الشيخ قوصان في خطبة عيد الاضحى المبارك في مسجد الحسنين في حارة حريك
رام الله - دنيا الوطن
ألقى سماحة الشيخ زهير قوصان خطبة عيد الأضحى المبارك من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بعدما أمّ حشود المصلين الذين غصت بهم ساحات المسجد، ومما جاء فيها:
يطل العيد على الأمة الإسلامية وهي تعيش أشد المراحل صعوبة وخطورة في تاريخها فمن جهة تعض الفتن بأنيابها في طول العالم العربي والإسلامي من ليبيا إلى اليمن إلى العراق وسوريا وصولا إلى مواقع متعددة في منطقتنا، ومن جهة ثانية فإن المستكبرين الذين رعوا كل حالات التطرف والإرهاب يلبسون في هذه الايام لبوس الهجوم على المتطرفين فيعملون من خلال ذلك على الدخول إلى مواقعنا الاستراتيجية ويُمعنون تدميراً فيما تبقى من عناصر القوة الاقتصادية والصناعية والثروات النفطية وهو الامر الذي نشهده في التدمير المنهجي لكل هذه المواقع في العراق وسوريا تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.
أما لبنان فلا يخرج من أزمة حتى يدخل في أخرى فبعد التعطيل والشغور على مستوى موقع الرئاسة الأولى دخلت مسألة الرتب والرواتب في نفق جديد حيث تم ترحيلها إلى مراحل أخرى ما يترك تأثيره على الطبقات الفقيرة والمستضعفة، وصولا إلى مأساة العسكريين المخطوفين وأهاليهم وما يصاحبها من قطع للطرقات ما يضاعف من حجم المشاكل التي تحاصر اللبنانيين على المستويات الاجتماعية والاقتصادية وحتى الأمنية.
وفي هذه الاجواء وفي ظل انشغال شعوبنا بمشاكلها الداخلية يلعب العدو الصهيوني لعبته الخبيثة فيوسع من دائرة استيطانه ويضاعف العمل لطرد الفلسطينيين من حزام القدس، ساعياً لإخراج القضية الفلسطينية من دائرة القوة وإبعادها حتى عن الاهتمامات العربية والإسلامية، متحدثاً عن علاقات وثيقة جديدة مع بعض الأنظمة العربية .
في الوقت الذي يواصل هجومه على الجمهورية الإسلامية في إيران لتقديمها كفزاعة في المنطقة والعالم من خلال التهويل على برنامجها النووي السلمي مع مواصلة هجومه الإعلامي والسياسي بعد العسكري على غزة وعلى كل من يرفض السياسة الامريكية والاسرائيلية.
إننا امام هذا الواقع لا نملك إلا أن نؤكد على مواقع القوة في ساحاتنا لنتمسك بها وقي طليعتها المقاومة في لبنان وفلسطين لنشدد على التلاحم بين المجاهدين ونؤكد على وحدتهم في مواجهة أعداء الأمة ، كما نؤكد على العرب والمسلمين وخصوصاً في اجواء الحج الذي يمثل الاجتماع الإسلامي الأكبر على نبذ الفتنة والعمل للوحدة الإسلامية بكل قوة لأننا عندما نخسر وحدتنا ونتنازع ونتقاتل تحت العناوين المذهبية أو الطائفية وغيرها فسوف نفشل وتذهب ريحنا وتتلاشى ادوارنا في المنطقة لحساب الدور الصهيوني الذي يُراد له أن يكون طاغياً وأن يتحكم بكل مفاصل المنطقة.
أيها الأحبة: علينا في أجواء العيد أن نتواصل وأن نتراحم وأن نعيش هموم الأمة كلها وفي طليعتها الهم الفلسطيني لأننا عندما نخسر فلسطين سوف نخسر بقية المواقع وستحاصرنا الفتن في كل مكان وعندما نربح فلسطين نكون قد قطعنا أشواطا كبيرة في اضعاف هذا المشروع الاستكباري الذي يستهدف الأمة كلها.
أيها الأحبة: لقد قال رسول الله(ص):" مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد الواحد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى،
فالوحدة، الوحدة ،التواصل، التواصل المحبة، المحبة، هذه هي معاني العيد التي نريدها أن تتجسد في يوم الأضحى وحدة في كل أيامنا حتى نعيش الطاعة لله ولرسوله(ص).
ألقى سماحة الشيخ زهير قوصان خطبة عيد الأضحى المبارك من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بعدما أمّ حشود المصلين الذين غصت بهم ساحات المسجد، ومما جاء فيها:
يطل العيد على الأمة الإسلامية وهي تعيش أشد المراحل صعوبة وخطورة في تاريخها فمن جهة تعض الفتن بأنيابها في طول العالم العربي والإسلامي من ليبيا إلى اليمن إلى العراق وسوريا وصولا إلى مواقع متعددة في منطقتنا، ومن جهة ثانية فإن المستكبرين الذين رعوا كل حالات التطرف والإرهاب يلبسون في هذه الايام لبوس الهجوم على المتطرفين فيعملون من خلال ذلك على الدخول إلى مواقعنا الاستراتيجية ويُمعنون تدميراً فيما تبقى من عناصر القوة الاقتصادية والصناعية والثروات النفطية وهو الامر الذي نشهده في التدمير المنهجي لكل هذه المواقع في العراق وسوريا تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.
أما لبنان فلا يخرج من أزمة حتى يدخل في أخرى فبعد التعطيل والشغور على مستوى موقع الرئاسة الأولى دخلت مسألة الرتب والرواتب في نفق جديد حيث تم ترحيلها إلى مراحل أخرى ما يترك تأثيره على الطبقات الفقيرة والمستضعفة، وصولا إلى مأساة العسكريين المخطوفين وأهاليهم وما يصاحبها من قطع للطرقات ما يضاعف من حجم المشاكل التي تحاصر اللبنانيين على المستويات الاجتماعية والاقتصادية وحتى الأمنية.
وفي هذه الاجواء وفي ظل انشغال شعوبنا بمشاكلها الداخلية يلعب العدو الصهيوني لعبته الخبيثة فيوسع من دائرة استيطانه ويضاعف العمل لطرد الفلسطينيين من حزام القدس، ساعياً لإخراج القضية الفلسطينية من دائرة القوة وإبعادها حتى عن الاهتمامات العربية والإسلامية، متحدثاً عن علاقات وثيقة جديدة مع بعض الأنظمة العربية .
في الوقت الذي يواصل هجومه على الجمهورية الإسلامية في إيران لتقديمها كفزاعة في المنطقة والعالم من خلال التهويل على برنامجها النووي السلمي مع مواصلة هجومه الإعلامي والسياسي بعد العسكري على غزة وعلى كل من يرفض السياسة الامريكية والاسرائيلية.
إننا امام هذا الواقع لا نملك إلا أن نؤكد على مواقع القوة في ساحاتنا لنتمسك بها وقي طليعتها المقاومة في لبنان وفلسطين لنشدد على التلاحم بين المجاهدين ونؤكد على وحدتهم في مواجهة أعداء الأمة ، كما نؤكد على العرب والمسلمين وخصوصاً في اجواء الحج الذي يمثل الاجتماع الإسلامي الأكبر على نبذ الفتنة والعمل للوحدة الإسلامية بكل قوة لأننا عندما نخسر وحدتنا ونتنازع ونتقاتل تحت العناوين المذهبية أو الطائفية وغيرها فسوف نفشل وتذهب ريحنا وتتلاشى ادوارنا في المنطقة لحساب الدور الصهيوني الذي يُراد له أن يكون طاغياً وأن يتحكم بكل مفاصل المنطقة.
أيها الأحبة: علينا في أجواء العيد أن نتواصل وأن نتراحم وأن نعيش هموم الأمة كلها وفي طليعتها الهم الفلسطيني لأننا عندما نخسر فلسطين سوف نخسر بقية المواقع وستحاصرنا الفتن في كل مكان وعندما نربح فلسطين نكون قد قطعنا أشواطا كبيرة في اضعاف هذا المشروع الاستكباري الذي يستهدف الأمة كلها.
أيها الأحبة: لقد قال رسول الله(ص):" مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد الواحد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى،
فالوحدة، الوحدة ،التواصل، التواصل المحبة، المحبة، هذه هي معاني العيد التي نريدها أن تتجسد في يوم الأضحى وحدة في كل أيامنا حتى نعيش الطاعة لله ولرسوله(ص).

التعليقات