مركز الأمومة والطفولة في الشارقة يشارك في المؤتمر العالمي الثاني حول اللسان المربوط
رام الله - دنيا الوطن
يشارك قسم الرضاعة الطبيعية في مركز رعاية الأمومة والطفولة في الشارقة في المؤتمر العالمي الثاني حول التصاق اللسان (اللسان المربوط)، والذي من المقرر أن يُقام في مدينة مونتريال الكندية من الثامن وحتى الحادي عشر من اكتوبر، وتنظمه الجمعية الدولية لأخصائي اللسان المربوط.
ويمثل القسم الدكتورة إيفيلين روف، رئيسة قسم الرضاعة الطبيعية في مركز رعاية الأمومة والطفولة في الشارقة، وتشكل مشاركة المركز جزءا من إلتزامه بحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل. وتهدف الحملة التي انطلقت عام 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إلى تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.
وتحدث حالات اللسان المربوط عن الأطفال، وهو الاسم الشائع لحالة التصاق اللسان أو قصر لجام اللسان الولادي، نتيجة وجود بقايا أنسجة جينية ضمن أسفل اللسان أدت إلى التحام اللسان مع قاع الفم، وإعاقة الحركة الطبيعية للسان. ويمكن لهذه الحالة الطبية الشائعة، إلى حد ما، أن تسبب مجموعة من التأثيرات الضارة اعتمادا على حدتها. ففي حالة الأطفال الرضع، قد يؤدي التصاق اللسان إلى إضعاف قدرة الرضيع على امتصاص الحليب سواءً في حالة الرضاعة من الثدي أو من الزجاجة، فيما يجد الأطفال في حالة الرضاعة الطبيعية صعوبة في مواصلة الرضاعة أو امتصاص الحليب، وبالتالي حدوث فشل في النمو. وغالبا ما تعاني أمهات هؤلاء الأطفال من آلام حادة في الحلمة، رغم اتباعهم تقنيات سليمة في الإرضاع، مما يتسبب بإصابة الثدي ببعض الالتهابات وتراجع إنتاج الحليب.
وقالت الدكتورة روف، في تعليق لها حول هذه المشاركة: "يُعتبر اللسان المربوط حالة شائعة بعض الشيء، وغالبا ما يؤدي سوء الفهم لطبيعة هذه الحالة إلى إحداث تأثيرات سلبية جدا على قدرة الرضيع على الرضاعة بفعالية. ويتمثل جزء كبير من التحدي الذي نواجهه في معالجة اللسان المربوط في ضمان التشخيص السليم للحالة، فرغم أن علاجات اللسان المربوط بسيطة وخالية تماما من المضاعفات، فهناك الكثير من المرضى اللذين لم يتلقوا أي نوع من العلاج حتى الآن، وبالتالي يواجهوون مجموعة من الصعوبات خلال حياتهم.
واضافت: "يمثل المؤتمر العالمي للسان المربوط فرصة مثالية للتواصل مع الخبراء والممارسين الطبيين، وتبادل الخبرات والمعارف القيّمة حول أفضل الممارسات والسبل التي يمكن اتباعها لنشر الوعي بين العامة والأخصائيين الصحيين حول اللسان المربوط. وبهذه المشاركة، اتطلع إلى تمثيل مركز رعاية الامومة والطفولة في الشارقة وإمارة الشارقة في هذه الفعالية الهامة، وإطلاع الأوساط الطبية العالمية على العمل الرائع الذي تقوم به حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل".
وتعتزم الدكتورة روف، بالإضافة إلى حضور المؤتمر، إلى الاستفادة من فرصة زيارتها إلى كندا لاستكشاف الممارسات المتبعة في عيادة نيومان للرضاعة الطبيعية، إحدى مراكز الإرضاع الرائدة في العالم. وتُعتبر عيادة نيومان للرضاعة الطبيعية، التابعة للمركز الدولي للرضاعة الطبيعية، منظمة غير هادفة للربح تساعد آلاف العائلات كل عام على تحقيق أهدافهم من الرضاعة الطبيعية.
والدكتورة إيفيلين روف، طبيبة أسرة، ورئيسة قسم الرضاعة في مركز رعاية الأمومة والطفولة في الشارقة، وإستشارية حاصلة على شهادة البورد الدولي في الرضاعة الطبيعية منذ العام 1993. وتلقت الدكتورة روف تدريبات أولية في فرنسا، ونفذت بنجاح عمليات تحرير اللسان المربوط في عيادة الرضاعة منذ العام 2002، كما تقوم بنشر الوعي من خلال المحاضرات، وقامت بإرشاد زميلاتها لكيفية إجراء عمليات فك التصاق اللسان. وتم إجراء أكثر من 500 عملية فك التصاق اللسان أمامي وخلفي، و100 عملية فك التصاق شفة علوية في مركز الرضاعة خلال العام 2012 فقط. وتساهم الدكتورة إيفيلين في مبادرة مستشفى صديق للأطفال كمحاضرة، ومدربة، ومستشارية، وخبيرة تقييم على المستويين المحلي والاتحادي. وفي العام 2011، حصل مكان عملها على أول شهادة مركز صحي صديق للأطفال في الإمارات العربية المتحدة. كما تشارك أيضا في الإعداد لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفولة، هذه الحملة التي تم إطلاقها في العام 2012، وتشمل العديد من القطاعات، وتشغل خلالها منصب رئيسة اللجنة العلمية.
وتقام الدورة الثانية من المؤتمر العالمي للسان المعقود تحت عنوان "اللسان المعقود: عبر كافة المجالات والتخصصات"، وستشهد تجمعا للخبراء الدوليين في التصاقات اللسان لاستكشاف تأثيرات الصعوبات الفموية على وظيفة الفم، ووضع الجسم، والنطق، ومجرى الهواء، وغيرها من القضايا على مدار عمر الفرد، بتأكيد على الوقاية والعلاج متعدد التخصصات.
يشارك قسم الرضاعة الطبيعية في مركز رعاية الأمومة والطفولة في الشارقة في المؤتمر العالمي الثاني حول التصاق اللسان (اللسان المربوط)، والذي من المقرر أن يُقام في مدينة مونتريال الكندية من الثامن وحتى الحادي عشر من اكتوبر، وتنظمه الجمعية الدولية لأخصائي اللسان المربوط.
ويمثل القسم الدكتورة إيفيلين روف، رئيسة قسم الرضاعة الطبيعية في مركز رعاية الأمومة والطفولة في الشارقة، وتشكل مشاركة المركز جزءا من إلتزامه بحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل. وتهدف الحملة التي انطلقت عام 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إلى تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.
وتحدث حالات اللسان المربوط عن الأطفال، وهو الاسم الشائع لحالة التصاق اللسان أو قصر لجام اللسان الولادي، نتيجة وجود بقايا أنسجة جينية ضمن أسفل اللسان أدت إلى التحام اللسان مع قاع الفم، وإعاقة الحركة الطبيعية للسان. ويمكن لهذه الحالة الطبية الشائعة، إلى حد ما، أن تسبب مجموعة من التأثيرات الضارة اعتمادا على حدتها. ففي حالة الأطفال الرضع، قد يؤدي التصاق اللسان إلى إضعاف قدرة الرضيع على امتصاص الحليب سواءً في حالة الرضاعة من الثدي أو من الزجاجة، فيما يجد الأطفال في حالة الرضاعة الطبيعية صعوبة في مواصلة الرضاعة أو امتصاص الحليب، وبالتالي حدوث فشل في النمو. وغالبا ما تعاني أمهات هؤلاء الأطفال من آلام حادة في الحلمة، رغم اتباعهم تقنيات سليمة في الإرضاع، مما يتسبب بإصابة الثدي ببعض الالتهابات وتراجع إنتاج الحليب.
وقالت الدكتورة روف، في تعليق لها حول هذه المشاركة: "يُعتبر اللسان المربوط حالة شائعة بعض الشيء، وغالبا ما يؤدي سوء الفهم لطبيعة هذه الحالة إلى إحداث تأثيرات سلبية جدا على قدرة الرضيع على الرضاعة بفعالية. ويتمثل جزء كبير من التحدي الذي نواجهه في معالجة اللسان المربوط في ضمان التشخيص السليم للحالة، فرغم أن علاجات اللسان المربوط بسيطة وخالية تماما من المضاعفات، فهناك الكثير من المرضى اللذين لم يتلقوا أي نوع من العلاج حتى الآن، وبالتالي يواجهوون مجموعة من الصعوبات خلال حياتهم.
واضافت: "يمثل المؤتمر العالمي للسان المربوط فرصة مثالية للتواصل مع الخبراء والممارسين الطبيين، وتبادل الخبرات والمعارف القيّمة حول أفضل الممارسات والسبل التي يمكن اتباعها لنشر الوعي بين العامة والأخصائيين الصحيين حول اللسان المربوط. وبهذه المشاركة، اتطلع إلى تمثيل مركز رعاية الامومة والطفولة في الشارقة وإمارة الشارقة في هذه الفعالية الهامة، وإطلاع الأوساط الطبية العالمية على العمل الرائع الذي تقوم به حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل".
وتعتزم الدكتورة روف، بالإضافة إلى حضور المؤتمر، إلى الاستفادة من فرصة زيارتها إلى كندا لاستكشاف الممارسات المتبعة في عيادة نيومان للرضاعة الطبيعية، إحدى مراكز الإرضاع الرائدة في العالم. وتُعتبر عيادة نيومان للرضاعة الطبيعية، التابعة للمركز الدولي للرضاعة الطبيعية، منظمة غير هادفة للربح تساعد آلاف العائلات كل عام على تحقيق أهدافهم من الرضاعة الطبيعية.
والدكتورة إيفيلين روف، طبيبة أسرة، ورئيسة قسم الرضاعة في مركز رعاية الأمومة والطفولة في الشارقة، وإستشارية حاصلة على شهادة البورد الدولي في الرضاعة الطبيعية منذ العام 1993. وتلقت الدكتورة روف تدريبات أولية في فرنسا، ونفذت بنجاح عمليات تحرير اللسان المربوط في عيادة الرضاعة منذ العام 2002، كما تقوم بنشر الوعي من خلال المحاضرات، وقامت بإرشاد زميلاتها لكيفية إجراء عمليات فك التصاق اللسان. وتم إجراء أكثر من 500 عملية فك التصاق اللسان أمامي وخلفي، و100 عملية فك التصاق شفة علوية في مركز الرضاعة خلال العام 2012 فقط. وتساهم الدكتورة إيفيلين في مبادرة مستشفى صديق للأطفال كمحاضرة، ومدربة، ومستشارية، وخبيرة تقييم على المستويين المحلي والاتحادي. وفي العام 2011، حصل مكان عملها على أول شهادة مركز صحي صديق للأطفال في الإمارات العربية المتحدة. كما تشارك أيضا في الإعداد لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفولة، هذه الحملة التي تم إطلاقها في العام 2012، وتشمل العديد من القطاعات، وتشغل خلالها منصب رئيسة اللجنة العلمية.
وتقام الدورة الثانية من المؤتمر العالمي للسان المعقود تحت عنوان "اللسان المعقود: عبر كافة المجالات والتخصصات"، وستشهد تجمعا للخبراء الدوليين في التصاقات اللسان لاستكشاف تأثيرات الصعوبات الفموية على وظيفة الفم، ووضع الجسم، والنطق، ومجرى الهواء، وغيرها من القضايا على مدار عمر الفرد، بتأكيد على الوقاية والعلاج متعدد التخصصات.


التعليقات