مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس توظّف النشاط الرياضي في مجال الدعم النفسي
رام الله - دنيا الوطناستطاع أ. محمد زهير أبو جلنبو معلم التربية الرياضيةبمدرسة شهداء خزاعة الثانوية بنين أن ينفذ تجربة رائدة في مجال الدعم النفسي، فهي تجريةتستحقالوقوفعندهاطويلًا، حين عاد طلبة المدرسة إلى مقاعد الدراسة وهم يحملون معهم الكثير من الصدماتالنفسيةوالذكرياتالمؤلمةوالهموموالأحزان على من فقدوا من أقاربهم وأحبتهم خلال العدوان الصهيوني الأخيرعلى قطاع غزة،حيث كان لبلدة خزاعة النصيب الأوفر على الإطلاق من هذا العدوان مقارنة مع سائر مناطق قطاع غزة إذ إنها اعتبرت من المناطق المنكوبة حيث دمرت معظم منازل وممتلكات المواطنين واستشهد العشرات منهم، ولم تكن المؤسسات التعليمية بمنأى عن هذا العدوان فقد عاش طلبة المدرسة التجربة على حقيقتها الأمر الذي تطلب بذل الكثير من الجهد حتى يعودوا إلى مقاعد الدراسة ويمارسوا حياتهم الاعتيادية على أفضل وجه، ومن الطبيعي فإن هذا الجهد لا يتأتى بشكل فردي أو عشوائي، فما كان من محمد أبو جلنبو إلا أن أطلق مبادرة فريدة من نوعها في مجال تقديم الدعم النفسي لطلبة المدرسة، وقد تمثلت هذه المبادرة من خلال توظيف الأنشطة الرياضية المختلفة في مجال التفريغ النفسي بطريقة منهجية سليمة.
يقول أبو جلنبو لقد وجدنا خلال الأيام الأولى من بدء العام الدراسي أن الكثير من طلبة المدرسة يعانون من الانطواء النفسي نظرًا للظروف القاسية التي مروا بها أثناء العدوان الأخير، وهذا ما دفعنا للتحرك السريع لحل هذه المعضلة التي تواجه إدارة المدرسة والهيئة التدريسية من خلال وضع خطة علاجية تعتمد عل تنفيذ العديد من الأنشطة الرياضية، مضيفًا أنه في البداية واجهتنا الكثير من الصعوبات نظرًا للأضرار الجسيمة التي لحقت بمرافق المدرسة ومنها غرفة التربية الرياضية حيث تعطلت معظم الأدوات الرياضية التي كانت متواجدة فيها، وكذلك قلة الإمكانيات داخل المدرسة، وعدم تجاوب نسبة معينة من طلبة المدرسة مع هذه الفعاليات،وبناء على ما تقدم فقداضطررنا إلى الاستعانة ببرنامج (بكرة أحلى)الذي تشرف عليه وتنفذه جامعة فلسطين، فما كان مني إلا أن تواصلت مع القائمين على المشروع والذين بدورهم أبدوا استعدادهم للمساهمة في تنفيذ برنامج للدعم النفسي في مدرسة شهداء خزاعة بنين خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي والذي أُقر من قبل الوزارة على أن يكون أسبوعًا للتفريغ النفسي، وقد تم تنفيذ العديد من الفعاليات الترفيهية بما فيها الأنشطة الرياضية .
ولم يكتف أبو جلنبو بأنشطة الأسبوع الأول بل تعداهاإلى تطبيق عروض رياضية متنوعة أثناء طابور الصباح من خلال ممارسة الطلبة لعدد من الحركات الرياضية أو ما يطلق عليها مصطلح ( الجمل الحركية ) والتي عادة ما تكون مصحوبة بخلفيات موسيقية أو أناشيد هادفة، وقد لاقت هذه التجربة الفريدة تجاوبًا واضحًا من قبل طلبة المدرسة من خلال تفاعلهم معها، وبناء على هذا التفاعل الإيجابي فإنالجمل الحركية والأنشطة الرياضية المختلفة لن يتكون مقتصرة على الأسبوع الأول من العام الدراسي فقط بل سيتم تطبيقها في طابور الصباح طيلة أيام العام الدراسي .
وقدمالطالبان أحمد إبراهيم النجار ومحمد يوسف قديحنيابة عن طلبة المدرسة خالص الشكر والتقدير لمعلم التربية الرياضية أ. محمد أبو جلنبو على ما بذل من جهد كبير ومتواصل خلال تنفيذبرنامج الدعم النفسي والأنشطة الرياضية في المدرسة، حيث كنا بحاجة ماسة لمثل هذا النشاط الذي سيساعدنا في ممارسة حياتنا الطبيعية والعودة إلى مقاعد الدراسة في وضعها الطبيعي، وهذا بدوره يؤثر بشكل إيجابي على تحصلينا العلمي .
يقول أبو جلنبو لقد وجدنا خلال الأيام الأولى من بدء العام الدراسي أن الكثير من طلبة المدرسة يعانون من الانطواء النفسي نظرًا للظروف القاسية التي مروا بها أثناء العدوان الأخير، وهذا ما دفعنا للتحرك السريع لحل هذه المعضلة التي تواجه إدارة المدرسة والهيئة التدريسية من خلال وضع خطة علاجية تعتمد عل تنفيذ العديد من الأنشطة الرياضية، مضيفًا أنه في البداية واجهتنا الكثير من الصعوبات نظرًا للأضرار الجسيمة التي لحقت بمرافق المدرسة ومنها غرفة التربية الرياضية حيث تعطلت معظم الأدوات الرياضية التي كانت متواجدة فيها، وكذلك قلة الإمكانيات داخل المدرسة، وعدم تجاوب نسبة معينة من طلبة المدرسة مع هذه الفعاليات،وبناء على ما تقدم فقداضطررنا إلى الاستعانة ببرنامج (بكرة أحلى)الذي تشرف عليه وتنفذه جامعة فلسطين، فما كان مني إلا أن تواصلت مع القائمين على المشروع والذين بدورهم أبدوا استعدادهم للمساهمة في تنفيذ برنامج للدعم النفسي في مدرسة شهداء خزاعة بنين خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي والذي أُقر من قبل الوزارة على أن يكون أسبوعًا للتفريغ النفسي، وقد تم تنفيذ العديد من الفعاليات الترفيهية بما فيها الأنشطة الرياضية .
ولم يكتف أبو جلنبو بأنشطة الأسبوع الأول بل تعداهاإلى تطبيق عروض رياضية متنوعة أثناء طابور الصباح من خلال ممارسة الطلبة لعدد من الحركات الرياضية أو ما يطلق عليها مصطلح ( الجمل الحركية ) والتي عادة ما تكون مصحوبة بخلفيات موسيقية أو أناشيد هادفة، وقد لاقت هذه التجربة الفريدة تجاوبًا واضحًا من قبل طلبة المدرسة من خلال تفاعلهم معها، وبناء على هذا التفاعل الإيجابي فإنالجمل الحركية والأنشطة الرياضية المختلفة لن يتكون مقتصرة على الأسبوع الأول من العام الدراسي فقط بل سيتم تطبيقها في طابور الصباح طيلة أيام العام الدراسي .
وقدمالطالبان أحمد إبراهيم النجار ومحمد يوسف قديحنيابة عن طلبة المدرسة خالص الشكر والتقدير لمعلم التربية الرياضية أ. محمد أبو جلنبو على ما بذل من جهد كبير ومتواصل خلال تنفيذبرنامج الدعم النفسي والأنشطة الرياضية في المدرسة، حيث كنا بحاجة ماسة لمثل هذا النشاط الذي سيساعدنا في ممارسة حياتنا الطبيعية والعودة إلى مقاعد الدراسة في وضعها الطبيعي، وهذا بدوره يؤثر بشكل إيجابي على تحصلينا العلمي .

التعليقات