فرحة العيد : ممتزجه بالحزن والآلم
غزة- دنيا الوطن- تامر دلول
رغُم جِراحَها العميِقْ الذي كانْ يفَقدُها الحَياةْ باستمرار وتصعيِد، ورغُم أَطفالهُا الرّضُع الذيِنْ هَاجروُها إلى جناتِ النعيِم شهيداً تلوه شهيِد، ورغُم تشتتُ أبناءُها في أنحاء الأرض .
هَا هي غزة تبتسمُ للعيد الكبيرْ، وتخزنُ في ذكرياتها مأساة العيد السعيدْ ،وترفضُ الذلِ والوعيدْ من العدو والصديق، وتُؤكد على حقها في تقريِر المصيِر من فك الحصار المرير واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
المواطن مصطفي ابو بكر متزوج ولديه ثلاث من الابناء يتحدث معنا عن كيفية استقبال أبناءه لعيد الأضحى قائلاً :" الفرحة موجودة إلا أنها ممتزجه بالحزن والألم لما أصبنا بفترة العدوان الإسرائيلي ،ولكن هذا لن ينزع منا ومن ابنائنا فرحة العيد الكبير كما نزعها بالعيد الصغير " .
مضيفاً: "رغم الحزن والمأساة التي كنا نعيشها نحن وأطفالنا خلال العدوان إلى أن الأطفال اليوم معناويتهم عالية ويلعبون ويمرحون بالعيد كالكثير من الصغار والحمد لله على كل شئ، واتمنى ان ياتي العيد القادم وقد تحررت فلسطين من دنس الاحتلال وقد اقيمت الدولة الفلسطينية ".
مطالباً : " ابو بكر" من العالم العربي والاسلامي وشعوب العالم أجمع الوقوف بجانب القضية الفلسطينية ووضع حد لانتهاكات الاحتلال ضد الفلسطنيين والسماح بإدخل مواد البناء لغزة لإعادة ما خلفه العدوان من دمار ليس له مثيل" .
الطفلة أسراء هاشم التي تبلغُ من العمري 11 ربيعاً التي رايناها تنشد للمقاومة وفرحة بالعيد السعيد على الشعب الفلسطيني راسمها حيث تمزج بمخيلتها ايام حرب لفرحة عيد تنظر هنا وهناك لتشاهد اطفال مثلها ارادوا الحياة الكريمة واللهو في المنتزهات وحقهم العيش بحرية مثل باقي اطفال العالم قائلة "أروحنا وأجسدنا فدائاً لفلسطين وفدائاً لدماء الشهداء والاسري والمصابين وفدائاً لرجال المقاو مة ففرحتنا كاطفال بفرحة مقاومتنا ونصرها وحزننا بحزن امهاتنا على اشقائنا الشهداء "
من جانبها : قال الطفل عبد الرحيم الرفاتي "هاي مش فرحة الينا هذه فرحة للناس التي دمرت منزلها لنروح عليها ونساعدها ونقف بجوارها في مصيبتها " مضيفاً : " بنقول للعالم يقف معنا ويساعدنا ويدخلوه مواد البناء لاعادة الاعمار ويخلصونا من الاحتلال ".
رغُم جِراحَها العميِقْ الذي كانْ يفَقدُها الحَياةْ باستمرار وتصعيِد، ورغُم أَطفالهُا الرّضُع الذيِنْ هَاجروُها إلى جناتِ النعيِم شهيداً تلوه شهيِد، ورغُم تشتتُ أبناءُها في أنحاء الأرض .
هَا هي غزة تبتسمُ للعيد الكبيرْ، وتخزنُ في ذكرياتها مأساة العيد السعيدْ ،وترفضُ الذلِ والوعيدْ من العدو والصديق، وتُؤكد على حقها في تقريِر المصيِر من فك الحصار المرير واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
المواطن مصطفي ابو بكر متزوج ولديه ثلاث من الابناء يتحدث معنا عن كيفية استقبال أبناءه لعيد الأضحى قائلاً :" الفرحة موجودة إلا أنها ممتزجه بالحزن والألم لما أصبنا بفترة العدوان الإسرائيلي ،ولكن هذا لن ينزع منا ومن ابنائنا فرحة العيد الكبير كما نزعها بالعيد الصغير " .
مضيفاً: "رغم الحزن والمأساة التي كنا نعيشها نحن وأطفالنا خلال العدوان إلى أن الأطفال اليوم معناويتهم عالية ويلعبون ويمرحون بالعيد كالكثير من الصغار والحمد لله على كل شئ، واتمنى ان ياتي العيد القادم وقد تحررت فلسطين من دنس الاحتلال وقد اقيمت الدولة الفلسطينية ".
مطالباً : " ابو بكر" من العالم العربي والاسلامي وشعوب العالم أجمع الوقوف بجانب القضية الفلسطينية ووضع حد لانتهاكات الاحتلال ضد الفلسطنيين والسماح بإدخل مواد البناء لغزة لإعادة ما خلفه العدوان من دمار ليس له مثيل" .
الطفلة أسراء هاشم التي تبلغُ من العمري 11 ربيعاً التي رايناها تنشد للمقاومة وفرحة بالعيد السعيد على الشعب الفلسطيني راسمها حيث تمزج بمخيلتها ايام حرب لفرحة عيد تنظر هنا وهناك لتشاهد اطفال مثلها ارادوا الحياة الكريمة واللهو في المنتزهات وحقهم العيش بحرية مثل باقي اطفال العالم قائلة "أروحنا وأجسدنا فدائاً لفلسطين وفدائاً لدماء الشهداء والاسري والمصابين وفدائاً لرجال المقاو مة ففرحتنا كاطفال بفرحة مقاومتنا ونصرها وحزننا بحزن امهاتنا على اشقائنا الشهداء "
من جانبها : قال الطفل عبد الرحيم الرفاتي "هاي مش فرحة الينا هذه فرحة للناس التي دمرت منزلها لنروح عليها ونساعدها ونقف بجوارها في مصيبتها " مضيفاً : " بنقول للعالم يقف معنا ويساعدنا ويدخلوه مواد البناء لاعادة الاعمار ويخلصونا من الاحتلال ".

التعليقات