نابلسية الأحرار تساهم في رسم بسمة العيد لأطفال غزة

هنادي شهاب
في غزة كل شئ حزين وكل مخيم ومدينة حزينة الشوارع و البيوت تشاهد الدمار و الركام في كل مكان و رائحة الدم منتشرة لكن اليوم في غزة قام الأسير المحرر مصطفي المسلماني ومن خلال محلات نابلسية الأحرار في رسم البسمة علي شفاه الأطفال و بطريقة أخري الأسير المحرر المسلماني يحاول رسم البسمة علي شفاه الأطفال بطريقته

و اكد المسلماني انه الذي دفعه الي هذه الخطوة و خاصة ما بعد العدوان الغاشم علي قطاع غزة ان يعوض الاطفال ما فقدوه ، و انه يحاول رسم علي شفاههم الابتسامة لعلهم ينسون او يتناسون المجازر الوحشية التي ارتكبها الاحتلال

حيث قام بتوزيع كميات كبيرة من الحلويات علي الأطفال مضيفا المسلماني ان ابتسامة طفل عنده تساوي أموال الدنيا كلها فهذه مسالة بسيطة امام ما فقدوه الأطفال نتيجة العدوان فانا محرر منذ عشرات السنين و محروم من رؤية أبنائي فهذه الخطوة تشكل لي مصدر السعادة

كما قدم الاسير المسلماني التهاني بالعيد قائلا كل عام وشعبنا و اسرانا في سجون الاحتلال بالف خير ونأمل ان يأتينا العيد القادم وشعبنا قد تخلص من الاحتلال وبنا دولته المستقله وعاصمتها القدس اكتب محل نابلسية الاحرارمش محلات

حيث ان الاسير المحرر مصطفى المسلماني البالغ من العمر 43عاماً هو أسير محرر في صفقة وفاء الأحرار أبعد إلى قطاع غزة بعد أن قضى في سجون الاحتلال أكثر من 20 عاماً تنقل خلالها بين السجون الإسرائيلية

التعليقات