علي فيصل: غزة انتصرت بانتصار وحدتها الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
خلال لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- فرع لبنان مع الرفيق علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤولها في لبنان حول العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وحول الوحدة الوطنية على الصعيدين الميداني والتفاوضي، والتي أدت لنصر شعبنا الفلسطيني في غزة، قال: إن العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، هو عدوان متواصل منذ لحظة تواجده على الأرض الفلسطينية، وقد اتخذ هذا العدوان سياقات متعددة، و كان آخرها السياق الذي حصل في قطاع غزة، وهذا العدوان مختلف عن العدوان الذي كان في العام 2012، والذي استمر لمدة أسبوع، غير أن العدوان الذي حصل في العم 2014، استمر مدة واحد وخمسين يوماً، واختلافه يكمن في المدة الزمنية فقط، لكن أوجه الشبه فيه المقاومة الفلسطينية وصبر أهلنا في غزة، أما الفارق بين هذين العدوانين، أن في العدوان الأول كان هناك انقسامات على الصعيد السياسي، لكنها لم تقف عائقاً أمام الشعب الفلسطيني، لكن في العام 2014 ومما زاد من لحمة الشعب الفلسطيني، والتفافه حول مقاومته وصموده في وجه العدوان الغاشم تلك اللحمة السياسية بين الفصائل الفلسطينية كافة، وهذا التوحد السياسي ظهرت تأثيراته خلال العدوان، ونحن نشد على أيادي الشعب الفلسطيني في هذه اللحمة الوطنية، وبتوضيح أكثر أنه يجب على كل فرد فلسطيني الانحياز فقط لفلسطين وقضيتها، وليس انحيازه لحزبه الذي ينتمي إليه، وهذه الوحدة هي التي ساهمت في ضرب العدو الصهيوني الذي لم يجد بداً من الانصياع لشروط المفاوض الفلسطيني في المفاوضات التي كانت تجري في القاهرة، وما ميز الفلسطينيين في هذا العدوان أنهم كانوا يداً واحدة في وجه العدو الأميركي الذي عمل على قطع الطرق الدبلوماسية كلها بانحيازه للمفاوض الإسرائيلي، لكن الوحدة الوطنية التي جُمع عليه الفلسطينيون هي التي وقفت سداً منيعاً في وجه العدوان. ففي هذا العدوان الذي حصل في العام 2014، عملوا على تسكير المعابر كلها، وتحديداً المعبر المصري، لكن ماحصل على العكس مما توقعه الأمريكيون والإسرائيليون، فقد توحد الفلسطينيون حول قادتهم السياسية، ونحن نريد الاستمرار لهذا التوحد، حتى نستطيع مجابهة، مشيراً إلى أنه في السابق كنا نفتقد لهذه المشاركة وهذه المجابهة، وافتقدنا لأمور عدة، لكن التوحيد هو الذي يعيد الأمور إلى نصابها، ويحقق النصر، واسترجاع أرضنا التي سلبها العدو الصهيوني، ويجب علينا أن نفهّم المجتمع بأسره، وحتى الإسرائيليين أنفسهم أن هذه الأرض هي أرضنا ونحن من لنا أحقية العيش فيها، كما يجب أن نقوم بمحاسبة ومعاقبة الإسرائيليين على جرائمهم التي ارتكبوها ضد شعبنا، وأن نعمل على إعادة التوحيد بين الشعب الفسطيني، والتوحد والالتفاف حول المقاومة الفلسطينية، والمشاركة في الأعمال المقاومة ضد الإسرائيليين، كما يجب علينا أن نعمل على بناء جبهة المقاومة. مضيفاً إلى أنه هناك مخيمات دُمرت بالكامل، كمخيم الجليل الذي تم إعادة بنائه، واستمر العمل على البناء مدة ثلاث سنوات، ومخيم نهر البارد الذي دُمر منذ ثمان سنوات، ولم يعمر حتى الآن، وعملية البناء، هي حق للإنسان، ومن حقه أن يدافع عن حقوقه، وأن يجد مأوى لنفسه،ففي أوروبا على سبيل المثال تتم المحافظة على أعشاش الطيور، ونحن نهدم أعشاش الطيور، ونهدم البيوت التي تؤوي الناس. مؤكداً أن للشعب الفلسطيني حقوقاً في مكوناتها كلها، ما يعني أن الحقوق الفلسطينية مهمة جداً، وهذه الحقوق يجب أن نحافظ عليها، ومنها الحقوق الاجتماعية، و السياسية، و التنظيمية، والشعبية، ويجب الاتفاق على أمر يوحد في ما بيننا، و يجب أن يكون هناك توحد بين التنظيمات الفلسطينية حتى تستطيع مواجهة ما يحاك للاجئين الفلسطينيين من محاولات تهجير، بدءاً مما حصل ويحصل للنازحين الفلسطينيين من مخيمات اللجوء في سوريا، وعمليات التضييق التي تحصل ضدهم إن كان لجهة تأمين الخدمات اللازمة أو لجهة صعوبات الإقامة وغيرها من قضايا إنسانية واجتماعية، وصحية.
كما أشار إلى ضرورة صياغة خطة وطنية فلسطينية، كي يتم التوحد بين الفلسطينيين في الشتات الفلسطيني، والعمل على حماية المخيمات الفلسطينية مما يُحالك من أمور عدة لضربها، وتهجير أهلها، وعليه يجب أن تبنى خطة وطنية توحد الجميع.

خلال لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- فرع لبنان مع الرفيق علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤولها في لبنان حول العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وحول الوحدة الوطنية على الصعيدين الميداني والتفاوضي، والتي أدت لنصر شعبنا الفلسطيني في غزة، قال: إن العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، هو عدوان متواصل منذ لحظة تواجده على الأرض الفلسطينية، وقد اتخذ هذا العدوان سياقات متعددة، و كان آخرها السياق الذي حصل في قطاع غزة، وهذا العدوان مختلف عن العدوان الذي كان في العام 2012، والذي استمر لمدة أسبوع، غير أن العدوان الذي حصل في العم 2014، استمر مدة واحد وخمسين يوماً، واختلافه يكمن في المدة الزمنية فقط، لكن أوجه الشبه فيه المقاومة الفلسطينية وصبر أهلنا في غزة، أما الفارق بين هذين العدوانين، أن في العدوان الأول كان هناك انقسامات على الصعيد السياسي، لكنها لم تقف عائقاً أمام الشعب الفلسطيني، لكن في العام 2014 ومما زاد من لحمة الشعب الفلسطيني، والتفافه حول مقاومته وصموده في وجه العدوان الغاشم تلك اللحمة السياسية بين الفصائل الفلسطينية كافة، وهذا التوحد السياسي ظهرت تأثيراته خلال العدوان، ونحن نشد على أيادي الشعب الفلسطيني في هذه اللحمة الوطنية، وبتوضيح أكثر أنه يجب على كل فرد فلسطيني الانحياز فقط لفلسطين وقضيتها، وليس انحيازه لحزبه الذي ينتمي إليه، وهذه الوحدة هي التي ساهمت في ضرب العدو الصهيوني الذي لم يجد بداً من الانصياع لشروط المفاوض الفلسطيني في المفاوضات التي كانت تجري في القاهرة، وما ميز الفلسطينيين في هذا العدوان أنهم كانوا يداً واحدة في وجه العدو الأميركي الذي عمل على قطع الطرق الدبلوماسية كلها بانحيازه للمفاوض الإسرائيلي، لكن الوحدة الوطنية التي جُمع عليه الفلسطينيون هي التي وقفت سداً منيعاً في وجه العدوان. ففي هذا العدوان الذي حصل في العام 2014، عملوا على تسكير المعابر كلها، وتحديداً المعبر المصري، لكن ماحصل على العكس مما توقعه الأمريكيون والإسرائيليون، فقد توحد الفلسطينيون حول قادتهم السياسية، ونحن نريد الاستمرار لهذا التوحد، حتى نستطيع مجابهة، مشيراً إلى أنه في السابق كنا نفتقد لهذه المشاركة وهذه المجابهة، وافتقدنا لأمور عدة، لكن التوحيد هو الذي يعيد الأمور إلى نصابها، ويحقق النصر، واسترجاع أرضنا التي سلبها العدو الصهيوني، ويجب علينا أن نفهّم المجتمع بأسره، وحتى الإسرائيليين أنفسهم أن هذه الأرض هي أرضنا ونحن من لنا أحقية العيش فيها، كما يجب أن نقوم بمحاسبة ومعاقبة الإسرائيليين على جرائمهم التي ارتكبوها ضد شعبنا، وأن نعمل على إعادة التوحيد بين الشعب الفسطيني، والتوحد والالتفاف حول المقاومة الفلسطينية، والمشاركة في الأعمال المقاومة ضد الإسرائيليين، كما يجب علينا أن نعمل على بناء جبهة المقاومة. مضيفاً إلى أنه هناك مخيمات دُمرت بالكامل، كمخيم الجليل الذي تم إعادة بنائه، واستمر العمل على البناء مدة ثلاث سنوات، ومخيم نهر البارد الذي دُمر منذ ثمان سنوات، ولم يعمر حتى الآن، وعملية البناء، هي حق للإنسان، ومن حقه أن يدافع عن حقوقه، وأن يجد مأوى لنفسه،ففي أوروبا على سبيل المثال تتم المحافظة على أعشاش الطيور، ونحن نهدم أعشاش الطيور، ونهدم البيوت التي تؤوي الناس. مؤكداً أن للشعب الفلسطيني حقوقاً في مكوناتها كلها، ما يعني أن الحقوق الفلسطينية مهمة جداً، وهذه الحقوق يجب أن نحافظ عليها، ومنها الحقوق الاجتماعية، و السياسية، و التنظيمية، والشعبية، ويجب الاتفاق على أمر يوحد في ما بيننا، و يجب أن يكون هناك توحد بين التنظيمات الفلسطينية حتى تستطيع مواجهة ما يحاك للاجئين الفلسطينيين من محاولات تهجير، بدءاً مما حصل ويحصل للنازحين الفلسطينيين من مخيمات اللجوء في سوريا، وعمليات التضييق التي تحصل ضدهم إن كان لجهة تأمين الخدمات اللازمة أو لجهة صعوبات الإقامة وغيرها من قضايا إنسانية واجتماعية، وصحية.
كما أشار إلى ضرورة صياغة خطة وطنية فلسطينية، كي يتم التوحد بين الفلسطينيين في الشتات الفلسطيني، والعمل على حماية المخيمات الفلسطينية مما يُحالك من أمور عدة لضربها، وتهجير أهلها، وعليه يجب أن تبنى خطة وطنية توحد الجميع.


التعليقات