أوضاع غزة المأساوية
أوضاع غزة المأساوية
وجهة نظر
بقلم لواء ركن / عرابي كلوب
لقد بدأت تتفاقم مشكلة المشردين من بيوتهم أثر العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة و الذي أستمر (51) يوماً حيث أخدت مناحي خطيرة خاصة مع إقتراب موسم الشتاء وافتتاح العام الدراسي وذهاب الآلاف من الطلاب والطالبات إليها , حيث كان يسكن في هذه المدارس الخاصة بوكاله غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين عشرات الآلاف من هؤلاء المشردين الذين تضررت بيوتهم كأماكن إيواء لهم .
وعلماً أن هذه المشكلة سوف تواجه حكومة الوفاق الوطني حيث تُعد من أكبر مشاكل القطاع على الإطلاق ولا بد من إيجاد الحلول المعقولة والمقبولة لها , لأن التأخير في حل مثل هذه المشاكل سيؤدي إلى إنفجار قادم في قطاع غزة .
لقد خلف العدوان الإسرائيلي الذي شن على القطاع ودام (51) يوماً دماراَ هائلا وكبيراً لم يشهده القطاع في الحروب السابقة التي شنت عليه , فهناك عشرات الآلاف من المنازل والوحدات السكنية التي دمرت كلياً أو جزئياً وهي بحاجة إلى إعادة بناء أو ترميم ما أدى إلى تشريد هذا العدد الكبير من السكان الأمنين , علاوة على أن آلة الحرب الصهيونية طالت كذلك المدارس والمساجد والمصانع والمنشآت الزراعية وآبار المياه ومعامل تكرير مياه الصرف الصحي إضافة إلى التدمير الممنهج للبنية التحتية .
سكان قطاع غزة ينتظرون بفارغ الصبر عقد مؤتمر الدول المانحة للأعمار الذي سوف يعقد يوم 12/10/2014م من أجل الإسراع في إعادة مادمره الإحتلال الصهيوني حيث ان هذا الدمار الذي جرى في القطاع غير مسبوق بكل المقاييس , هذا المؤتمر ينظر إليه أيضاً أن يكون الوفد الفلسطيني موحد ضمن حكومة الوفاق الوطني وأن تؤول المسؤولية للسلطة الوطنية الفلسطينية عملياً في إعادة الإعمار والإبتعاد عن كل المناكفات الحزبية الضيقة والتجاذبات , لأن هذه الحرب كانت في الأساس تستهدف الوحدة الوطنية الفلسطينية .
مشكلة إعمار قطاع غزة مشكلة كبيرة بكل المقاييس حيث أن الدمار الموجود في القطاع هو دمار تراكمي بمعنى أنه كان دمار منذ الحرب الأولى (2008-2009) وكذلك الحرب الثانية (2012) ولم يتم إصلاحهما بشكل كامل .
لذا فانه من المؤكد أن تشترط الدول المانحة من خلال عقد هذا المؤتمر بأن تكون السلطة الفلسطينية هي المسيطرة على كامل الأراضي في قطاع غزة وتمارس عملها فعلياً على أرض الواقع .
أن كثيراً من الناس في قطاع غزة يعيشون في أماكن مكتظة وفي ظروف غير ملائمة وفي أوضاع كارثية , لذا فأن أي تباطؤ او مناكفات مستقبلية سيبقى عشرات الآلاف من هؤلاء النازحين جالسين في العراء على أنقاض منازلهم المدمرة وعليه يجب الإسراع والعمل على تأمين منازل مستأجرة لهذه العائلات التي دمرت منازلهم بالكامل .
وجهة نظر
بقلم لواء ركن / عرابي كلوب
لقد بدأت تتفاقم مشكلة المشردين من بيوتهم أثر العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة و الذي أستمر (51) يوماً حيث أخدت مناحي خطيرة خاصة مع إقتراب موسم الشتاء وافتتاح العام الدراسي وذهاب الآلاف من الطلاب والطالبات إليها , حيث كان يسكن في هذه المدارس الخاصة بوكاله غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين عشرات الآلاف من هؤلاء المشردين الذين تضررت بيوتهم كأماكن إيواء لهم .
وعلماً أن هذه المشكلة سوف تواجه حكومة الوفاق الوطني حيث تُعد من أكبر مشاكل القطاع على الإطلاق ولا بد من إيجاد الحلول المعقولة والمقبولة لها , لأن التأخير في حل مثل هذه المشاكل سيؤدي إلى إنفجار قادم في قطاع غزة .
لقد خلف العدوان الإسرائيلي الذي شن على القطاع ودام (51) يوماً دماراَ هائلا وكبيراً لم يشهده القطاع في الحروب السابقة التي شنت عليه , فهناك عشرات الآلاف من المنازل والوحدات السكنية التي دمرت كلياً أو جزئياً وهي بحاجة إلى إعادة بناء أو ترميم ما أدى إلى تشريد هذا العدد الكبير من السكان الأمنين , علاوة على أن آلة الحرب الصهيونية طالت كذلك المدارس والمساجد والمصانع والمنشآت الزراعية وآبار المياه ومعامل تكرير مياه الصرف الصحي إضافة إلى التدمير الممنهج للبنية التحتية .
سكان قطاع غزة ينتظرون بفارغ الصبر عقد مؤتمر الدول المانحة للأعمار الذي سوف يعقد يوم 12/10/2014م من أجل الإسراع في إعادة مادمره الإحتلال الصهيوني حيث ان هذا الدمار الذي جرى في القطاع غير مسبوق بكل المقاييس , هذا المؤتمر ينظر إليه أيضاً أن يكون الوفد الفلسطيني موحد ضمن حكومة الوفاق الوطني وأن تؤول المسؤولية للسلطة الوطنية الفلسطينية عملياً في إعادة الإعمار والإبتعاد عن كل المناكفات الحزبية الضيقة والتجاذبات , لأن هذه الحرب كانت في الأساس تستهدف الوحدة الوطنية الفلسطينية .
مشكلة إعمار قطاع غزة مشكلة كبيرة بكل المقاييس حيث أن الدمار الموجود في القطاع هو دمار تراكمي بمعنى أنه كان دمار منذ الحرب الأولى (2008-2009) وكذلك الحرب الثانية (2012) ولم يتم إصلاحهما بشكل كامل .
لذا فانه من المؤكد أن تشترط الدول المانحة من خلال عقد هذا المؤتمر بأن تكون السلطة الفلسطينية هي المسيطرة على كامل الأراضي في قطاع غزة وتمارس عملها فعلياً على أرض الواقع .
أن كثيراً من الناس في قطاع غزة يعيشون في أماكن مكتظة وفي ظروف غير ملائمة وفي أوضاع كارثية , لذا فأن أي تباطؤ او مناكفات مستقبلية سيبقى عشرات الآلاف من هؤلاء النازحين جالسين في العراء على أنقاض منازلهم المدمرة وعليه يجب الإسراع والعمل على تأمين منازل مستأجرة لهذه العائلات التي دمرت منازلهم بالكامل .

التعليقات