عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البص تنظم وقف تضامنية مع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيل

رام الله - دنيا الوطن
دعما للاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي،  نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البص وقفة تضامنية، وذلك في قاعة المركز الثقافي الفلسطين، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق أبو بشار الى جانب صف واسع من كادر الجبهة في المخيم وممثلين عن قطاعات المرأة والشباب والمهنيين والنقابات العمالية والاتحادات الشعبية.

بداية الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء،  وكلمة ترحيبية من الرفيق محمود عوض مسؤول الجبهة الديمقراطية في مخيم البص،  ركزت على نضال الاسرى في سجون الاحتلال،  وضرورة تضافر الجهود من اجل الافراج عنهم.

ثم كانت كلمة مسؤول الجبهة الديمقراطية في منطقة صور ألقاها الرفيق أبو ناجي عبد كنعان،  فتحدث عن الانتصار الذي تحقق مؤخرا في قطاع غزة ،  وتم خلاله دحر العدوان ،  بفضل صمود شعبنا ووحدة الفصائل على المستوى العسكري،  وصولا الى تشكيل الوفد الموحد للمفاوضات غير المباشرة في القاهرة والاتفاق على ورقة المطالب الفلسطينية الموحدة بعنوان رفع الحصار عن قطاع غزة،  وفتح كافة المعابر واعادة اعمار ما تهدم،

مؤكدا الاصرارعلى مواصلة الكفاح والمقاومة بكافة اشكالها لتحرير الاسرى والمعتقلين وهي الطريق الاقصر التي توفر على شعبنا واسرانا المزيد من المعاناة، بعد ان اوغلت اسرائيل في استباحة دماء أبناء شعبنا وتجويعهم ومحاصرتهم داخل مدنهم ومخيماتهم.

ودعا الى استراتيجية فلسطينية لتدويل قضية الاسرى وتحويلها الى قضية راي عام دولي واستراتيجية عربية داعمة لقضية الاسرى ومتابعة لنضالاتها، وفي هذا السياق ندعو الى قيادة موحدة للحركة الاسيرة تدير النضال مع الاحتلال وتضع التكتيكات اليومية في مواجهة الاحتلال.

ومن جهة ثانية دعا الاونروا للتراجع عن القرار الظالم الذي اتخذته الانروا بتخفيض عدد العائلات المستفيدة من برنامج المساعدة المالية للنازحين الفلسطينيين من سوريا،  وأكد أن هذا القرار يزيد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا بدل تخفيف اثارها واكد على ضرورة التراجع عنه وزيادة الخدمات لهم حتى انتهاء مآساتهم بعودتهم الى مخيماتهم في سوريا .

وقال ان اللاجئين الفلسطينيين لن يقبلوا التحول اما الى مكسر عصا او طعاما للأسماك في البحار او سكان طرقات وسيواصلون تحركاتهم الى حين تأمين الحياة الكريمة لهم.

واشار الى ان التقليصات هذه تدار بخلفية سياسية لزرع مزيد من اليأس والاحباط في اوساط اللاجئين لدفعهم للقبول بأي مشاريع توطينية تتناقض مع حق العودة واكد ان اللاجئين اليوم برغم كل هذه الماساة يزدادوا تمسكا بحقهم في العودة وبالخدمات اللائقة التي يستحقونها.. 

التعليقات