فنان مغربي مبدع يجمع بعدسته بين الحقيقة والخيال
رام الله - دنيا الوطن
ألبوم "عبر عدستي"
"عبر عدستي" يعرض أفضل أعمالي الفوتوغرافية التي عرضت على كبريات مجلات التصوير الفوتوغرافي حول العالم، ويأتي ليعزز مكانتي كمصور فوتوغرافي مغربي ضمن لائحة الفوتوغرافيين العالميين في صنف التصوير السريالي والمفاهيمي. وأعتبر هذا الاهتمام العالمي اعتراف راق بجودة الأعمال التي أقدم، وأسعى حاليا لإصدار ألبوم أعمالي الثاني بعنوان "داخل أحلامي" الذي سيضم مئة عمل.
سمات الفن الذي أشتغل عليه
أشتغل على أنواع مختلفة من التصوير، مما هو مألوف كتصوير الطبيعة والبورتريه، إلى الماكرو وغيره. لكن اهتمامي يصب حاليا أكثر على التصوير المفاهيمي والتعبيري والسريالي الخارج عن المألوف والمتعارف عليه، ومن خلاله يمكن خلق صور تجمع بين النقيضين، الحقيقة والخيال بحيث تمتزجان وتتشكلان في قالب فني واحد يكون مدعاة للغرابة والتساؤل والدهشة. الخروج عن المألوف يضع الأعمال الفوتوغرافية في مراتب متقدمة ومميزة ويجعل منها صورا ناجحة. أود أن أمنح الجمهور فرصة تذوق هذا الفن التصويري الرائع الذي لم يعرف في العالم العربي إلا منذ حوالي عشر سنوات. بينما عرف في الغرب منذ الستينات من القرن الماضي.
وعلى الرغم من أن هذا الفن نخبوي ولا يباع ولا يشترى فقد كنت أول من حاول نشره في المغرب على الرغم من عديد المعيقات التي صادفتني.
التصوير له أكثر من مدرسة وهو يعتمد على الشخص نفسه. وشخصيا أهتم كثيرا بأعمال مصور الحروب الهنغاري "روبرت كابا" وبعمله الخالد "الجندي لحظة الموت" والتي التقطها لجندي مجهول عام 1932، ويظهر الجندي متراجعا وفي حالة سقوط في نفس اللحظة التي أصابته رصاصة، وتعتبر هذه اللقطة إحدى أهم صور الحرب في القرن العشرين. هذه الصورة لاقت نجاحا باهرا على الرغم من مئساويتها، حين نشرت الصورة في حينها في عدة مجلات أوروبية وأمريكية، طُرح الكثير من الأسئلة عن مدى مصداقية الصورة، وهل مُسرحت (مجرد تمثيل) أم إنها حقيقية .. وهذا بالضبط ما جعلني أخوض تجربة التصوير السريالي والخيالي، والعمل على صور لا يتقبلها العقل البشري.
الهدف من السريالية في أعمالي
الجمال مرتبط بالغريزة والعاطفة، وما أراه جميلا لايراه غيري كذلك بالضرورة. لكن في كثير من الأحيان، الغرابة في الصورة تجعلها مميزة وجميلة ويجمع الكل على ذلك بالنظر لتفردها.
عرف جيمس ويلسون وسول ليويت الفن المفاهيمي بأنه فن من أجل الفن فقط. وهذا الشعار يهدف إلى تحرير الفنان من القيود الدينية والاجتماعية وحتى القيود الفنية أي المهارة الحرفية لدى الفنان، وإعطاء الفنان مطلق الحرية في تقديم فكره كما يشاء. بحيث تكون الفكرة هي الاساس بغض النظر عن المضمون الذي يحتويه العمل. والفن المفاهيمي في أصله فن متغير لا يدوم، لذلك فالأصل في الاعمال المفاهيمية أنها لا تباع ولا تقتنى .
أود شخصيا أن أمنح الجمهور المغربي خاصة والعربي عامة فرصة تذوق هذا الفن التصويري الرائع الذي لم يعرف في العالم العربي إلا منذ حوالي عشر سنوات، موضحا من خلاله أن المصور صاحب رسالة يرغب بإيصالها عن طريق الصورة، بحيث أعمل وفق خطة لتنفيذ كل عمل بالطريقة التي تعطي الرسالة قوة ووضوحا. فقبل كل عمل أستحضر في ذهني مفهوما معينا وأبدأ بالتحضير لالتقاط الصورة التي تناسب هذا المفهوم، وهنا يعمل الخيال على تطوير الفكرة التي يمكن تنفيذها بمساعدة برامج خاصة. كما أن لكل صورة رسالة مرتبطة بها تؤثر في الفكر بشكل مباشر.
التصوير الغرائبي والمفاهيمي فن نخبوي وراقي جدا ويمثل الحداثة الفنية ولا غرض ربحي من ورائه.
الفرق بين التصوير والتشكيل
التصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي هو في الأساس رسم بواسطة الأشعة الضوئية، لكن باستخدام آلة تصوير محاكية لعمل العين البشرية. أما الفن التشكيلي فهو كل شيء يؤخذ من الواقع، ويصاغ بصياغة جديدة.. أي يشكل تشكيلاً جديداً. وهذا ما نطلق عليه كلمة التشكيل.
أما عندما نتحدث عن التصوير الرقمي، فهو كل فن تصويري يمكن انتاجه أو ابتكاره بواسطة الحاسوب باستخدام برامج خاصة للتعديل على الصورة والتغيير فيها.
من هنا يمكن الجزم بأن التصوير الرقمي يستفيد من التقنية من أجل توليد عمل فني مبتكر وجديد ويحمل صفات جمالية راقية. فمهما اختلفت الوسائل والتسميات والتوجهات الفنية، يبقى المبدع، رساما او مصورا يستخدم جل الادوات المتاحة ليعبر بها عن نفسه وروحه المتجددة.
سمات هذا الفن في المغرب
لم تستطع الصورة في المغرب وحتى في باقي دول العالم العربي أن تجد لها مكانا محترما مثل ما تلقاه من اهتمام في الغرب، فالصورة في الغرب أتت بعد تراكم طويل لعدد من الفنون البصرية مثل النحت والرسم والمسرح والسينما، وأتت الصورة في المغرب ولم تجد إلا تجارب غير مكتملة لبعض الفنون البصرية. مما حد من نسبة الإبداع وتطور التصوير الفوتوغرافي محليا.
وعلى الرغم من نذرة معاهد ومدارس التصوير في المغرب إلا أن المشهد يعد حقا بتوسع قاعدة الممارسين له في المستقبل القريب.
من هو أشرف بزناني؟
أشرف بزناني من مواليد مدينة مراكش. بدأت حياتي الفنية رساما وفنانا تشكيليا، كان ذلك سنة 1994 حين أحرزت الجائزة الثانية وطنيا في مسابقة للرسم والفن التشكيلي، فتوالت المشاركات في المسابقات ونيل الجوائز، إلا أنني وجدت قيودا تقيد أناملي كما تقيد الرسومات التي أبدع، فقد كنت أريدها تتحرك وتتكلم، فسرعان ما اجتذبني فن السينما، الذي وجدت فيها المبتغى، صورا أرسمها في مخيلتي لأحركها بكامرتي. بدأت عصاميا، وأخرجت أول فيلم قصير بعد عدة محاولات فاشلة، سنة 2006 ، بعنوان “مسيرة” وهو فيلم تجريبي من ثلاث دقائق يحكي مسيرة طفل في صراعه مع الأمية، الفيلم الذي نال الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للفيلم التربوي القصير بمدينة الدار البيضاء بعد تنافسية مع 50 فيلما. واصلت إصراري، فأنتجت فيلما قصيرا ثانيا بعنون “مهاجر” من إخراجي وتصويري، فيلم تجريبي من سبع دقائق يحكي عن معاناة مهاجر بين الغربة والحنين إلى الوطن الأم، كان فيلما للهواة لكنه حمل أفكار محترفين على الرغم من تصويره بمعدات بسيطة. أحرز الفيلم عشرات الجوائز المحلية والدولية كان أبرزها، جائزة أحسن فيلم في مسابقة الفيلم القصير نظمتها جامعة الدول العربية وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان الفيلم القصير والوثائقي بالدار البيضاء والجائزة الكبرى لمهرجان فيلم الهواة بسطات …
وكانت العودة إلى هواية الصغر، التصوير الفوتوغرافي، لكن بوسائل تقنية أكثر تطورا حققت من خلالها بعضا من الانتشار المنشود.
أين عرضت أعمالي الفوتوغرافية؟
عرض عملي "إلى الهاوية" Into the abyss في واحد من أفضل فضاءات الفن في أمريكا والعالم Artspace، http://www.artspace.com/achraf-baznani/into-the-abyss
كما خصصت عدة مجلات عالمية أغلفتها لعرض أعمالي كالمجلة الكندية PHmag والمجلة البريطانية Shooters والمجلة الأمريكية magaZine والمجلة البرتغالية fotoDigital، بالإضافة لأكثر من 40 مجلة عالمية أخرى نشرت تقارير فنية حول أعمالي السريالية.
ألبوم "عبر عدستي"
"عبر عدستي" يعرض أفضل أعمالي الفوتوغرافية التي عرضت على كبريات مجلات التصوير الفوتوغرافي حول العالم، ويأتي ليعزز مكانتي كمصور فوتوغرافي مغربي ضمن لائحة الفوتوغرافيين العالميين في صنف التصوير السريالي والمفاهيمي. وأعتبر هذا الاهتمام العالمي اعتراف راق بجودة الأعمال التي أقدم، وأسعى حاليا لإصدار ألبوم أعمالي الثاني بعنوان "داخل أحلامي" الذي سيضم مئة عمل.
سمات الفن الذي أشتغل عليه
أشتغل على أنواع مختلفة من التصوير، مما هو مألوف كتصوير الطبيعة والبورتريه، إلى الماكرو وغيره. لكن اهتمامي يصب حاليا أكثر على التصوير المفاهيمي والتعبيري والسريالي الخارج عن المألوف والمتعارف عليه، ومن خلاله يمكن خلق صور تجمع بين النقيضين، الحقيقة والخيال بحيث تمتزجان وتتشكلان في قالب فني واحد يكون مدعاة للغرابة والتساؤل والدهشة. الخروج عن المألوف يضع الأعمال الفوتوغرافية في مراتب متقدمة ومميزة ويجعل منها صورا ناجحة. أود أن أمنح الجمهور فرصة تذوق هذا الفن التصويري الرائع الذي لم يعرف في العالم العربي إلا منذ حوالي عشر سنوات. بينما عرف في الغرب منذ الستينات من القرن الماضي.
وعلى الرغم من أن هذا الفن نخبوي ولا يباع ولا يشترى فقد كنت أول من حاول نشره في المغرب على الرغم من عديد المعيقات التي صادفتني.
التصوير له أكثر من مدرسة وهو يعتمد على الشخص نفسه. وشخصيا أهتم كثيرا بأعمال مصور الحروب الهنغاري "روبرت كابا" وبعمله الخالد "الجندي لحظة الموت" والتي التقطها لجندي مجهول عام 1932، ويظهر الجندي متراجعا وفي حالة سقوط في نفس اللحظة التي أصابته رصاصة، وتعتبر هذه اللقطة إحدى أهم صور الحرب في القرن العشرين. هذه الصورة لاقت نجاحا باهرا على الرغم من مئساويتها، حين نشرت الصورة في حينها في عدة مجلات أوروبية وأمريكية، طُرح الكثير من الأسئلة عن مدى مصداقية الصورة، وهل مُسرحت (مجرد تمثيل) أم إنها حقيقية .. وهذا بالضبط ما جعلني أخوض تجربة التصوير السريالي والخيالي، والعمل على صور لا يتقبلها العقل البشري.
الهدف من السريالية في أعمالي
الجمال مرتبط بالغريزة والعاطفة، وما أراه جميلا لايراه غيري كذلك بالضرورة. لكن في كثير من الأحيان، الغرابة في الصورة تجعلها مميزة وجميلة ويجمع الكل على ذلك بالنظر لتفردها.
عرف جيمس ويلسون وسول ليويت الفن المفاهيمي بأنه فن من أجل الفن فقط. وهذا الشعار يهدف إلى تحرير الفنان من القيود الدينية والاجتماعية وحتى القيود الفنية أي المهارة الحرفية لدى الفنان، وإعطاء الفنان مطلق الحرية في تقديم فكره كما يشاء. بحيث تكون الفكرة هي الاساس بغض النظر عن المضمون الذي يحتويه العمل. والفن المفاهيمي في أصله فن متغير لا يدوم، لذلك فالأصل في الاعمال المفاهيمية أنها لا تباع ولا تقتنى .
أود شخصيا أن أمنح الجمهور المغربي خاصة والعربي عامة فرصة تذوق هذا الفن التصويري الرائع الذي لم يعرف في العالم العربي إلا منذ حوالي عشر سنوات، موضحا من خلاله أن المصور صاحب رسالة يرغب بإيصالها عن طريق الصورة، بحيث أعمل وفق خطة لتنفيذ كل عمل بالطريقة التي تعطي الرسالة قوة ووضوحا. فقبل كل عمل أستحضر في ذهني مفهوما معينا وأبدأ بالتحضير لالتقاط الصورة التي تناسب هذا المفهوم، وهنا يعمل الخيال على تطوير الفكرة التي يمكن تنفيذها بمساعدة برامج خاصة. كما أن لكل صورة رسالة مرتبطة بها تؤثر في الفكر بشكل مباشر.
التصوير الغرائبي والمفاهيمي فن نخبوي وراقي جدا ويمثل الحداثة الفنية ولا غرض ربحي من ورائه.
الفرق بين التصوير والتشكيل
التصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي هو في الأساس رسم بواسطة الأشعة الضوئية، لكن باستخدام آلة تصوير محاكية لعمل العين البشرية. أما الفن التشكيلي فهو كل شيء يؤخذ من الواقع، ويصاغ بصياغة جديدة.. أي يشكل تشكيلاً جديداً. وهذا ما نطلق عليه كلمة التشكيل.
أما عندما نتحدث عن التصوير الرقمي، فهو كل فن تصويري يمكن انتاجه أو ابتكاره بواسطة الحاسوب باستخدام برامج خاصة للتعديل على الصورة والتغيير فيها.
من هنا يمكن الجزم بأن التصوير الرقمي يستفيد من التقنية من أجل توليد عمل فني مبتكر وجديد ويحمل صفات جمالية راقية. فمهما اختلفت الوسائل والتسميات والتوجهات الفنية، يبقى المبدع، رساما او مصورا يستخدم جل الادوات المتاحة ليعبر بها عن نفسه وروحه المتجددة.
سمات هذا الفن في المغرب
لم تستطع الصورة في المغرب وحتى في باقي دول العالم العربي أن تجد لها مكانا محترما مثل ما تلقاه من اهتمام في الغرب، فالصورة في الغرب أتت بعد تراكم طويل لعدد من الفنون البصرية مثل النحت والرسم والمسرح والسينما، وأتت الصورة في المغرب ولم تجد إلا تجارب غير مكتملة لبعض الفنون البصرية. مما حد من نسبة الإبداع وتطور التصوير الفوتوغرافي محليا.
وعلى الرغم من نذرة معاهد ومدارس التصوير في المغرب إلا أن المشهد يعد حقا بتوسع قاعدة الممارسين له في المستقبل القريب.
من هو أشرف بزناني؟
أشرف بزناني من مواليد مدينة مراكش. بدأت حياتي الفنية رساما وفنانا تشكيليا، كان ذلك سنة 1994 حين أحرزت الجائزة الثانية وطنيا في مسابقة للرسم والفن التشكيلي، فتوالت المشاركات في المسابقات ونيل الجوائز، إلا أنني وجدت قيودا تقيد أناملي كما تقيد الرسومات التي أبدع، فقد كنت أريدها تتحرك وتتكلم، فسرعان ما اجتذبني فن السينما، الذي وجدت فيها المبتغى، صورا أرسمها في مخيلتي لأحركها بكامرتي. بدأت عصاميا، وأخرجت أول فيلم قصير بعد عدة محاولات فاشلة، سنة 2006 ، بعنوان “مسيرة” وهو فيلم تجريبي من ثلاث دقائق يحكي مسيرة طفل في صراعه مع الأمية، الفيلم الذي نال الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للفيلم التربوي القصير بمدينة الدار البيضاء بعد تنافسية مع 50 فيلما. واصلت إصراري، فأنتجت فيلما قصيرا ثانيا بعنون “مهاجر” من إخراجي وتصويري، فيلم تجريبي من سبع دقائق يحكي عن معاناة مهاجر بين الغربة والحنين إلى الوطن الأم، كان فيلما للهواة لكنه حمل أفكار محترفين على الرغم من تصويره بمعدات بسيطة. أحرز الفيلم عشرات الجوائز المحلية والدولية كان أبرزها، جائزة أحسن فيلم في مسابقة الفيلم القصير نظمتها جامعة الدول العربية وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان الفيلم القصير والوثائقي بالدار البيضاء والجائزة الكبرى لمهرجان فيلم الهواة بسطات …
وكانت العودة إلى هواية الصغر، التصوير الفوتوغرافي، لكن بوسائل تقنية أكثر تطورا حققت من خلالها بعضا من الانتشار المنشود.
أين عرضت أعمالي الفوتوغرافية؟
عرض عملي "إلى الهاوية" Into the abyss في واحد من أفضل فضاءات الفن في أمريكا والعالم Artspace، http://www.artspace.com/achraf-baznani/into-the-abyss
كما خصصت عدة مجلات عالمية أغلفتها لعرض أعمالي كالمجلة الكندية PHmag والمجلة البريطانية Shooters والمجلة الأمريكية magaZine والمجلة البرتغالية fotoDigital، بالإضافة لأكثر من 40 مجلة عالمية أخرى نشرت تقارير فنية حول أعمالي السريالية.

التعليقات