مراقبون دوليون : مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي دعا إلية الرئيس على ناصر هو من سيحل مشاكل اليمن حلاً عادلاً
رام الله - دنيا الوطن
عبر عدد من المراقبون الدوليون ان مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي دعا الية الرئيس على ناصر محمد هو المشروع المطروح حالياً على طاولة الكثير من الدول حيث وجدوا انة الأنسب لحل كل مشاكل اليمن سلمياً وخاصة القضية الجنوبية.
واشار المراقبون ان المبادرة الأخيرة الذي قدمها الرئيس ناصر هي من ستضمد الجراح وتنهى الأزمات الذي تهدد اليمن بشكل كلى كون المبادرات والاتفاقات الذي حدثت ليست سوى مسكنات فقط
واضافوا فى حديث مقتضب لمحرر بكيل نيوز ان مبادرة الرئيس ناصر قد تناولت في مجملها حلول منصفة لمختلف القضايا وهناك من الأطراف اليمنية يحاولون التهرب منها لكن هناك ضغوط دولية ستفرضها على الجميع كونها كفيلة بإنهاء الازمات فى
اليمن.
واشاروا الى ان هناك عدد من القادة العرب يدرسون مشروع استضافة مؤتمر الإنقاذ الوطنى الذي دعا الية الرئيس ناصر
وكانت مبادرتة قد قوبلت بتأيد شعبي وفي الكثير من الأوساط السياسية والمدنية.
وكان الرئيس على ناصر محمد قد قدم مبادرة تضمنت دعوة كافة القوى في الشمال والجنوب الى ضبط النفس وصيانة الدماء وحماية ارواح الناس ، و ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وايقاف حالة التعبئة والحشد والحشد المضاد والبحث بدلاً عن
ذلك عن نقاط الالتقاء والتفاهم وتغليب مصلحة اليمن العليا شمالاً وجنوباً والبحث عن الحلول الواقعية الممكنة وتقديم التنازلات المتبادلة وصولاً لصيغة توافقية تضمن حل عادل ومنصف للجميع.
كما دعا إلى عقد مؤتمر للإنقاذ الوطني وبشكل عاجل وقال انه السبيل الممكن والمتاح في هذه الظروف العصيبة للوقوف أمام مجمل القضايا المثارة والتي القت بظلالها الخطيرة على المشهد السياسي الملتهب .
عبر عدد من المراقبون الدوليون ان مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي دعا الية الرئيس على ناصر محمد هو المشروع المطروح حالياً على طاولة الكثير من الدول حيث وجدوا انة الأنسب لحل كل مشاكل اليمن سلمياً وخاصة القضية الجنوبية.
واشار المراقبون ان المبادرة الأخيرة الذي قدمها الرئيس ناصر هي من ستضمد الجراح وتنهى الأزمات الذي تهدد اليمن بشكل كلى كون المبادرات والاتفاقات الذي حدثت ليست سوى مسكنات فقط
واضافوا فى حديث مقتضب لمحرر بكيل نيوز ان مبادرة الرئيس ناصر قد تناولت في مجملها حلول منصفة لمختلف القضايا وهناك من الأطراف اليمنية يحاولون التهرب منها لكن هناك ضغوط دولية ستفرضها على الجميع كونها كفيلة بإنهاء الازمات فى
اليمن.
واشاروا الى ان هناك عدد من القادة العرب يدرسون مشروع استضافة مؤتمر الإنقاذ الوطنى الذي دعا الية الرئيس ناصر
وكانت مبادرتة قد قوبلت بتأيد شعبي وفي الكثير من الأوساط السياسية والمدنية.
وكان الرئيس على ناصر محمد قد قدم مبادرة تضمنت دعوة كافة القوى في الشمال والجنوب الى ضبط النفس وصيانة الدماء وحماية ارواح الناس ، و ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وايقاف حالة التعبئة والحشد والحشد المضاد والبحث بدلاً عن
ذلك عن نقاط الالتقاء والتفاهم وتغليب مصلحة اليمن العليا شمالاً وجنوباً والبحث عن الحلول الواقعية الممكنة وتقديم التنازلات المتبادلة وصولاً لصيغة توافقية تضمن حل عادل ومنصف للجميع.
كما دعا إلى عقد مؤتمر للإنقاذ الوطني وبشكل عاجل وقال انه السبيل الممكن والمتاح في هذه الظروف العصيبة للوقوف أمام مجمل القضايا المثارة والتي القت بظلالها الخطيرة على المشهد السياسي الملتهب .

التعليقات