معارض باكستاني: لن نترك الشوارع والميادين حتى تغيير النظام
رام الله - دنيا الوطن
قال الداعية محمد سعد الأزهري مدير مركز الفتح للدراسات والبحوث، إن التطرف الذى يؤدي إلي استباحة الدماء وتكفير عموم المسلمين لم يأتِ من فراغ ! فأمثال جابر عصفور وزير الثقافة، وتطرفه فى أفكاره المخالفة بكل جلاء "لألف باء شريعة" سبب كبير فى وجود التطرف المضاد والذى يبدأ كرد
فعل مضاد ثم يتحول إلى قنبلة هجومية!.
أضاف الأزهري، عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، فكلّما أظهر أمثال هذا العصفور ما بداخله ، وتهكَّم على بعض واجبات ديننا وتلقفه المثقفون إياهم بكل ترحاب ، فلتعلموا أن وراء ذلك خير كثير "فلا تحسبوه شراً لكم".
تابع: "فعندما يتكلم عن ميله للرقص ورفضه للحجاب فهذا ليس بجديد عليه ، بل أراه متسقاً مع أفكاره واراءه السابقة ، لأنه سبق أن ذكر بعد ثورة 25 يناير فى لقاء له بقناة أون تى فى: أن المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الاسلام هو دين الدولة الرسمي .. ضد قيام الدولة المدنية"!!.
وأكد مدير مركز الفتح للدراسات و البحوث، أننا فى حاجة لمن يُفنّد هشاشة وضحالة أمثال هذا العصفور حتى لا يظن الظّان أنه حمامة أو صقراً ! فإن كثيراً من هؤلاء لما سُكت عن ضحالتهم الأفاضل ظنوا أنهم على شيء وهم كما ترون كل همّهم أن نعود إلي فترة الستينيات والتى يفتخرون أن الجامعة وقتها لم يكن بها امرأة واحدة محجبة أو منتقبة!!.
ولفت إلى أنهم يرون مشاكلنا العويصة وتخلفنا السياسي والاقتصادى والتقنى والثقافى بسبب قطعة قماش!!، مؤكداً أنه يراه عفة وطهارة وحياء إذا اقترن بها خُلق حسن وسمت طيب، وكذا يراه واجباً شرعياً وإن لم يختلط بها شيء.
قال الداعية محمد سعد الأزهري مدير مركز الفتح للدراسات والبحوث، إن التطرف الذى يؤدي إلي استباحة الدماء وتكفير عموم المسلمين لم يأتِ من فراغ ! فأمثال جابر عصفور وزير الثقافة، وتطرفه فى أفكاره المخالفة بكل جلاء "لألف باء شريعة" سبب كبير فى وجود التطرف المضاد والذى يبدأ كرد
فعل مضاد ثم يتحول إلى قنبلة هجومية!.
أضاف الأزهري، عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، فكلّما أظهر أمثال هذا العصفور ما بداخله ، وتهكَّم على بعض واجبات ديننا وتلقفه المثقفون إياهم بكل ترحاب ، فلتعلموا أن وراء ذلك خير كثير "فلا تحسبوه شراً لكم".
تابع: "فعندما يتكلم عن ميله للرقص ورفضه للحجاب فهذا ليس بجديد عليه ، بل أراه متسقاً مع أفكاره واراءه السابقة ، لأنه سبق أن ذكر بعد ثورة 25 يناير فى لقاء له بقناة أون تى فى: أن المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الاسلام هو دين الدولة الرسمي .. ضد قيام الدولة المدنية"!!.
وأكد مدير مركز الفتح للدراسات و البحوث، أننا فى حاجة لمن يُفنّد هشاشة وضحالة أمثال هذا العصفور حتى لا يظن الظّان أنه حمامة أو صقراً ! فإن كثيراً من هؤلاء لما سُكت عن ضحالتهم الأفاضل ظنوا أنهم على شيء وهم كما ترون كل همّهم أن نعود إلي فترة الستينيات والتى يفتخرون أن الجامعة وقتها لم يكن بها امرأة واحدة محجبة أو منتقبة!!.
ولفت إلى أنهم يرون مشاكلنا العويصة وتخلفنا السياسي والاقتصادى والتقنى والثقافى بسبب قطعة قماش!!، مؤكداً أنه يراه عفة وطهارة وحياء إذا اقترن بها خُلق حسن وسمت طيب، وكذا يراه واجباً شرعياً وإن لم يختلط بها شيء.

التعليقات