رئيس تجمع أبناء عدن:بريطانيا العظمى لم ولن تفرط بأبنائها وأقصد بذلك نحن العدنيين الأصليين أبنائها

رام الله - دنيا الوطن
على أبناء جنوب شبه الجزيرة العربية أن يدركوا ذلك جيداً وأن لا يتهافتون مرة أخرى لإغتصاب وإستباحة وإحتلال عدن فهذه العبة قد أنتهت وإلى الأبد دون رجعة وكانت تجربة مريرة لها قبلنا نحن

فنختلف أو نتفق نحن العدنيين فيما بيننا وقادرة بريطانيا أن تجمعنا وتوفق بيننا إن أرادت ذلك لكنها جربتها وأعطت فرص للتجارب وللعمالة وهي الأن تصيغ ًوقائع سياسية محضة لامحالة.

همفري تريفلين كان محبطاً من إفشال حلف بغداد وكان يحاول أن يتوازن مع نفسه من خلال تصريحه بأنه قلق على عدن والعدنيين ونيكولاس هوبثن لم يستنكر عدوان وإعتداء الهمج على مسيرتنا العدنية في يناير 19 2013م وكلهم الأن سيراجعون حساباتهم حقاً خاصة بعد الإضطرابات الجديدة في هونج كونج وخطاب رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر في الأمم النتحدة مؤخراً.

في الواقع يبدو بأن ماحصل لنا كان عبارة عن غلطة مزدوجة أرتكبها الطرفان العدني والبريطاني، نتيجة لظروف متفاقمة لم تكن بالحسبان، ولم يكن لكلا السياسيين البريطانيين والعدنيين في ذلك الحين نصيب وافر من الوقت في التأني ولدراسة الأمر بجدية وطرح كل الإحتمالات المستقبلية لها، فنحن قد تضررنا كثيرة لتلك السياسة القاسية علينا، بل والمؤلمة في حقنا، والذي يبدو لي بأنها قد أنعكست حتى على بريطانيا نفسها، وحسب قول سومة بأنها كانت غلطة ومش حتعود، وأنا شخصياً أأمل بأننا جميعاً نراجع حساباتنا برضه ونعود مرة أخرى للسيدة كوكب الشرق في قولها نظرة وكنت أحسبها سلام وتمر أوام أداري فيها وعود وعهود وشجون وألأم، وعود لا تصدق ولا تنصان وعهود مع اللي مالوش أمان وصبر على ذل وحرمان، فأقول يارب زدني كمان أم أننا حقاً نراجع حساباتنا كلنا ونحمي عدن وأبنائها ونبني دولة عدن، ونستعيد الأمل الذي العالم كله يتوقعه وأخد ثقة الشعوب نفسها فيه على غرار ماصرحت به ملكتنا المبجلة الملكة إليزابث الثانية ملكة بريطانيا وإيرلندا الشمالية وملكة عدن في خيارها الأسمى في ثقتقها هي بنفسها، وبترك خيار الأسكتلنديين لهم أنفسهم دون أية تدخلات خارجية وأنها هي نفسها لم تتدخل إلا في التهنئة لنفسها ولهم بعد الإستفتاء، وهذا هو كان النصر وهنا تجلت التعزيزات لديمقراطية الخمسة قرون والذي نحن أبناء عدن نعتبر أنفسنا جزءاً منها. كذا أيضاً وكلمة السيد ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا في كلمته الأخيرة بعد الإستفتاء حينما قال تعالوا نعمل مع بعض ونحن من أرض الوادي المقدس ومن أرض أولى المدائن في العالم نؤكد على هذا الكلام قائلين للعالم كله دافعوا عن عدن من اللصوص والحرمية والقتلة والمجرمين وأحموا عدن وأبنائها من الخونة الرعاع الذين يفتكرون بإن أوطان البشر هي مجرد سلعة وعبارة عن أضحوكة ولعب عيال.

التعليقات