عاجل

  • غارة إسرائيلية رابعة على الضاحية الجنوبية لبيروت في نحو ساعة

  • صفارات الإنذار تدوي في يرؤون وبرعام بالجليل الغربي

  • قوات الاحتلال تقتحم قرية أبو فلاح شرق رام الله

  • وكالة الأنباء العمانية: اجتماع عماني إيراني لبحث خيارات ضمان انسياب العبور في مضيق هرمز

  • إصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: تفعيل صفارات الإنذار في ميرون بالجليل الأعلى بعد إطلاق صواريخ من لبنان

  • وزارة الصحة اللبنانية: 7 شهداء بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على بلدة كفرحتى جنوبي البلاد

  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

استعداد المواطنين استقبال عيد الاضحى المبارك في اريحا

استعداد المواطنين استقبال عيد الاضحى المبارك في اريحا
محمد جواد - تقريردعاء الدمنهور
يتشهد الأسواق التجارية في مدينة أريحا حراكاً تجارياً ملحوظاً استعدادا لاستقبال عيد الأضحى المبارك ,حيث انهمكت
الأسر في شراء مستلزمات العيد من ملابس ,وحلويات,  واستطلاع أسعار الأضاحي الذي يعتبرا امراً أساسيا بالتحضير
للعيد بل"هو الركيزه الأساسية لعيد الأضحى المبارك"

حيث قامت طواقم البلدية بتزين الشوارع المدينة بمجسمات مضاءة لمشاركة المواطنين فرحة العيد  وابتهاجهم بهذه المناسبة.

وفي وسط أجواء من الفرحة والسعادة التي ترسم على وجوه المواطنين,إلا إن يوجد هناك أسر أوضاعهم الاقتصادية صعبة, ولكن برغم من الوضع الحرج لبعض العائلات ألا ان الفرحة لا تقاس بالمال عندهم على حد قولهم .

التقيت عدداً من المواطنين ,وسألتهم عن استعداداتهم للعيد ,وما هي تفضيلاتهم ,فكانت الآراء مجمعة على الاهتمام أولا بموضوع الملابس,دون أن يخلو الأمر من شكوى ضيق الحال الاقتصادي,ظروف المعيشة الصعبة.

الحاج أبو خالد(30) عاماً قال" أن أصحاب المحلات الملابس
يرفعون الأسعار في العيد أكثر من قبل, معجباً من أسلوبهم وأضاف أن الأسعار مرتفعة كثيرا,ومبالغ فيها أحيانا ,مشيرا الى انه أشترى فستانا لابنته لم تبلغ من العمر 3 سنين بتكلفة 200 شيقل, موضحا إن هناك محلات تطلب أسعارا أعلى من ذلك أيضا

وأوضح أبو خالد أن بعض التجار يرفعون الأسعار مع قرب حلول العيد,ويعاودون البيع بأسعار أقل مجرد انتهاء الأعياد, معربا أن يكون لدى البائع أحساس بالمواطنين وفي ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها"

"العيد فرحة,العيد بهجة,العيد لمة للأحباب,أجا العيد وعيدنا ندعي الله يجمعنا,هذا العيد أحلى عيد على المحبة جمعنا" بهذه الكلمات بكمن الفرح الأكبر بالعيد عند هؤلاء الأطفال الذين ينتظرونه بفارغ الصبر,فكل ما في العيد هو فرحة لهم,ومنهم الطفلة:"زينة عبد الحميد" ..قالت بهمسات طفولية خافته "أحب العيد في العيد نلعب ونفرح..أولا أعيد على أبي وأمي..ثم أذهب مع أخوتي لزيارة أعمامي وأخوالي وهم يضيفونا "كعك العيد" وأكثر ما تحب زينة "الشوكلاته والكعك "

وقالت أختها "سها عبد الحميد" (11)عاما أن الاستعداد للعيد ليس فقط شراء ملابس  ,وأيضا تنظيف المنزل وتحضير الكعك.

واضافت سها هناك بعض الأقارب لا نراهم ألا في العيد فقط لأنهم يسكنون بمناطق بعيدة جدا وأفرح كثيرا لرؤيتهم ورؤية أولادهم كما إن هناك أقارب كثيرين يعطونا العيدية يوم العيد وفرصة لا تتكرر بقية الأيام حيث يكون معنا نقود كثيرة ونشتري اللي نفسنا فيه نعم العيد فرحة.



























التعليقات