الشخصيات المستقلة تهنئ شعبنا في الوطن والشتات بعيد الأضحى رغم الجراح والألم
غزة - دنيا الوطن
هنأ تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة والذي يضم في صفوفه العلماء والقضاة ورجال الدين المسيحيين والإعلاميين والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص وأعضاء المجالس البلدية والمؤسسات الوطنية والمخاتير والوجهاء والأطباء والمثقفين والكتاب والعمال والتجار، بأجمل آيات التهنئة والتبريك الحارة إلى جماهير شعبنا على ثرى الوطن وفي الشتات والمخيمات وللأمة العربية جمعاء ولكل أحرار العالم ، بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وفي هذه المناسبة العطرة تمنى الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس التجمع أن تكون هذه المناسبة السعيدة مناسبة لتتآلف القلوب وإنهاء آثار العدوان الإسرائيلي الغاشم الأخير على قطاع غزة، وتعزيز التكافل الاجتماعي وإدخال البهجة على الأسر الفقيرة وأطفالها، والقيام بواجب زيارة الأسر التي فقدت أبنائها وعائلاتها ومنازلها وأصبحت بلا مأوى أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة.
وشدد الوادية على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، والتمسك بالثوابت الوطنية حتى تحقيق أهداف شعبنا وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، متوجها لهم في هذه المناسبة بالتهنئة.
وجدد الوادية العهد والقسم بأن نظل أوفياء للمبادئ التي استشهد من اجلها الشهداء، وا نظل أوفياء لهم حتى تحقيق الأهداف التي انطلقنا من اجلها وفي المقدمة منها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وقال الوادية في هذه المناسبة نؤكد على ضرورة إنهاء معاناة شعبنا في المخيمات، خاصة في سوريا الذين يعانون ظروفاً مأساوية صعبة مرارة العيش والجوع والحرمان والقصف إلى الموت في عرض البحر، أملا أن يحمل هذا العيد الخير والتقدم والتحرر لشعبنا وأمتنا والوصول إلى بر الأمان، وبتحقيق الانتصار على التحديات الخارجية والداخلية التي يتعرضون لها، ومن بينها العدوان الاستعماري، وخطر الفتنة الطائفية والمذهبية التي تتعرض له المنطقة.
وتابع الوادية نحتفل بعيد الأضحى المبارك ونحن نردد جميعا أن عيدنا الأكبر بعودتنا في ظلال دولتنا الفلسطينية الحرة والمستقلة وعاصمتها قدسنا الشريف التي تحتضن أقصاها المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وكنيسة القيامة.
وشدد الوادية على أن شعبنا الذي صنع معجزة الصمود في أصعب الأوقات أقرب اليوم ومن أي وقت مضى لإنجاز أهدافه، ففجر الحرية آت، آت، والاحتلال حتما إلى زوال
هنأ تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة والذي يضم في صفوفه العلماء والقضاة ورجال الدين المسيحيين والإعلاميين والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص وأعضاء المجالس البلدية والمؤسسات الوطنية والمخاتير والوجهاء والأطباء والمثقفين والكتاب والعمال والتجار، بأجمل آيات التهنئة والتبريك الحارة إلى جماهير شعبنا على ثرى الوطن وفي الشتات والمخيمات وللأمة العربية جمعاء ولكل أحرار العالم ، بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وفي هذه المناسبة العطرة تمنى الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس التجمع أن تكون هذه المناسبة السعيدة مناسبة لتتآلف القلوب وإنهاء آثار العدوان الإسرائيلي الغاشم الأخير على قطاع غزة، وتعزيز التكافل الاجتماعي وإدخال البهجة على الأسر الفقيرة وأطفالها، والقيام بواجب زيارة الأسر التي فقدت أبنائها وعائلاتها ومنازلها وأصبحت بلا مأوى أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة.
وشدد الوادية على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، والتمسك بالثوابت الوطنية حتى تحقيق أهداف شعبنا وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، متوجها لهم في هذه المناسبة بالتهنئة.
وجدد الوادية العهد والقسم بأن نظل أوفياء للمبادئ التي استشهد من اجلها الشهداء، وا نظل أوفياء لهم حتى تحقيق الأهداف التي انطلقنا من اجلها وفي المقدمة منها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وقال الوادية في هذه المناسبة نؤكد على ضرورة إنهاء معاناة شعبنا في المخيمات، خاصة في سوريا الذين يعانون ظروفاً مأساوية صعبة مرارة العيش والجوع والحرمان والقصف إلى الموت في عرض البحر، أملا أن يحمل هذا العيد الخير والتقدم والتحرر لشعبنا وأمتنا والوصول إلى بر الأمان، وبتحقيق الانتصار على التحديات الخارجية والداخلية التي يتعرضون لها، ومن بينها العدوان الاستعماري، وخطر الفتنة الطائفية والمذهبية التي تتعرض له المنطقة.
وتابع الوادية نحتفل بعيد الأضحى المبارك ونحن نردد جميعا أن عيدنا الأكبر بعودتنا في ظلال دولتنا الفلسطينية الحرة والمستقلة وعاصمتها قدسنا الشريف التي تحتضن أقصاها المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وكنيسة القيامة.
وشدد الوادية على أن شعبنا الذي صنع معجزة الصمود في أصعب الأوقات أقرب اليوم ومن أي وقت مضى لإنجاز أهدافه، ففجر الحرية آت، آت، والاحتلال حتما إلى زوال

التعليقات