الاتحاد الاسلامي معركة الشجاعية الخالدة ... دماء متدفقة وعلامة فارقة في تاريخ الصراع مع العدو

رام الله - دنيا الوطن
اكد الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطينن ان معركة الشجاعية الخالدة ... دماء متدفقة وعلامة فارقة في تاريخ الصراع مع الكيان "الصهيوني"

واكد الاتحاد في بيان له على اهمية هذه الذكرى المباركة في  رفع  وتنمية روح الجهاد والثورة والمقاومة لدى الأمة والشعب الفلسطيني, فدماء شهداء معركة الشجاعية كانت ولا زالت حاضرة في كل محطات المواجهة مع العدو وهي التي رسخت روح الصمود في انتفاضة 1987 الكبرى وفي حرب 2008 ,2012 (السماء الزرقاء)وكسر الصمت والبنيان المرصوص 2014 ...

واشار البيان الى ان هذه الذكري ستبقي ملهمة  ومحفزة ومشعلة للارادة الفلسطينية في كل مراحل المقاومة والمواجهة مع الاحتلال الغاصب

واوضح البيان انه في السادس من أكتوبر للعام 1987 كانت فلسطين على موعد مع نقطة تحول كبرى في مسيرة العمل الجهادي.. كان موعد أربعة من أقمار الجهاد الإسلامي في فلسطين مع الله.. كان هذا اليوم هو المحطة الأخيرة في حياتهم.. لكنه كان بمثابة يوم لميلاد خيار الوعي والإيمان والثورة الذي أثمر ولا زال قوافل الطهر والنقاء من الشهداء.

واضاف البيان ان سبعة وعشرون عاما مرت على ذلك المشهد التاريخي الفذ والذي لا زال ينبض بالحياة مع كل فجر جديد.. ففي الوقت الذي كان فيه العمل الوطني الفلسطيني (قبل الانتفاضة) يدخل عنق الزجاجة ويعاني من إحباطات متعددة كانت حركة الجهاد الإسلامي تقود الجهاد المسلح وتنفذ أهم العمليات العسكرية معلنة ميلاد جيل جديد من الاستشهاديين الذين عشقوا الشهادة والجهاد وفلسطين.

حيث  التقت مجموعة جهادية فذة من أبطال حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على دوار الشجاعية وهم (محمد الجمل ، سامي الشيخ خليل ، زهدي قريقع، فايز الغرابلي، أحمد حلس) وكان قد سبقهم مصباح الصوري شهيدا قبل ذلك بأيام ، وجهاً لوجه مع جنود العدو ورجال مخابراته، واشتبكوا معهم بعد شهور من الملاحقة والمطاردة التي أثخنت الاحتلال وعملائه. فارتقى الشهداء الخمسة إلى علياء المجد مسطرين أروع آيات العز والفخار. فتوزع دمهم على جداول وأنهار فلسطين معلنا بدء فيضان وطوفان الثورة المباركة.

وذكر البيان ان أبطال الشجاعية هم الذين قادوا عملية الفرار الكبير من سجن غزه المركزي في 5/7/1987 وهو السجن الذي كان يعتبر من أبرز سجون الوطن المحتل وقلعة لكل من الجيش والشرطة والمخابرات "الصهيونية". ولذا كان تمكن ستة من مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي الأوائل من هذا السجن ـ القلعة ـ ضرباً من ضروب المعجزة ورغم محاولات العدو المستميتة للبحث عنهم إلا أنهم ضربوا جذورهم في أعماق الشعب الذي احتضنهم لخمس شهور كاملة وهم ينفذون أخطر العمليات العسكرية على أبواب الشجاعية.

التعليقات