جنين : الوان الفرح وضحكات الطفولة تنبعث من عدسة المصورين وتقدم عيدية العيد
جنين - دنيا الوطن- مصعب زيود
تبدأ الحكايه منذ ساعات صباح عيد الأضحى المبارك وداخل ستوديوهات التصوير تكتمل فمنذ اللحظات الأولى من الدخول الى الأستوديو ترى براءة الأطفال تتجمل أمام عدسات التصوير الذين يستعدون لألتقاط صور وهم في كامل زينتهم دنيا الوطن زارت " المصور علاء شواهنه" في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين, وتحدث شواهنة حول اقبال الأطفال وحتى الشباب للألتقاط الصور التذكاريه خلال العيد ,وقال: العيد صورة مليئة بالألوان الجميلة مزينة بضحكات الأطفال ، وأهتم بتصوير جميع التجهيزات وملامح الحماس المرسومة على وجوه الأطفال والشباب ويضيف : أحب تصوير الأشخاص ووجوههم المتهللة بالفرح والسعادة هو أبلغ ما أريد إيصاله من خلال عدستي في هذه المناسبة فهم روح الصورة .ويعتبر "علاء شواهنه" تصوير العيد يختلف في كلاسيكيته، في أناقته، في أريحية التعابير المتجلية ببهجة العيد وبنظره أجمل وأهم التقاطات العيد هي " الصورة العائلية " التي تجمع عدة أجيال في إطار واحد ( الآباء والأمهات، وأبناءهم وأحفادهم ) هنا فقط يكون للصورة سحرها العجيب في جمع تلك الأنفس بكل ما تحمل من الألفة أو الشحناء فترقق كل قاسٍ وتقوي كل رابط.. فالحياة رحلة ومحطات هذا صاعد وهذا راحل .. وإطار واحد لصورة سيذكرنا للأبد بمن كان هنا ورحل .. ويأكد "شواهنه":أن اجتماع العائلة وملابس العيد والابتسامة الحقيقية تشكل نكهة العيد الخاصة في الصور أما في الأيام العادية فهي تختلف من صورة إلى أخرى. وأضاف: من الضروري أن تسجل كل عائلة أحداثها الاجتماعية والأسرية، فكم هو جميل أن يكون هناك ألبوم يشتمل على صور أبناء الأسرة للذكرى عبر الأيام؟، فالصورة تاريخ لا يكذب ولا يتجمل، ومن هنا تعد الصور خلال أيام العيد من أجمل الأشياء التي يجب أن يحرص عليها الجميع، مشير إلى أنه لانعلم بأن أحد الأطفال في الأسرة الذي قمنا بتصويره اليوم وهو في المهد مثلاً سوف يكون له شأن في مستقبل الأيام، فنجد أن هذه الصورة سوف تشكّل له ذكرى طيبة يوما ما.
تبدأ الحكايه منذ ساعات صباح عيد الأضحى المبارك وداخل ستوديوهات التصوير تكتمل فمنذ اللحظات الأولى من الدخول الى الأستوديو ترى براءة الأطفال تتجمل أمام عدسات التصوير الذين يستعدون لألتقاط صور وهم في كامل زينتهم دنيا الوطن زارت " المصور علاء شواهنه" في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين, وتحدث شواهنة حول اقبال الأطفال وحتى الشباب للألتقاط الصور التذكاريه خلال العيد ,وقال: العيد صورة مليئة بالألوان الجميلة مزينة بضحكات الأطفال ، وأهتم بتصوير جميع التجهيزات وملامح الحماس المرسومة على وجوه الأطفال والشباب ويضيف : أحب تصوير الأشخاص ووجوههم المتهللة بالفرح والسعادة هو أبلغ ما أريد إيصاله من خلال عدستي في هذه المناسبة فهم روح الصورة .ويعتبر "علاء شواهنه" تصوير العيد يختلف في كلاسيكيته، في أناقته، في أريحية التعابير المتجلية ببهجة العيد وبنظره أجمل وأهم التقاطات العيد هي " الصورة العائلية " التي تجمع عدة أجيال في إطار واحد ( الآباء والأمهات، وأبناءهم وأحفادهم ) هنا فقط يكون للصورة سحرها العجيب في جمع تلك الأنفس بكل ما تحمل من الألفة أو الشحناء فترقق كل قاسٍ وتقوي كل رابط.. فالحياة رحلة ومحطات هذا صاعد وهذا راحل .. وإطار واحد لصورة سيذكرنا للأبد بمن كان هنا ورحل .. ويأكد "شواهنه":أن اجتماع العائلة وملابس العيد والابتسامة الحقيقية تشكل نكهة العيد الخاصة في الصور أما في الأيام العادية فهي تختلف من صورة إلى أخرى. وأضاف: من الضروري أن تسجل كل عائلة أحداثها الاجتماعية والأسرية، فكم هو جميل أن يكون هناك ألبوم يشتمل على صور أبناء الأسرة للذكرى عبر الأيام؟، فالصورة تاريخ لا يكذب ولا يتجمل، ومن هنا تعد الصور خلال أيام العيد من أجمل الأشياء التي يجب أن يحرص عليها الجميع، مشير إلى أنه لانعلم بأن أحد الأطفال في الأسرة الذي قمنا بتصويره اليوم وهو في المهد مثلاً سوف يكون له شأن في مستقبل الأيام، فنجد أن هذه الصورة سوف تشكّل له ذكرى طيبة يوما ما.

التعليقات