المطران عطاالله حنا ينعي الاستاذ ممدوح رحمون
رام الله - دنيا الوطن
نعى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الاستاذ المرحوم ممدوح رحمون الزميل و الصديق العزيز و الذي ناضل من اجل فلسطين و من اجل الوحدة العربية و قد عرفناه شخصية دمثة مخلصة لقضايا الامة.
فنحن نعزي اسرته الكريمة و زملائه في المؤتمر القومي العربي ، و ليكن ذكره مؤبدا
والمناضل الراحل ممدوح رحمون هو ابن حي الميدان الدمشقي، وأحد المتطوعين في جيش الانقاذ بقيادة المناضل فوزي القاوقجي في حرب 1948، ولعب دوراً أساسياً كالعديد من المتطوعين السوريين والعرب.
ولقد حُكم على رحمون بالاعدام في عهد اول قائد انقلاب عسكري في سوريا الزعيم حسني الزعيم في آب 1949، ولكن انقلاب العقيد سامي الحناوي على الزعيم، يوم تنفيذ الحكم انقذه من الاعدام.
كان من مؤسسي وزارة الاعلام في سوريا، كما كان عضو الهيئة العليا للاشراف على التأمين في سوريا في الخمسينات والستينات، وكان من ابرز المسؤولين في الاتحاد القومي، التنظيم السياسي في الجمهورية العربية المتحدة، واحد ابرز الوجوه التي قاومت الانفصال رغم عروض الانقلابيين عليه بمنصب وزاري.
استقر في بيروت في اواسط الستينات وتقلد مسؤوليات كبيرة في مجال التأمين حيث بات رئيس الاتحاد العربي لشركات التأمين وإعادة التأمين.
بقي رحمون ثابتاً على خطه القومي، فكان عضواً فاعلاً في العديد من دورات المؤتمر القومي العربي، حتى أقعده المرض قبل عامين، كما كان عضواً مؤسساً في المؤتمـر القومي- الاسلامي، وفي المنتدى القومي العربي الذي كان عضواً في مجلس أمنائه، وكذلك كان عضواً مؤسساً في مؤسسة القدس الدولية التي رحل وهو عضو في مجلس ادارتها.
لرحمون ابحاث ومقالات ومحاضرات عديدة في مجالات السياسة والتاريخ والعمل القومي وقد دوّن مذكراته بعنوان " محطات على درب الحياة" .
نعى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الاستاذ المرحوم ممدوح رحمون الزميل و الصديق العزيز و الذي ناضل من اجل فلسطين و من اجل الوحدة العربية و قد عرفناه شخصية دمثة مخلصة لقضايا الامة.
فنحن نعزي اسرته الكريمة و زملائه في المؤتمر القومي العربي ، و ليكن ذكره مؤبدا
والمناضل الراحل ممدوح رحمون هو ابن حي الميدان الدمشقي، وأحد المتطوعين في جيش الانقاذ بقيادة المناضل فوزي القاوقجي في حرب 1948، ولعب دوراً أساسياً كالعديد من المتطوعين السوريين والعرب.
ولقد حُكم على رحمون بالاعدام في عهد اول قائد انقلاب عسكري في سوريا الزعيم حسني الزعيم في آب 1949، ولكن انقلاب العقيد سامي الحناوي على الزعيم، يوم تنفيذ الحكم انقذه من الاعدام.
كان من مؤسسي وزارة الاعلام في سوريا، كما كان عضو الهيئة العليا للاشراف على التأمين في سوريا في الخمسينات والستينات، وكان من ابرز المسؤولين في الاتحاد القومي، التنظيم السياسي في الجمهورية العربية المتحدة، واحد ابرز الوجوه التي قاومت الانفصال رغم عروض الانقلابيين عليه بمنصب وزاري.
استقر في بيروت في اواسط الستينات وتقلد مسؤوليات كبيرة في مجال التأمين حيث بات رئيس الاتحاد العربي لشركات التأمين وإعادة التأمين.
بقي رحمون ثابتاً على خطه القومي، فكان عضواً فاعلاً في العديد من دورات المؤتمر القومي العربي، حتى أقعده المرض قبل عامين، كما كان عضواً مؤسساً في المؤتمـر القومي- الاسلامي، وفي المنتدى القومي العربي الذي كان عضواً في مجلس أمنائه، وكذلك كان عضواً مؤسساً في مؤسسة القدس الدولية التي رحل وهو عضو في مجلس ادارتها.
لرحمون ابحاث ومقالات ومحاضرات عديدة في مجالات السياسة والتاريخ والعمل القومي وقد دوّن مذكراته بعنوان " محطات على درب الحياة" .

التعليقات