أفلام أردنية وفلسطينية من خارج المسابقات وداخلها ضمن الدورة الـ14 لمهرجان بيروت الدولي للسينما
رام الله - دنيا الوطن
تنافس الأفلام الأردنية والفلسطينية على جوائز مسابقي الأفلام الشرق أوسطية الروائية والقصيرة ضمن الدورة الرابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، التي تقام بين الأول والتاسع من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، فيما تحضر كذلك ضمن عروض "البانوراما الدولية" من خارج المسابقة.
ويعرض ضمن فئة "البانوراما الدولية" فيلم "لما ضحكت الموناليزا" للأردني فادي حداد، وهو كوميديا رومنطيقية، ويتناول قصة فتاة أردنية تدعى موناليزا لا تبتسم إطلاقاً، إلى أن تقع في حب الشاب المصري (حمدي) الذي يعمل معها في إحدى الإدارات الحكومية، فتنطلق سعياً إلى الإستقلالية والتحرر من الضغوط الاجتماعية.
اما "مي في الصيف" May in The Summer للمخرجة الأميركية من أب فلسطيني وأم أردنية شيرين دعيبس، التي ادت الدور الرئيسي في الفيلم، مع الممثلات هيام عباس وعالية شوكت ونادين معلوف، فيتناول قصة فتاة فلسطينية مسيحية تعيش في الولايات المتحدة وتعود إلى عمّان لتتزوج شابا مسلماً، وسط معارضة والدتها.وقد نافس الفيلم على جوائز مهرجاني صندانس ودبي، علماً أن دعيبس نالت العديد من الجوائز، منها جائزة المهر العربي لأفضل فيلم قصير عن فيلمها الروائي القصير "اتمنى" 2006، بينما فاز فيلمها الروائي الطويل الأول "أمريكا"في العام 2009 بجائزة في مهرجان كانّ، وبجائزة أفضل ممثلة في مسابقة المهر العربي في مهرجان دبي السينمائي الدولي.
وفيمسابقة الأفلام الشرق أوسطية الروائية، التي تضم أربعة أفلام، ينافس على "ألف" أفضل فيلم روائي شرق أوسطي فيلم "جيرافاضا" Giraffada، أول الأفلام الروائية الطويلة للمخرج الفلسطيني راني مصالحة، المقيم في فرنسا. واستند مصالحة في فيلمه على حادثة حقيقية حين صدمت إحدى زرافتين في حديقة الحيوان في مدينة قلقيلية الفلسطينية رأسها في الحائط فزعا أثناء احدى الغارات علي المدينة الفلسطينية المحتلة عام 2002، مما أدى إلى نفوقها. ويتناول الفيلم قصة فتى تعلق عاطفياً بزرافتي الحديقة حيث يعمل والده الطبيب البيطري، فبات الوحيد القادر على التواصل معهما. ويناضل الطبيب مع ابنه وصحافية فرنسية من أجل جلب زرافة ذكر، لأن الأنثى امتنعت عن الأكل بعد نفوق رفيقها، وباتت مهددة بالنفوق هي الأخرى ما لم يؤت لها برفيق جديد، في حين أن حديقة الحيوان الوحيدة التي تتوافر فيها زرافة ذكر موجودة في تل أبيب. ومن خلال رحلة تهريب الزرافة منتل ابيب إلى قلقيلية، يصور الفيلم الأوضاع في الضفة الغربية أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية، من جدار الفصل الذي اقامته إسرائيل، والحواجز العسكرية الإسرائيلية، إضافة إلى مشاركة الشباب والأطفال في بداية الانتفاضة. ويشار إلى أن المخرج راني مصالحة، وهو في الأصل من بلدة دبورية، بدأ عمله السينمائي مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين كمساعد منتج، كما عمل مع المخرج رشيد بو ضياف في فيلمه "الخارجون عن القانون". وحظي فيلمه القصير "إلفيس من الناصرة" بنجاح واسع في المهرجانات السينمائية الدولية.
ويشارك في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية القصيرة،فيلم "أفق" للمخرجة الأردنية الشابة زين دريعي، والذي سبق أن شارك في مهرجانات سينمائية بينها مهرجان مونتريال في كندا، ومهرجان وهران السابع للفيلم العربي، وحصل على جائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي أردني قصير ضمن الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي في عمّان. ويتناول الفيلم قصة أم تحاول إنقاذ أولادها من مستقبل شبيه بذلك الذي عاشته هي وزوجها، من خلال إصرارها على أن يكملوا دراستهم رغم قرار زوجها بجعلهم يتركون المدرسة ليساعدوه في كسب القوت. ويعكس الفيلم وضع المرأة الأمية القابعة في بيتها، ويقدم نموذجاً عن قدرتها على تغيير حياتها نحو الأفضل، ويسلط الضوء على عمالة الأطفال.
ومن الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة فيلم "إزرقاق"، التجربة الإخراجية الأولى للفلسطينية مارا مرعي التي درست السينما في "أكاديمية الفنون" في سان فرانسيسكو، وعملت سنوات عدة مصورة ومصورة مساعدة في لوس أنجلوس. ويغوص الفيلم في أعماق ياسين الذي يسهل عليه إخفاء جريمته وتغطيتها في بلد يكثر فيه الموت وأدوات القتل. ورغم أن العدالة نادراً ما تسود هناك، لكن الحقيقة تظهر."إزرقاق" قصة عن الدمار الداخلي الذي لا يصيب المكان فحسب، بل الإنسان أيضاً.
الجدير بالذكر أن حداد ودريعي ومصالحة وحمد سيكونون حاضرين خلال المهرجان.




تنافس الأفلام الأردنية والفلسطينية على جوائز مسابقي الأفلام الشرق أوسطية الروائية والقصيرة ضمن الدورة الرابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، التي تقام بين الأول والتاسع من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، فيما تحضر كذلك ضمن عروض "البانوراما الدولية" من خارج المسابقة.
ويعرض ضمن فئة "البانوراما الدولية" فيلم "لما ضحكت الموناليزا" للأردني فادي حداد، وهو كوميديا رومنطيقية، ويتناول قصة فتاة أردنية تدعى موناليزا لا تبتسم إطلاقاً، إلى أن تقع في حب الشاب المصري (حمدي) الذي يعمل معها في إحدى الإدارات الحكومية، فتنطلق سعياً إلى الإستقلالية والتحرر من الضغوط الاجتماعية.
اما "مي في الصيف" May in The Summer للمخرجة الأميركية من أب فلسطيني وأم أردنية شيرين دعيبس، التي ادت الدور الرئيسي في الفيلم، مع الممثلات هيام عباس وعالية شوكت ونادين معلوف، فيتناول قصة فتاة فلسطينية مسيحية تعيش في الولايات المتحدة وتعود إلى عمّان لتتزوج شابا مسلماً، وسط معارضة والدتها.وقد نافس الفيلم على جوائز مهرجاني صندانس ودبي، علماً أن دعيبس نالت العديد من الجوائز، منها جائزة المهر العربي لأفضل فيلم قصير عن فيلمها الروائي القصير "اتمنى" 2006، بينما فاز فيلمها الروائي الطويل الأول "أمريكا"في العام 2009 بجائزة في مهرجان كانّ، وبجائزة أفضل ممثلة في مسابقة المهر العربي في مهرجان دبي السينمائي الدولي.
وفيمسابقة الأفلام الشرق أوسطية الروائية، التي تضم أربعة أفلام، ينافس على "ألف" أفضل فيلم روائي شرق أوسطي فيلم "جيرافاضا" Giraffada، أول الأفلام الروائية الطويلة للمخرج الفلسطيني راني مصالحة، المقيم في فرنسا. واستند مصالحة في فيلمه على حادثة حقيقية حين صدمت إحدى زرافتين في حديقة الحيوان في مدينة قلقيلية الفلسطينية رأسها في الحائط فزعا أثناء احدى الغارات علي المدينة الفلسطينية المحتلة عام 2002، مما أدى إلى نفوقها. ويتناول الفيلم قصة فتى تعلق عاطفياً بزرافتي الحديقة حيث يعمل والده الطبيب البيطري، فبات الوحيد القادر على التواصل معهما. ويناضل الطبيب مع ابنه وصحافية فرنسية من أجل جلب زرافة ذكر، لأن الأنثى امتنعت عن الأكل بعد نفوق رفيقها، وباتت مهددة بالنفوق هي الأخرى ما لم يؤت لها برفيق جديد، في حين أن حديقة الحيوان الوحيدة التي تتوافر فيها زرافة ذكر موجودة في تل أبيب. ومن خلال رحلة تهريب الزرافة منتل ابيب إلى قلقيلية، يصور الفيلم الأوضاع في الضفة الغربية أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية، من جدار الفصل الذي اقامته إسرائيل، والحواجز العسكرية الإسرائيلية، إضافة إلى مشاركة الشباب والأطفال في بداية الانتفاضة. ويشار إلى أن المخرج راني مصالحة، وهو في الأصل من بلدة دبورية، بدأ عمله السينمائي مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين كمساعد منتج، كما عمل مع المخرج رشيد بو ضياف في فيلمه "الخارجون عن القانون". وحظي فيلمه القصير "إلفيس من الناصرة" بنجاح واسع في المهرجانات السينمائية الدولية.
ويشارك في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية القصيرة،فيلم "أفق" للمخرجة الأردنية الشابة زين دريعي، والذي سبق أن شارك في مهرجانات سينمائية بينها مهرجان مونتريال في كندا، ومهرجان وهران السابع للفيلم العربي، وحصل على جائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي أردني قصير ضمن الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي في عمّان. ويتناول الفيلم قصة أم تحاول إنقاذ أولادها من مستقبل شبيه بذلك الذي عاشته هي وزوجها، من خلال إصرارها على أن يكملوا دراستهم رغم قرار زوجها بجعلهم يتركون المدرسة ليساعدوه في كسب القوت. ويعكس الفيلم وضع المرأة الأمية القابعة في بيتها، ويقدم نموذجاً عن قدرتها على تغيير حياتها نحو الأفضل، ويسلط الضوء على عمالة الأطفال.
ومن الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة فيلم "إزرقاق"، التجربة الإخراجية الأولى للفلسطينية مارا مرعي التي درست السينما في "أكاديمية الفنون" في سان فرانسيسكو، وعملت سنوات عدة مصورة ومصورة مساعدة في لوس أنجلوس. ويغوص الفيلم في أعماق ياسين الذي يسهل عليه إخفاء جريمته وتغطيتها في بلد يكثر فيه الموت وأدوات القتل. ورغم أن العدالة نادراً ما تسود هناك، لكن الحقيقة تظهر."إزرقاق" قصة عن الدمار الداخلي الذي لا يصيب المكان فحسب، بل الإنسان أيضاً.
الجدير بالذكر أن حداد ودريعي ومصالحة وحمد سيكونون حاضرين خلال المهرجان.





التعليقات