فاطمة ناعوت : ساعات وتبدأ مذبحة الأضحية .. بسبب كابوس أصاب " إبراهيم "
رام الله - دنيا الوطن
انتقد الإعلامي مظهر شاهين تصريحات الكاتبة الصحفية، فاطمة ناعوت، حول أن عيد الأضحى يشهد «أهول مذبحة في تاريخ البشرية».
ورفض مظهر شاهين، خلال برنامجه «الطريق» على قناة التحرير، مساء الخميس، البيان التوضيحي لناعوت لتوضيح ما ورد في صفحتها على «فيس بوك»، بخصوص عيد الأضحى، قائلا إنها «زادت الطين بلة وزودت المصيبة مصيبتين».
كانت ناعوت قالت جانبًا من بيانها: «لديّ رفٌّ في مكتبة بيتي يحمل القرآن الكريم إلى جوار تمثال تخيّلي للسيدة العذراء عليها وعلى ابنها السلام، جوار تماثيل للزاهدين: بوذا وزرادشت ودلاي لاما وغيرهم، أسميه: رفَّ: الباحثون عن الحقيقة، فأنا أحترمُ من يجتهد للوصول إلى الله، حتى وإن عبر طريق مغاير لطريقي».
وقال مظهر شاهين: «عيب تقولي الكلام ده وتساوي بين القرآن والسيد المسيح وزرادشت وبوذا، ما ينفعش تحطي القرآن على رف وتقولي القرآن باحث عن الحقيقة، والقرآن هو عين الحقيقة، فيه فرق بين كلام سماوي وكلام وضعي».
وأضاف: «إنتي حرة تحطي تماثيل لبوذا وزرادشت لكن مش حرة تساوي بين هؤلاء الأشخاص وعقائدهم والقرآن ومنزلته المقدسة».
وتابع: «بتقولي ما بتحبيش تاكلي اللحوم غيرك مش لاقيها، مش عاوزة تذبحي إنتى حرة محدش قالك كلي لحمة، لكن ماتحاوليش توصمي السُّنة على أنها مذبحة وحشية».
وانتقدت فاطمة ناعوت، الكاتبة الصحفية، شريعة الذبح في عيد الأضحى، واصفة ما يفعله المسلمون في عيدهم، بأنه "أهول مذبحة يرتكبها الإنسان كل عام منذ 10 قرون".
كتبت "ناعوت"، في تدوينة لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان "كل مذبحة وأنتم بخير": "بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف ويكررها كل عام وهو يبتسم".
وأضافت: "مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، ورغم أن الكابوس مرّ بسلام على الرجل الصالح وولده وآله، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسي، رغم أن اسمها وفصيلها في شجرة الكائنات لم يُحدد على نحو التخصيص في النص، فعبارة ذبح عظيم لا تعني بالضرورة خروفًا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة".
وأردفت: "هي شهوة النحر والسلخ والشي ورائحة الضأن بشحمه ودهنه جعلت الإنسان يُلبس الشهيةَ ثوب القداسة وقدسية النص الذي لم يُقل"، مضيفة: "اهنأوا بذبائحكم أيها الجسورين الذين لا يزعجكم مرأى الدم، ولا تنتظروني على مقاصلكم، انعموا بشوائكم وثريدكم وسأكتفي أنا بصحن من سلاطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون وأدس حفنة من المال لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي، وكل مذبحة وأنتم طيبون وسكاكينكم مصقولة وحادة".
واستطردت ناعوت في ردها على هجوم المنتقدين لتدوينتها، بقولها: "توضيح أخير: أنا مسلمة لكنني لا أطيق إزهاق أي روح حتى ولو نملة صغيرة تسعى، وليحاسبني الله على ذلك فهو خالقي وهو بي أدرى".
انتقد الإعلامي مظهر شاهين تصريحات الكاتبة الصحفية، فاطمة ناعوت، حول أن عيد الأضحى يشهد «أهول مذبحة في تاريخ البشرية».
ورفض مظهر شاهين، خلال برنامجه «الطريق» على قناة التحرير، مساء الخميس، البيان التوضيحي لناعوت لتوضيح ما ورد في صفحتها على «فيس بوك»، بخصوص عيد الأضحى، قائلا إنها «زادت الطين بلة وزودت المصيبة مصيبتين».
كانت ناعوت قالت جانبًا من بيانها: «لديّ رفٌّ في مكتبة بيتي يحمل القرآن الكريم إلى جوار تمثال تخيّلي للسيدة العذراء عليها وعلى ابنها السلام، جوار تماثيل للزاهدين: بوذا وزرادشت ودلاي لاما وغيرهم، أسميه: رفَّ: الباحثون عن الحقيقة، فأنا أحترمُ من يجتهد للوصول إلى الله، حتى وإن عبر طريق مغاير لطريقي».
وقال مظهر شاهين: «عيب تقولي الكلام ده وتساوي بين القرآن والسيد المسيح وزرادشت وبوذا، ما ينفعش تحطي القرآن على رف وتقولي القرآن باحث عن الحقيقة، والقرآن هو عين الحقيقة، فيه فرق بين كلام سماوي وكلام وضعي».
وأضاف: «إنتي حرة تحطي تماثيل لبوذا وزرادشت لكن مش حرة تساوي بين هؤلاء الأشخاص وعقائدهم والقرآن ومنزلته المقدسة».
وتابع: «بتقولي ما بتحبيش تاكلي اللحوم غيرك مش لاقيها، مش عاوزة تذبحي إنتى حرة محدش قالك كلي لحمة، لكن ماتحاوليش توصمي السُّنة على أنها مذبحة وحشية».
وانتقدت فاطمة ناعوت، الكاتبة الصحفية، شريعة الذبح في عيد الأضحى، واصفة ما يفعله المسلمون في عيدهم، بأنه "أهول مذبحة يرتكبها الإنسان كل عام منذ 10 قرون".
كتبت "ناعوت"، في تدوينة لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان "كل مذبحة وأنتم بخير": "بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف ويكررها كل عام وهو يبتسم".
وأضافت: "مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، ورغم أن الكابوس مرّ بسلام على الرجل الصالح وولده وآله، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسي، رغم أن اسمها وفصيلها في شجرة الكائنات لم يُحدد على نحو التخصيص في النص، فعبارة ذبح عظيم لا تعني بالضرورة خروفًا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة".
وأردفت: "هي شهوة النحر والسلخ والشي ورائحة الضأن بشحمه ودهنه جعلت الإنسان يُلبس الشهيةَ ثوب القداسة وقدسية النص الذي لم يُقل"، مضيفة: "اهنأوا بذبائحكم أيها الجسورين الذين لا يزعجكم مرأى الدم، ولا تنتظروني على مقاصلكم، انعموا بشوائكم وثريدكم وسأكتفي أنا بصحن من سلاطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون وأدس حفنة من المال لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي، وكل مذبحة وأنتم طيبون وسكاكينكم مصقولة وحادة".
واستطردت ناعوت في ردها على هجوم المنتقدين لتدوينتها، بقولها: "توضيح أخير: أنا مسلمة لكنني لا أطيق إزهاق أي روح حتى ولو نملة صغيرة تسعى، وليحاسبني الله على ذلك فهو خالقي وهو بي أدرى".

التعليقات