مجلس طلاب الجامعة الإسلامية يكرم ذوى الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
كرم مجلس طلاب الجامعة الإسلامية أمس الثلاثاء 30/9/2014 ذوى شهداء الجامعة ، وذلك خلال مهرجان طلابي أجرى في ساحة الجامعة بعنوان " هنا زمن النصر تجلى " ، بحضور النائب في المجلس التشريعي أ. مشير المصري ورئيس مجلس الطلاب أ. محمد أبو هاشم وأعضاء المجلس وذوى الشهداء وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والادارية في الجامعة وجمع غفير من طلاب الجامعة .
وتخلل المهرجان عدد من الفقرات الفنية شملت شعر هادف لأحد الأطفال تساءل خلاله عن ضمائر الحكام العرب وهم يشاهدون وينظرون إلى دماء أطفال ونساء وشيوخ الشعب الفلسطيني وهى تنتهك دون أن يحركوا ساكناً .
كما تضمن الحفل نشيد خاص بشهداء الجامعة الإسلامية أعدتها الفرقة الفنية لمجلس طلاب الجامعة بعنوان " كانوا هنا " ، اضافة إلى اسكتش مسرحي هادف أظهرت خلاله الفرقة الفنية لمجلس الطلاب مدى قوة المقاومة وتصديها للمحتل الغاصب بالرغم من
امكاناتها المتواضعة ، مبينين تمكن المقاومة واحتضان الشعب لها من الانتصار وكسر شوكة المحتل وأسر جنود جدد تمهيدا لصفقة وفاء أحرار أخرى .
وفى كلمة رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية محمد أبو هاشم أكد خلالها على أن مسيرة مجلس الطلاب مليئة بالعطاء والتضحية والفداء ، مبيناً أنه وعلى مدار ثلاثين عاماً قدم المجلس ما يزيد عن 74 شهيداً ، قضى منهم 5 أشخاص في معركة العصف المأكول الأخيرة من بينهم نائب رئيس المجلس الشهيد " على صيام " و4 أخرين من أعضاء المجلس .
وشدد أبو هاشم على أن دماء هؤلاء الشهداء لم تذهب سدى بل استطاعوا أن يسطروا بدمائهم أسمى معالم العزة والاباء بمقاومتهم للمحتل وتلقينه دروسا لن ينساها على ثخوم غزة ، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني برمته يلتف حول خيار المقاومة
وسلاحها الطاهر في مجابهة المحتل .
ومن ناحيته بين النائب في المجلس التشريعى أ. مشير المصرى خلال كلمته في المهرجان أن مجلس الطلاب يعتبر مفجر الثورات ومخرج الشهداء على مدار ثلاثين عاماً ، مبيناً أن الجامعة الاسلامية استطاعت أن تخرج الالاف من المجاهدين
الأبطال الذين يواجهون الاحتلال بشتى الوسائل وبمختلف المجالات .
وشدد المصري على أن "الاحتلال لم يحقق أيًّا من أهدافه خلال العدوان على قطاع غزة، بعدما استمرت الصواريخ بالسقوط بكثافة على المدن المحتلة، وبقيت الأنفاق تعمل حتى آخر لحظة، ونقلت المعركة إلى خلف خطوط العدو".
وقال إن "المعركة المقبلة ستكون على أعتاب النقب وعسقلان وجميع أراضينا المحتلة، نحو القدس بإذن الله"، مشددًا على أن من يحاول ابتزاز سلاح المقاومة من أجل الإعمار "واهم".
كرم مجلس طلاب الجامعة الإسلامية أمس الثلاثاء 30/9/2014 ذوى شهداء الجامعة ، وذلك خلال مهرجان طلابي أجرى في ساحة الجامعة بعنوان " هنا زمن النصر تجلى " ، بحضور النائب في المجلس التشريعي أ. مشير المصري ورئيس مجلس الطلاب أ. محمد أبو هاشم وأعضاء المجلس وذوى الشهداء وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والادارية في الجامعة وجمع غفير من طلاب الجامعة .
وتخلل المهرجان عدد من الفقرات الفنية شملت شعر هادف لأحد الأطفال تساءل خلاله عن ضمائر الحكام العرب وهم يشاهدون وينظرون إلى دماء أطفال ونساء وشيوخ الشعب الفلسطيني وهى تنتهك دون أن يحركوا ساكناً .
كما تضمن الحفل نشيد خاص بشهداء الجامعة الإسلامية أعدتها الفرقة الفنية لمجلس طلاب الجامعة بعنوان " كانوا هنا " ، اضافة إلى اسكتش مسرحي هادف أظهرت خلاله الفرقة الفنية لمجلس الطلاب مدى قوة المقاومة وتصديها للمحتل الغاصب بالرغم من
امكاناتها المتواضعة ، مبينين تمكن المقاومة واحتضان الشعب لها من الانتصار وكسر شوكة المحتل وأسر جنود جدد تمهيدا لصفقة وفاء أحرار أخرى .
وفى كلمة رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية محمد أبو هاشم أكد خلالها على أن مسيرة مجلس الطلاب مليئة بالعطاء والتضحية والفداء ، مبيناً أنه وعلى مدار ثلاثين عاماً قدم المجلس ما يزيد عن 74 شهيداً ، قضى منهم 5 أشخاص في معركة العصف المأكول الأخيرة من بينهم نائب رئيس المجلس الشهيد " على صيام " و4 أخرين من أعضاء المجلس .
وشدد أبو هاشم على أن دماء هؤلاء الشهداء لم تذهب سدى بل استطاعوا أن يسطروا بدمائهم أسمى معالم العزة والاباء بمقاومتهم للمحتل وتلقينه دروسا لن ينساها على ثخوم غزة ، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني برمته يلتف حول خيار المقاومة
وسلاحها الطاهر في مجابهة المحتل .
ومن ناحيته بين النائب في المجلس التشريعى أ. مشير المصرى خلال كلمته في المهرجان أن مجلس الطلاب يعتبر مفجر الثورات ومخرج الشهداء على مدار ثلاثين عاماً ، مبيناً أن الجامعة الاسلامية استطاعت أن تخرج الالاف من المجاهدين
الأبطال الذين يواجهون الاحتلال بشتى الوسائل وبمختلف المجالات .
وشدد المصري على أن "الاحتلال لم يحقق أيًّا من أهدافه خلال العدوان على قطاع غزة، بعدما استمرت الصواريخ بالسقوط بكثافة على المدن المحتلة، وبقيت الأنفاق تعمل حتى آخر لحظة، ونقلت المعركة إلى خلف خطوط العدو".
وقال إن "المعركة المقبلة ستكون على أعتاب النقب وعسقلان وجميع أراضينا المحتلة، نحو القدس بإذن الله"، مشددًا على أن من يحاول ابتزاز سلاح المقاومة من أجل الإعمار "واهم".

التعليقات