو يعني اظهار الأمور المخفيه وفي زواياه الانسجاميه يرمز إلى فتح صفحه جديده وفي نفس الشهر شكل القمر زاوية 135 درجه مع المريخ المتواجد على درجة 28 في الأسد وهذه الزاويه الغير انسجاميه مع الميرخ (اله الحرب) والذي يحكم البيت السابع بيت الاعداء والذي يعكس احداث شهرينيو /67 وفي الاسبوع الثاني لشهر ينيو شكل عبور المشتري اقتران مع قمر خارطة الميلاد وهذا الاقترن يدل على الانتصار في الحرب
حرب 73
بنظره فلكيه مستقبليه للدوله في سنة73 وصلت ( شمس التحويل أو التسيير ) لدرجة 18.0 في الجوزاء ( وزحل التحويل اوالتسيير) لدرجة 18.0 في الأسد مما يشكل زاوية تسديس 60.0 درجه بين ذلك الكوكبين هذه الزاويه اجابيه في شكلها الخارجي ولكن علينا إن نذكر إن ما يحدد هذا هو العلاقه بين الكوكبين في خارطة الميلاد وان كل اتصال سواء كان ايجابيا أم سلبيا والذي يعود على نفسه بين ذلك الكوكبين بنظره فلكيه مستقبليه وانه فقط ينشط من جديد العلاقه المتشكله الاساسيه في خارطة الميلاد للدوله لدولة اسرائيل كان هناك زاوية تربيع وهي زاويه صعبه جدا بدرجة 90 بين الشمس وزحل كوكب المصاعب والتقييد ووجود الشمس في خارطة الميلاد في برج الثور (اقتصاديا) وفي البيت الثامن (بيت الموت ) يدل على اقتراب الحرب والمصاعب الاقتصاديه الحاصله
في سنة 73 وصل كوكب المريخ القاتل والحاكم للبيت السابع والذي يرمز إلى الاعداء إلى درجة 9.30 في العذراء وشكل زاوية تربيع مع كوكب عطارد والذي هو كوكب الاتصالات والمتواجد في خارطة الدوله على زاوية 10.0 في الجوزاء والذي يحكم البيت التاسع( والذي يعني البلاد الخارجيه)والبيت الثاني عشر الاعداء المخفيين
هذه الزاويه ترمز إلى النشاط العدائي كوكب عطارد يحكم البيت الثاني عشر الذي يرمز إلى وسائل المواصلات والاتصالات وخاصة اؤلائك المرتبطين خارج البلاد عطارد يحكم البيت التاسع ايضا وهذه الزاويه بالمقابل تمثل اعمال تخريبيه في المطارات والطائرات والارساليات والتفجيرات في السيارات ومحطات الباصات والاعمال التخريبيه التي حصلت ضدد دولة اسرائيل في الخارج على عكس المواقع السابقه للكواكب فانه في سنة 73 ومن تأثير القمر في ذلك الشهر اندلعت الحرب
ما هي الكواكب التي ادت إلى وقع الحرب
في سماء سنة 73 تشكلت زوايا صعبه بين زحل الذي تواجد في تلك الفتره في بداية برج السرطان وبين بلوتو الذي كان في بداية برج الميزان وهذه الزاويه بين الكوكبين البطيئين والتي استمرت لعدة اسابيع وصلت إلى ذروتها في ساعات ما بعد الظهر يوم 6.10.76 حيث كان زحل على درجة 4.38 في برج السرطان وكذلك بلوتو 4.38 في الميزان حيث وصلوا إلى زاويه دقيقه 90.0 درجه
الزوايا التي حصلت في السماء بين تلك الكواكب تدل على مجزره ولكن عجبا إن حصل ذلك في اسرائيل إن مواقع هذه الكواكب الصعبه قد اضر بموقع الزهره في خارطة الميلاد للدوله حيث إن الزهره هي الكوكب الحاكم للدوله في البرج الشمسي وفي البرج الطالع للدوله الزهره تتواجد في خارطة الميلاد للدوله على درجة 4.47 في السرطان والتربيع الحاصلبين زحل وبلوتو احدث ضررا في الاقتران الحاصل بين زحل والزهره حيث إن بلوتو شكل زاوية تربيع مع الزهره وفي تلك الاثناء اندلعت حرب اكتوبر المجيده التي سحقت اسطروة الجيش الذي لا يقهر
مبادرت السلام 1977
لقد كانت سنة 77 جاهزه تماما حيث بدات مفاوضات السلام مع مصر بتواجد الشمس في الخارطه الفلكيه المستقبليه لدولة اسرائيل على درجة 22.0 في الجوزاء ولهذا الموقع للشمس مغزى خاص حيث انها تقترب إلى خط البدايه للبيت التاسع (التوسع والدول الخارجيه )واقتربت إن تترك البيت الثامن بيت الموت حيث بقيت هناك لمدة ثلاثين عام منذ قيام الدوله مناحم بيغن كان آن ذاك رمز للدوله اثناء عبور الشمس من بيت لاخر وتم هذا ايضا في اثناء زيارت السادات للكنيست حيث قال لا حرب بعد اليوم ولا لسفك الدماء (شمس التحويل أو التسيير )التي انتقلت في ستة 78 /79 للبيت التاسع تدل على العلاقات الخارجيه مع الدول المحيطه وفي دخول الشمس إلى هذا البيت وهو الذي يحكم البيت الحادي عشر الاصدقاء شكلت زاوية 30.0 درجه لمكان تواجدها في خارطة الدوله هذه الزاويه ترمز إلى المساعدت الخارجيه والصداقات المحيطه وبلغت اوجها في برج الأسد البيت الحادي عشر في طريق جديده للدوله في سنة 79 شكلت ( شمس التحويل أو التسيير ) المتواجده في البيت التاسع ( الدول الخارجيه ) اقتران مع اورانوس كوكب التغييرات والمفاجئات على مدار سنوات احدث هذا تغيرا في العلاقات مع الدول الخارجيه والذي يدل على تجديد العلاقات وخصوصا مع دول الكتله الشرقيه ومنذ ذلك التاريخ تحسنت العلاقات مع مصر من خلال زيارة السادات ومعاهدت السلام وذلك لسبب اضافي وهو انه في يوم زيارة السادات للقدس والمصادف 19.11.77 كان كوكب المشتري بالضبط على نفس الدرجه التي كانت بها الزهره في خارطة الميلاد للدوله
بعد توقعه الذي تحقق سنة 2006 بمغادرة أرييل شارون الحكومة الإسرائيلية بعد تعرضه لشلل في الدماغ هاهو الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي يعود بتوقع آخر يهم دولة إسرائيل والتي قال بأنه يتوقع زوالها سنة 2022 مرتكزا في توقعه هذا على الخريطة الفلكية والقواعد الحسابية للكشف عن ما تخبئه السنوات المقبلة لسكان كوكب الأرض و اعتماده الأدوات العلمية.
وبهذا الخصوص يرى الفلكي المغربي الملقب بنوسترداموس العرب بأن دولة إسرائيل في طريقها إلى الزوال حيث تظهر من حين لآخر مؤشرات ودلائل قوية حول حتمية زوال هذه الدولة ومن بين هاته المؤشرات رفض إسرائيل لعملية السلام رغم قبول العرب به وتقديمهم مبادرات السلام، حيث في فترة ما قبل حرب 67 كان العرب رافضين للسلام بشكل مطلق وإسرائيل تدرك ذلك، ولذا كانت تعرض على العرب مبادرات السلام وتتظاهر أمام المجتمع الدولي بجنوحه نحو السلام متهمة العرب برفض محاولاتها للسلام ، حتى يتسنى لها كسب المزيد من الدعم الدولي ، لكن عندما استجاب العرب لمطلبها عادت اسرائيل لتبين عن حقيقتها المتمثلة في رفض السلام سيما أنه يتعارض مع عقيدتها التوراتية ويجعلها تتنازل عن جزء من أرض إسرائيل الكبرى الموعودة التي يعتقد بها الإسرائيليون ، وبهذا ساهمت عملية السلام رغم فشلها حتى الآن في تحقيق الكثير من أهدافها، بل على العكس من ذلك ساهمت في إظهار الجانب الإرهابي للإسرائيليين و الذي كانوا يخفونه عن الغرب وهو ما جعل علاقتهم مع أوروبا تصل إلى الحضيض ونفس الشيء مع حليفها الإستراتيجي الولايات المتحدة الأمريكية إذ بدأت بوادر الخلاف تتسع ، وتنذر بالمزيد من التوتر.
وأضاف الخطابي أن هناك أدلة أخرى كثيرة على زوال دولة اسرائيل منها ماجاء في القرآن والسنة ومنها ما هو علمي يثبت إلى حد كبير ما ذكر في القرآن الكريم والأحاديث النبوية ومن بين هاته الأدلة يستشهد الفلكي المغربي أولا بحكاية مذنب هالي التالية
يقول مذنب هالي: عندما أُعلنت دولة إسرائيل عام 1948 دخلت عجوز يهودية عراقية جارة لنا على والدتي باكية، فسألتها أمي: لماذا تبكين، وقد أصبحت لكم دولة؟
فقالت لها العجوز اليهودية: إن قيام هذه الدولة سيكون سبباً في ذبح اليهود، فالنبوءة لدينا تقول: إن عمر دولتنا سيكون (76) سنة قمرية.. «اليهود يعتمدون التقويم القمري مثلنا».
هذه الرواية عادت للظهور عام 1982 في أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان حيث أعلن (مناحيم بيغن) -وهو زعيم سياسي متدين- في مؤتمر صحافي أن إسرائيل ستنعم بسلام كما نصت عليه التوراة لمدة أربعين عاماً، ثم تكون المعركة الفاصلة مع العرب.
مذنب هالي له ارتباط بعقائد اليهود، وهذا المذنب له حالتان الأوج والحضيض، مذنب هالي بدأ دورته الفلكية عام 1948 وقت قيام دولة إسرائيل.
وبخصوص مذنب هالي يقول الخطابي أن العالم رأى هذا المذنب بتاريخ 10/2/1986 عندما كان في مرحلة الحضيض (وهي أقرب نقطة للشمس) كان قد قطع نصف الطريق لاكتمال دورته الفلكية وكانت المدة هي (38) سنة وإذا بقي يسير بالسرعة نفسها فإنه سيكمل دورته في (76) سنة وهو عمر دولة إسرائيل من قيامها إلى زوالها.
كما يرى الخطابي بأن عام 1948 وافق بالتقويم الهجري 1367 ولو جمعنا 1367هـ+76 عمر دولة إسرائيل كما في النبوءة اليهودية= 1443 هجرياً ويوافق ذلك بالتقويم الميلادي عام 2022.
وأن عام 1982 وهو العام الذي صرح فيه (بيغن) أن إسرائيل ستنعم بسلام مدته (40) عاماً لو جمعناه مع عام الاجتياح 1982+40= 2022 وهو عام الزوال كما في نبوءتهم.
ومن الأدلة التي ورد ذكرها بالقرآن قال الفلكي عبد العزيز الخطابي أن سورة الإسراء تُسمى أيضاً سورة بني إسرائيل، حيث تتحدث في مطلعها عن نبوءة أنزلها سبحانه وتعالى على موسى عليه السلام وتنص على قيام بني إسرائيل بإفسادين ينتهي الثاني بنصر لعباد الله عليهم يُزيل دولتهم، ومن آيات هاته النبوءة يقول الخطابي " إذا قمنا بإحصاء عدد كلماتها القرآنية من قوله تعالى: (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ..) إلى قوله تعالى في الآية 104... (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) فإننا سنجد أن عدد كلماتها (1443) كلمة، وهو الرقم ذاته الذي يتطابق في التقويم القمري والهجري الذي تقوم عليه النبوءة اليهودية التي تقول بزوال دولتهم.
في ما يتعلق بالأدلة من السنة النبوية يذكر الفلكي المغربي أن الرسول هاجر إلى المدينة المنورة بتاريخ 20/9/622م والإسراء حدث قبل ذلك بسنة واحدة، أي عام 621م فإذا صحت النبوءة وكانت نهاية إسرائيل عام 1443هـ فإن عدد السنين القمرية من وقت نزول السورة إلى زوال إسرائيل هو 1444 سنة إذا نقصنا منها العام الذي جاءت به الهجرة تكون النتيجة 1443هـ الموافق 2022م وهو العام الذي يتطابق مع النبوءة.
ويضيف الخطابي أن سليمان عليه السلام توفي عام 935 ق.م كما تقول كتب التاريخ وبعد وفاته انقسمت دولته في فلسطين إلى عدة أقسام بين أبنائه، وحدثت حرب أهلية، وفساد كبير في المجتمع، منذ بداية هذا الفساد عام 935ق.م إلى وقت نزول سورة الإسراء يكون قد مر عليها 1556 سنة شمسية وهو عدد كلمات سورة الإسراء بالتحديد.
ويشير الخطابي في نفس السياق أن سورة سبأ تتحدث عن وفاة سليمان عليه السلام بقوله تعالى (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِين)، (سبأ:14) منذ بداية السورة إلى نهاية الآية (14) عدد كلماتها 934 كلمة، ثم تأتي الفاء في قوله (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ) وهي من حروف الترتيب والتعقيب فيصبح العدد 935 كلمة وهو مطابق للرقم العام الذي مات فيه سليمان عليه السلام وبدأ الفساد الأول.
كما يوضح الخطابي أن البداية الفعلية لقيام دولة إسرائيل هي الهدنة الأولى في 10/6/1948 وإذا أضفنا لذلك التاريخ (76) سنة قمرية كاملة تكون: 76×354.367= 26931.892 يوماً فسيكون اكتمالها بتاريخ 5/3/2022م. وأن عدد آيات سورة الإسراء (111) آية والملاحظ أن عدد آيات سورة يوسف (111) آية أيضاً ولا يوجد تماثل عددي في القرآن إلا بين هاتين السورتين. ولكن ما الرابط بينهما؟
سورة يوسف تتحدث عن نشأة بني إسرائيل، أما سورة الإسراء فتتحدث عن إفسادهم ونهايتهم على أيدي عباد الله.
في سورة الإسراء يضيف الخطابي قائلا "نجد أن آياتها تنتهي بكلمات مثل: وكيلاً.. سبيلاً.. قليلاً. أي هناك (111) كلمة لو حذفنا المكرر منها، سنجد أن العدد الباقي هو (76) كلمة وهو العدد ذاته الذي تتحدث عنه النبوءة اليهودية والمتمثل بعمر دولة إسرائيل".
إضافة إلى أن رقم كلمة (وليدخلوا) في سورة الإسراء هو(76) وهو منسجم مع عمر النبوءة التي تقول بزوال إسرائيل. والعام الهجري 1443 يوافق العام الميلادي 2022 كما أسلفنا، كما أنه يبدأ بيوم السبت وينتهي يوم السبت، ولكن الملاحظ أن (8 آب) منه هو أول أيام السنة الهجرية للعام 1443 والأكثر عجباً أن (8 آب) هو الموعد الذي يحتفل فيه اليهود بتدمير الهيكل الأول.
وبخصوص التوقعات الفلكية التي تثبت نهاية إسرائل فقد فصلها الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي مرورا من حرب أكتوبر إلى مبادرت السلام 1977وذلك على الشكل التالي
حرب سيناء اكتوبر 56
بنظره فاحصه مستقبليه لدولة اسرائيل والقائم على طريقة (يوم لسنه ) تشكل في سنة 56 تربيع في 90 درجه بين الشمس والمريخ كوكب الحروب والذي يحكم بيت الاعداء لدولة اسرائيل (البيت السابع)والشمس تحكم هنا في خارطة الميلاد بالبيت رقم 11 الذي يرمز إلى الصداقات ومع ذلك بدات الحرب تحت اشراف بريطانيا وفرنسا اللتين كانتا اصدقاء اسرائيل في تلك الحقبه إن الزاويه بين الشمس والمريخ قد اقتربت في سنة 56 إلى اعلى درجتها وفي نفس السنه في اكتوبر( تزامن إن شمس التحويل) ( اوشمس التسييرلانه ترجمتها التبست علي من ناحيه فلكيه إن هي تحويل أو تسيير) كانت على درجة 1.46 في برج الجوزاء في زاويه دقيقه 90 درجه مع مريخ( التحويل أو التسيير) المتواجد على 1.43درجه في العذراء في نفس الشهر الذي اندلعت فيه الحرب فهذه الزاويه قد تم تقويتها من من قبل قمر (التحويل أو التسيير) والذي وصل في اكتوبر لدرجة1.30 في القوس وشكل في تواجده هذامقابله مع الشمس وتربيع مع المريخ وفي اكتوبر 56 تشكل هيكل بنائي حرف تي باللغه الانجليزيه بين الشمس والمريخ والقمر والذي يرمز إلى عدم الانسجام والتوتر
حرب 67
في سنة 67 وصلت الشمس إلى درجة 12.0في برج الجوزاء وشكلت تسديس مع بلوتو الذي يتواجد في خارطة الميلاد على درجة 12.38 في الأسد
في ابريل 67 شكل قمر ( التحويل أو التسيير)مقابله مع نبتون مما يرمز إلى حالة ارتباك مع (نبتون ) والذي شكل درعا في الدوله ليلة الحرب وبعد إن اغلقت مصر قناة السويس حيث إن نبتون يرمز إلى البحر عند المصريين وفي شهر ينيو وصل القمر لدرجة 12.0 في الحمل وموقعه هذا قد نشط الزاويه التي تشكلت في نفس السنه بين الشمس وبلوتو وذلك من خلال احداث زوايا انسجاميه مع الشمس 60 درجه ومع بلوتو 120درجه حيث إن بلوتو يعني اظهار الأمور المخفيه وفي زواياه الانسجاميه يرمز إلى فتح صفحه جديده وفي نفس الشهر شكل القمر زاوية 135 درجه مع المريخ المتواجد على درجة 28 في الأسد وهذه الزاويه الغير انسجاميه مع الميرخ (اله الحرب) والذي يحكم البيت السابع بيت الاعداء والذي يعكس احداث شهرينيو /67 وفي الاسبوع الثاني لشهر ينيو شكل عبور المشتري اقتران مع قمر خارطة الميلاد وهذا الاقترن يدل على الانتصار في الحرب
حرب 73
بنظره فلكيه مستقبليه للدوله في سنة73 وصلت ( شمس التحويل أو التسيير ) لدرجة 18.0 في الجوزاء ( وزحل التحويل اوالتسيير) لدرجة 18.0 في الأسد مما يشكل زاوية تسديس 60.0 درجه بين ذلك الكوكبين هذه الزاويه اجابيه في شكلها الخارجي ولكن علينا إن نذكر إن ما يحدد هذا هو العلاقه بين الكوكبين في خارطة الميلاد وان كل اتصال سواء كان ايجابيا أم سلبيا والذي يعود على نفسه بين ذلك الكوكبين بنظره فلكيه مستقبليه وانه فقط ينشط من جديد العلاقه المتشكله الاساسيه في خارطة الميلاد للدوله لدولة اسرائيل كان هناك زاوية تربيع وهي زاويه صعبه جدا بدرجة 90 بين الشمس وزحل كوكب المصاعب والتقييد ووجود الشمس في خارطة الميلاد في برج الثور (اقتصاديا) وفي البيت الثامن (بيت الموت ) يدل على اقتراب الحرب والمصاعب الاقتصاديه الحاصله
في سنة 73 وصل كوكب المريخ القاتل والحاكم للبيت السابع والذي يرمز إلى الاعداء إلى درجة 9.30 في العذراء وشكل زاوية تربيع مع كوكب عطارد والذي هو كوكب الاتصالات والمتواجد في خارطة الدوله على زاوية 10.0 في الجوزاء والذي يحكم البيت التاسع( والذي يعني البلاد الخارجيه)والبيت الثاني عشر الاعداء المخفيين
هذه الزاويه ترمز إلى النشاط العدائي كوكب عطارد يحكم البيت الثاني عشر الذي يرمز إلى وسائل المواصلات والاتصالات وخاصة اؤلائك المرتبطين خارج البلاد عطارد يحكم البيت التاسع ايضا وهذه الزاويه بالمقابل تمثل اعمال تخريبيه في المطارات والطائرات والارساليات والتفجيرات في السيارات ومحطات الباصات والاعمال التخريبيه التي حصلت ضدد دولة اسرائيل في الخارج على عكس المواقع السابقه للكواكب فانه في سنة 73 ومن تأثير القمر في ذلك الشهر اندلعت الحرب
ما هي الكواكب التي ادت إلى وقع الحرب
في سماء سنة 73 تشكلت زوايا صعبه بين زحل الذي تواجد في تلك الفتره في بداية برج السرطان وبين بلوتو الذي كان في بداية برج الميزان وهذه الزاويه بين الكوكبين البطيئين والتي استمرت لعدة اسابيع وصلت إلى ذروتها في ساعات ما بعد الظهر يوم 6.10.76 حيث كان زحل على درجة 4.38 في برج السرطان وكذلك بلوتو 4.38 في الميزان حيث وصلوا إلى زاويه دقيقه 90.0 درجه
الزوايا التي حصلت في السماء بين تلك الكواكب تدل على مجزره ولكن عجبا إن حصل ذلك في اسرائيل إن مواقع هذه الكواكب الصعبه قد اضر بموقع الزهره في خارطة الميلاد للدوله حيث إن الزهره هي الكوكب الحاكم للدوله في البرج الشمسي وفي البرج الطالع للدوله الزهره تتواجد في خارطة الميلاد للدوله على درجة 4.47 في السرطان والتربيع الحاصلبين زحل وبلوتو احدث ضررا في الاقتران الحاصل بين زحل والزهره حيث إن بلوتو شكل زاوية تربيع مع الزهره وفي تلك الاثناء اندلعت حرب اكتوبر المجيده التي سحقت اسطروة الجيش الذي لا يقهر
مبادرت السلام 1977
لقد كانت سنة 77 جاهزه تماما حيث بدات مفاوضات السلام مع مصر بتواجد الشمس في الخارطه الفلكيه المستقبليه لدولة اسرائيل على درجة 22.0 في الجوزاء ولهذا الموقع للشمس مغزى خاص حيث انها تقترب إلى خط البدايه للبيت التاسع (التوسع والدول الخارجيه )واقتربت إن تترك البيت الثامن بيت الموت حيث بقيت هناك لمدة ثلاثين عام منذ قيام الدوله مناحم بيغن كان آن ذاك رمز للدوله اثناء عبور الشمس من بيت لاخر وتم هذا ايضا في اثناء زيارت السادات للكنيست حيث قال لا حرب بعد اليوم ولا لسفك الدماء (شمس التحويل أو التسيير )التي انتقلت في ستة 78 /79 للبيت التاسع تدل على العلاقات الخارجيه مع الدول المحيطه وفي دخول الشمس إلى هذا البيت وهو الذي يحكم البيت الحادي عشر الاصدقاء شكلت زاوية 30.0 درجه لمكان تواجدها في خارطة الدوله هذه الزاويه ترمز إلى المساعدت الخارجيه والصداقات المحيطه وبلغت اوجها في برج الأسد البيت الحادي عشر في طريق جديده للدوله في سنة 79 شكلت ( شمس التحويل أو التسيير ) المتواجده في البيت التاسع ( الدول الخارجيه ) اقتران مع اورانوس كوكب التغييرات والمفاجئات على مدار سنوات احدث هذا تغيرا في العلاقات مع الدول الخارجيه والذي يدل على تجديد العلاقات وخصوصا مع دول الكتله الشرقيه ومنذ ذلك التاريخ تحسنت العلاقات مع مصر من خلال زيارة السادات ومعاهدت السلام وذلك لسبب اضافي وهو انه في يوم زيارة السادات للقدس والمصادف 19.11.77 كان كوكب المشتري بالضبط على نفس الدرجه التي كانت بها الزهره في خارطة الميلاد للدوله

التعليقات