اتحاد شباب الصعيد يعلن مبائده واهدافه ويرفع شعار صعيد بلا اميه ولا جهل ولا فقر

رام الله - دنيا الوطن
يؤمن شباب اتحاد الصعيد بالعدالة من أجل تحسين ظروف الفقراء كما يؤمن بتفعيل دور الشباب فى تنمية المجتمع وتولى زمام المبادرة وتحمل المسئولية للنهوض بمحافظات الصعيد بشكل خاص والنهوض بمصر بشكل عام .

العدالة الاجتماعية هى المبدأ التى يقوم عليها الاتحاد من خلال تطبيق المادة 236من الدستور والتى تنص على الاتى ” تكفل الدولة وضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية، والعمرانية الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها الصعيد وسيناء ومطروح ومناطق النوبة، وذلك بمشاركة أهلها فى مشروعات التنمية وفى أولوية الاستفادة منها، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى، خلال عشر سنوات من تاريخ العمل بهذا الدستور، وذلك على النحو الذى ينظمه القانون”.

وبذلك يضع الاتحاد رؤيته للتنمية الشاملة ، اقتصاديا وسياسيا وصحيا وتعليميا وغيرها ، لبناء صعيداً جديداً ، يختلف عن الصعيد السابق الذي همش في كافة الجوانب خلال العقود الماضية .

رؤية الاتحاد

• رؤيتنا تتلخص في تكوين كيان شبابي صعيدى يطالب بالحقوق المنسية منذ عقود ماضية ، وليس لدينا رؤية او أهداف سياسية … فقط رؤيتنا تنموية .

• نشعر بهموم والآم المواطنين من الفقر الذى ترعرع بين الضلوع .

• رؤيتنا تكوين تكتل برلماني لتبني خطة تنموية شاملة يتفق عليها الجميع للمطالبة بتنفيذ هذه الخطة للنهوض بمحافظات الصعيد

• رؤيتنا جمع شمل المثقفين والادباء والساسة والرياضين وغيرهم من الشخصيات العامة والتي لها تاريخ مشرف في العمل العام بمحافظات الصعيد ، للعمل من خلال رؤية موحده وهدف واحد يرفعه الجميع وهو القضاء علي البطالة والأمية ، والارتقاء بالمنظومة الصحية والتعليمية لخلق فرص عمل جديدة لابناء الصعيد.

• رؤيتنا تكمن في التعليم ؛ فالتعليم هو محور النهوض والارتقاء بالمجتمع ، فهو قاعدة اساسية يقوم عليها صحة جيدة واقتصاد مزدهر ومجتمع راقي متحضر.

• رؤيتنا بناء مشروعات قومية في محافظات الصعيد لتوفير فرص العمل لابناء الصعيد للحد من الهجرة الداخلية و الخارجية.

• رؤيتنا أننا لا نسعي ولا نفكر ولن نفكر في جمع تبرعات فالصعيد أكبر من ذلك بكثير ، لما فيه من خيرات ومقومات لا توجد في اي منطقة اخري ، فلدينا نهر النيل وأراضي صالحة للزراعة وموارد بشرية قادرة علي صنع التقدم وسياحة ومناجم ومحاجر ومياه جوفيه وغيرها من المقومات.

التعليقات