اللقاء الوطني يزور مفتي الجمهورية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان مهنئا
رام الله - دنيا الوطن
قام اللقاء الوطني برئاسة الوزير السابق عبد الرحيم مراد بزيارة تهنئة لمفتي الجمهورية اللبنانية سماحة القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان بتوليه منصبه الجديد ودعا القوى السياسية والدينية إلى ضبط الخطاب الديني ونبذ خطاب الغلو والتطرف القائم على إلغاء الآخر.
وتحدث بعد اللقاء باسم الوفد فضيلة الشيخ بلال شعبان فقال: “تقدمنا بالتهنئة لصاحب السماحة ولكل المسلمين واللبنانيين باختيار سماحة الشيخ مفتيا للجمهورية اللبنانية وسألنا الله له العون فالمسؤولية تكليف وليست تشريف، وقدومه الميمون كان بشبه إجماع بين مختلف القوى السياسية وهذا فأل خير بالاجتماع ونبذ الاختلاف والفرقة إن شاء الله.ولعل باكورة عمل دار الفتوى كانت إقامة قمة روحية بين المسلمين والمسيحيين من مختلف مذاهبهم في هذه الدار التي هي دار كل المسلمين بل وكل اللبنانيين، لذلك نعتقد ان دوره سيكون رائد وجامعا وسيتحمل مسؤولية كبرى في عقلنة الخطاب الديني وضبط المنابر وتوجيهها صوب الخير ورفض كل أشكال الغلو والتطرف .
وأعلن فضيلته رفض سياسة الإلغاء السارية اليوم والتي يعتمدها البعض، مضيفا مسؤوليتنا جميعا أن نبحث عن المشتركات في ما بيننا لنتكامل ولنعيش كما عشنا على مدى 1400 سنة، مسلمين ومسيحيين، بمختلف المذاهب، لأن الله عز وجل قال “يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا“، لتعارفوا لا لتعاركوا، فالتعارف هو العنوان.
لذلك المطلوب من الجميع أن يتحدث بالخطاب الديني الحق الذي يجمع ولا يفرق ويبحث عن المشتركات الدينية والانسانية والتاريخية، وأن ننبذ الخطاب المشرذم المقسم الذي يبحث عن المختلفات ويسلط الضوء عليها كما يفعل بعض التجار اليوم من أجل كسب شعبيات موهومة من هنا ومن هناك على حساب دمائنا ووحدتنا الدينة والوطنية والإنسانية.
ومسؤوليتنا جميعا أن نعيد الى هذ الشرق ألقه ورونقه ، فهذا التنوع الديني والمذهبي والقومي والعرقي لا تكاد تجده في أي بقعة من بقاع العالم وكل ذلك ببركة رسالات السماء، هكذا كنا وهكذا يجب ان نعود.
نسأل الله عز وجل لصاحب السماحة التوفيق في مهمته ونحن معه وسنده وبرعايته إن شاء الله”.
قام اللقاء الوطني برئاسة الوزير السابق عبد الرحيم مراد بزيارة تهنئة لمفتي الجمهورية اللبنانية سماحة القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان بتوليه منصبه الجديد ودعا القوى السياسية والدينية إلى ضبط الخطاب الديني ونبذ خطاب الغلو والتطرف القائم على إلغاء الآخر.
وتحدث بعد اللقاء باسم الوفد فضيلة الشيخ بلال شعبان فقال: “تقدمنا بالتهنئة لصاحب السماحة ولكل المسلمين واللبنانيين باختيار سماحة الشيخ مفتيا للجمهورية اللبنانية وسألنا الله له العون فالمسؤولية تكليف وليست تشريف، وقدومه الميمون كان بشبه إجماع بين مختلف القوى السياسية وهذا فأل خير بالاجتماع ونبذ الاختلاف والفرقة إن شاء الله.ولعل باكورة عمل دار الفتوى كانت إقامة قمة روحية بين المسلمين والمسيحيين من مختلف مذاهبهم في هذه الدار التي هي دار كل المسلمين بل وكل اللبنانيين، لذلك نعتقد ان دوره سيكون رائد وجامعا وسيتحمل مسؤولية كبرى في عقلنة الخطاب الديني وضبط المنابر وتوجيهها صوب الخير ورفض كل أشكال الغلو والتطرف .
وأعلن فضيلته رفض سياسة الإلغاء السارية اليوم والتي يعتمدها البعض، مضيفا مسؤوليتنا جميعا أن نبحث عن المشتركات في ما بيننا لنتكامل ولنعيش كما عشنا على مدى 1400 سنة، مسلمين ومسيحيين، بمختلف المذاهب، لأن الله عز وجل قال “يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا“، لتعارفوا لا لتعاركوا، فالتعارف هو العنوان.
لذلك المطلوب من الجميع أن يتحدث بالخطاب الديني الحق الذي يجمع ولا يفرق ويبحث عن المشتركات الدينية والانسانية والتاريخية، وأن ننبذ الخطاب المشرذم المقسم الذي يبحث عن المختلفات ويسلط الضوء عليها كما يفعل بعض التجار اليوم من أجل كسب شعبيات موهومة من هنا ومن هناك على حساب دمائنا ووحدتنا الدينة والوطنية والإنسانية.
ومسؤوليتنا جميعا أن نعيد الى هذ الشرق ألقه ورونقه ، فهذا التنوع الديني والمذهبي والقومي والعرقي لا تكاد تجده في أي بقعة من بقاع العالم وكل ذلك ببركة رسالات السماء، هكذا كنا وهكذا يجب ان نعود.
نسأل الله عز وجل لصاحب السماحة التوفيق في مهمته ونحن معه وسنده وبرعايته إن شاء الله”.

التعليقات