الأديبة الدكتورة سناء الشعلان مندوبة دوليّة لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّولية
رام الله - دنيا الوطن
تمّ تعيين الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان مندوبة دوليّة لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة:PEACE ANDFRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION،وقد عبّرت الشّعلان عن فخرها بتعيينها مندوبة للمنظّمة،وشكرت الجهات والأشخاص الذين رشحوها لذلك،مؤكّدة أنّ هذا التعيين هو
بمثابة وسام على صدرها تفتخر به لاسيما أنّها ستكون حريصة على تمثيل المنظّمة خير تمثيل عبر تمثّل أهدافها وقيمها السّاميّة في سبيل الإنسانيّة،وهي مهمّة كبيرة تُلقى على عاتقها من منظمة تحترمها،وتفخر بها،وتعتزّ بأفكارها وأهدافها،وذلك انطلاقاً من
الأديب الحقيقي هو صاحب الالتزام تجاه أفكاره وتجاه الأفكار والاتّجاهات التي يؤمن منها.
ومنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة هي أكبر تجمّع دولي إنسانيّ،ومقرّها الرّئيسيّ في مملكة الدنمارك،وتضمّ الفئات العمرية
كلّها من أنحاء العالم
كافّة،إذ تهتم بمختلف مجالات الحياة المتنوعة، وذلك عن طريق تشجيع ودعم
دول العالم جميعها لما فيه خير وازدهار وسلام الأرض وسلام شعوبها كلّها، وتكوين حلقة التواصل بين الأفراد والمنظمات والشعوب،وكذلك بين الدّول المحبّة للسّلام كلّها، كما تعمل على توحيد الصّفوف و الطّاقات ولإبداعات لتصبّ جميعها في خدمه البشريّة في مختلف مجالات الحياة من أجل الوصول إلى حياه كريمة ومستقبل مشرق لشعوب العالم.
ويأتي ترشيخ الشّعلان لمهمّة مندوبة دوليّة لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة من منطلق مكانتها الأدبية الرّفيعة في ضوء
نشاطها الإعلاميّ والحقوقي الذي جعلها من الأديبات العربيّات الشّابات المشهورات في حقل العمل الإعلامي المنطلق من مبدأ الدّفاع عن الإنسان في كلّ مكان،لاسيما أنّ الشعلان لها بصماتها الإعلاميّة المعروفة في الدّفاع عن القضايا الحقوقيّة التي كان آخرها الدّفاع عن حق المحامي الأردني في الدّفاع عن موكله ضمن القانون دون أيّ ضغط أو إرهاب ودون توقيف دون سند قانونيّ،كما لها بصماتها الواضحة في الكتابة عن القضية الفلسطينية في مقالاتها وقصصها ورواياتها ومسرحياتها لاسيما في حقول مهاجمة عدم شرعيّة الجدار الفاصل،وحقوق الأسرى،وحق العودة،وعدم شرعية المستوطنات،ومصادرة
الأراضي الفلسطينيّة،وتهجير الفلسطينيين،ومشاكل المخيمات،وقضايا شتات الشّعب الفلسطينيّ،إلى جانب الكتابة عن عدالة القضيّة الكرديّة،ونقد الإبداع الكردي وتقديم آخر إصدارته وأبرزها وأهمّها للقارئ العربيّ،والكتابة عن الثورات العربيّة
المعاصرة وموقف المثقف منها،ونقد السياسات الاجتماعيّة الظالمة في المشهد العربي،مثل زواج القاصرات،وجرائم القتل بحجة الدّفاع عن الشّرف،وتعنيف المرأة،وزواج الإكراه،وتهميش أصحاب الحاجات الخاصّة،وعمالة الأطفال،وغياب العدالة
الاجتماعيّة،وتوسيع مظلة الضّمان الاجتماعيّ والتّأمين الصّحي،ومشاكل الشيخوخة،وجيوب الفقر،وحماية المستهلك،والبطالة،والعنوسة،والأميّة،وتغوّل المدنية على حساب الغطاء الزّراعي،وغيرها من القضايا الملحّة في المجتمع العربيّ.
تمّ تعيين الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان مندوبة دوليّة لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة:PEACE ANDFRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION،وقد عبّرت الشّعلان عن فخرها بتعيينها مندوبة للمنظّمة،وشكرت الجهات والأشخاص الذين رشحوها لذلك،مؤكّدة أنّ هذا التعيين هو
بمثابة وسام على صدرها تفتخر به لاسيما أنّها ستكون حريصة على تمثيل المنظّمة خير تمثيل عبر تمثّل أهدافها وقيمها السّاميّة في سبيل الإنسانيّة،وهي مهمّة كبيرة تُلقى على عاتقها من منظمة تحترمها،وتفخر بها،وتعتزّ بأفكارها وأهدافها،وذلك انطلاقاً من
الأديب الحقيقي هو صاحب الالتزام تجاه أفكاره وتجاه الأفكار والاتّجاهات التي يؤمن منها.
ومنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة هي أكبر تجمّع دولي إنسانيّ،ومقرّها الرّئيسيّ في مملكة الدنمارك،وتضمّ الفئات العمرية
كلّها من أنحاء العالم
كافّة،إذ تهتم بمختلف مجالات الحياة المتنوعة، وذلك عن طريق تشجيع ودعم
دول العالم جميعها لما فيه خير وازدهار وسلام الأرض وسلام شعوبها كلّها، وتكوين حلقة التواصل بين الأفراد والمنظمات والشعوب،وكذلك بين الدّول المحبّة للسّلام كلّها، كما تعمل على توحيد الصّفوف و الطّاقات ولإبداعات لتصبّ جميعها في خدمه البشريّة في مختلف مجالات الحياة من أجل الوصول إلى حياه كريمة ومستقبل مشرق لشعوب العالم.
ويأتي ترشيخ الشّعلان لمهمّة مندوبة دوليّة لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة من منطلق مكانتها الأدبية الرّفيعة في ضوء
نشاطها الإعلاميّ والحقوقي الذي جعلها من الأديبات العربيّات الشّابات المشهورات في حقل العمل الإعلامي المنطلق من مبدأ الدّفاع عن الإنسان في كلّ مكان،لاسيما أنّ الشعلان لها بصماتها الإعلاميّة المعروفة في الدّفاع عن القضايا الحقوقيّة التي كان آخرها الدّفاع عن حق المحامي الأردني في الدّفاع عن موكله ضمن القانون دون أيّ ضغط أو إرهاب ودون توقيف دون سند قانونيّ،كما لها بصماتها الواضحة في الكتابة عن القضية الفلسطينية في مقالاتها وقصصها ورواياتها ومسرحياتها لاسيما في حقول مهاجمة عدم شرعيّة الجدار الفاصل،وحقوق الأسرى،وحق العودة،وعدم شرعية المستوطنات،ومصادرة
الأراضي الفلسطينيّة،وتهجير الفلسطينيين،ومشاكل المخيمات،وقضايا شتات الشّعب الفلسطينيّ،إلى جانب الكتابة عن عدالة القضيّة الكرديّة،ونقد الإبداع الكردي وتقديم آخر إصدارته وأبرزها وأهمّها للقارئ العربيّ،والكتابة عن الثورات العربيّة
المعاصرة وموقف المثقف منها،ونقد السياسات الاجتماعيّة الظالمة في المشهد العربي،مثل زواج القاصرات،وجرائم القتل بحجة الدّفاع عن الشّرف،وتعنيف المرأة،وزواج الإكراه،وتهميش أصحاب الحاجات الخاصّة،وعمالة الأطفال،وغياب العدالة
الاجتماعيّة،وتوسيع مظلة الضّمان الاجتماعيّ والتّأمين الصّحي،ومشاكل الشيخوخة،وجيوب الفقر،وحماية المستهلك،والبطالة،والعنوسة،والأميّة،وتغوّل المدنية على حساب الغطاء الزّراعي،وغيرها من القضايا الملحّة في المجتمع العربيّ.
كما كانت تعُنى بتغطيتها الإعلاميّة بأن تلتقي بالنّخب الإنسانيّة والإعلاميّة؛فقد التقت قيثارة الغناء الكردي مزهر خالقي،والموسيقار العالمي دلشاد محمد سعيد،وعلامة اللغة العربية علي القاسمي،والناقد الكبير نور الدين رايص،وغيرهم الكثير.

التعليقات