غنيم: اجتماع الحكومة بغزة يهيئ لمواصلة لجنة المصالحة المجتمعية أعمالها
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر نافذ غنيم أمينسر اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية بان اجتماع حكومة التوافق الوطني في غزة غداالخميس كما أعلن عنه، يهيئ المناخ العام لمواصلة لجنة المصالحة المجتمعية أعمالها التيجرى تعليقها منذ ما يقارب العامين بسبب تعثر الخطوات باتجاه تنفيذ ما اتفق عليه فيحوارات القاهرة، مشيرا إلى أن لجنة المصالحة المجتمعية سبق ان استوفت كافة متطلباتعملها على مستوى إعداد الخطة العامة وتشكيل هيكلها الداخلي من لجان الاختصاصالمركزية ولجان المحافظات المختلفة، مشيرا إلى أن اللجنة كانت تأمل في حينه أنتتجسد المصالحة السياسية على الأرض لتتمكن من القيام بمهامها التي تستوجب شرطتحقيق ذلك .وأضاف غنيم قائلا" كنا نتوقع ن تواصل اللجنة أعمالها فور تشكيل حكومة التوافق الوطني، لكن عدمتمكن هذه الحكومة في حينه من السيطرة على مقاليد الحكم في قطاع غزة للأسبابالمعروفة, حال دون ذلك، كما أن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قد زاد منهذه المعيقات، والآن نأمل أن تتمكن حكومة التوافق من اخذ دورها على كافة الصعد، ليفتحذلك آفاقا جديدا في العلاقات الفلسطينية الفلسطينية، وان يساعدنا ذلك في لجنةالمصالحة المجتمعية لتنفيذ المهام الموكلة لنا "وأشار إلى أن هناكتساؤلات شعبية متواصلة عن موعد بدء نشاطات اللجنة لتنفيذ مهامها، وعن قدرتها فيمعالجة القضايا الصعبة التي أوجدتها مرحلة الانقسام وفي مقدمتها قضايا القتل، وإذاما كان لديها الإمكانيات لتعويض المتضررين، موضحا بان اللجنة ستبذل كل جهودهابالتعاون مع كافة الأوساط الشعبية الفاعلة والمؤثرة من اجل علاج مثل هذه القضايا التيوصفها بالصعبة والمعقدة، والتي قد يحتاج بعضها لفترة زمنية طويلة .ونوه غنيم إلى أناللجنة الآن في حالة انتظار وترقب لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة من تطوراتعملية على الأرض، متمنيا أن تؤدي إلى تعزيز حالة من الثقة بجدية التوجه نحو إنهاءحالة الانقسام واستعادة الوحدة، لكي يثق الجميع بان هناك إرادة جادة نحو تحقيق هدفالمصالحة بكافة تفاصيلها، وان المصلحة الوطنية العليا باتت هدفا وغاية تسعى إليهاكافة الأطراف، دون الالتفات لأي قضايا كانت سببا طوال الوقت في إعاقة الوصول لمثلذلك .
اعتبر نافذ غنيم أمينسر اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية بان اجتماع حكومة التوافق الوطني في غزة غداالخميس كما أعلن عنه، يهيئ المناخ العام لمواصلة لجنة المصالحة المجتمعية أعمالها التيجرى تعليقها منذ ما يقارب العامين بسبب تعثر الخطوات باتجاه تنفيذ ما اتفق عليه فيحوارات القاهرة، مشيرا إلى أن لجنة المصالحة المجتمعية سبق ان استوفت كافة متطلباتعملها على مستوى إعداد الخطة العامة وتشكيل هيكلها الداخلي من لجان الاختصاصالمركزية ولجان المحافظات المختلفة، مشيرا إلى أن اللجنة كانت تأمل في حينه أنتتجسد المصالحة السياسية على الأرض لتتمكن من القيام بمهامها التي تستوجب شرطتحقيق ذلك .وأضاف غنيم قائلا" كنا نتوقع ن تواصل اللجنة أعمالها فور تشكيل حكومة التوافق الوطني، لكن عدمتمكن هذه الحكومة في حينه من السيطرة على مقاليد الحكم في قطاع غزة للأسبابالمعروفة, حال دون ذلك، كما أن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قد زاد منهذه المعيقات، والآن نأمل أن تتمكن حكومة التوافق من اخذ دورها على كافة الصعد، ليفتحذلك آفاقا جديدا في العلاقات الفلسطينية الفلسطينية، وان يساعدنا ذلك في لجنةالمصالحة المجتمعية لتنفيذ المهام الموكلة لنا "وأشار إلى أن هناكتساؤلات شعبية متواصلة عن موعد بدء نشاطات اللجنة لتنفيذ مهامها، وعن قدرتها فيمعالجة القضايا الصعبة التي أوجدتها مرحلة الانقسام وفي مقدمتها قضايا القتل، وإذاما كان لديها الإمكانيات لتعويض المتضررين، موضحا بان اللجنة ستبذل كل جهودهابالتعاون مع كافة الأوساط الشعبية الفاعلة والمؤثرة من اجل علاج مثل هذه القضايا التيوصفها بالصعبة والمعقدة، والتي قد يحتاج بعضها لفترة زمنية طويلة .ونوه غنيم إلى أناللجنة الآن في حالة انتظار وترقب لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة من تطوراتعملية على الأرض، متمنيا أن تؤدي إلى تعزيز حالة من الثقة بجدية التوجه نحو إنهاءحالة الانقسام واستعادة الوحدة، لكي يثق الجميع بان هناك إرادة جادة نحو تحقيق هدفالمصالحة بكافة تفاصيلها، وان المصلحة الوطنية العليا باتت هدفا وغاية تسعى إليهاكافة الأطراف، دون الالتفات لأي قضايا كانت سببا طوال الوقت في إعاقة الوصول لمثلذلك .

التعليقات