الإسلام في خدمة البشرية
رام الله - دنيا الوطن
الشيخ خالد تقي الدين – ساو باولو البرازيل
رئيس مجلس مشايخ البرازيل
انتهت منذ قليل فعاليات اليوم الخيري المفتوح في حي " سانتا كاتارينا " بمدينة سان باولو، وهو من الأماكن التي يسكنها عائلات برازيلية من محدودي الدخل .
وانطلاقا من المفاهيم والآداب تربى عليها المسلمون، وتصديقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم" في كل كبد رطبة أجر"، فما بالنا إذا كان هذا العمل الخيري يقدم لشعب يقدر قيمة العطاء، ولايحمل أصول العنصرية والكراهية، بل تفيض قلوبهم بالمحبة واحترام الآخر بغض النظر عن لونه أوجنسه أو دينه .
وتلبية لنداء النبي صلى الله عليه وسلم لزيادة عمل الخيرات في العشر الأوائل من ذي الحجة حيث ندب النبي صلى الله عليه وسلم أمته لذلك فقال " ما من أَيام العمل الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ " .
قام اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل بالتعاون مع مدرسة 24 مارس والهلال الأحمر الإماراتي وسفارة دولة الإمارات في البرازيل بتبني هذا العمل العظيم،من خلال تقديم الخدمات لأحد أحياء مدينة " ساو باولو "، تحت شعار "الصحة، المواطنة، الألعاب ، الثقافة ".
والهدف هو إبراز صورة الإسلام ورحمته التي يجب أن تعم بظلالها كل البشرية،عشرات المتطوعين من أبناء الجالية المسلمة قاموا بتقديم 4000 آلاف طقم من الملابس للأطفال، إضافة للخيام التي انتشرت على الجانبين داخل الحي لتقديم الخدمات الطبية " فحوص الدم والسرطان وتليف الكبد والسكر والكلسترول، وفحص النظر، والعلاج الطبيعي،وألعاب للأطفال، وحلاقين لقص الشعر، إضافة لخيمات التعريف بالإسلام والثقافة الإسلاميةوالتي قامت بتوزيع آلاف الكتب عن الإسلام باللغة البرتغالية ، وقام المتطوعون بالرد على كثير من الاستفسارات، وتموضع لافتات في جميع الممرات توضح مبادىء الإسلام وأركان الإيمان، وتحمل عبارات الود والمحبة " الإسلام حب "، " الإسلام عطاء "، " الإسلام تكاتف "، " الإسلام ثقافة وحضارة " .
وخلال الفعاليةتم تقديم حوالي 30 خدمة مختلفة لأكثر من 15000 عشرة آلاف شخصا من سكان الحي ، وساهم في العمل 150 متطوعا .
وفي كلمته أكد القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة ساو باولو الأستاذ صالح أحمد السويديعلى مفاهيم التعاون والمحبة وسماحة الإسلام وحضه على التعاون بين أبناء البشر وشكر اتحاد المؤسسات الإسلامية على الجهود المبذولة خلال هذا الحدث التاريخي الهام، ووجه الشكر للهلال الأحمر الإماراتي لتبرعه في نجاح هذا المشروع .
وبين الدكتور محمد حسين الزغبي رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل الهدف من المشروع ألا وهو خدمة الأحياء الفقيرة من خلال توفير مجموعة من الخدمات خلال يوم واحد وأضاف أن هذا هو أقل مايمكن تقديمه للشعب البرازيلي المحب للسلام والمحتضن لجميع الأديان والمذاهب والثقافات المختلفة .
الدكتور على الزغبي نائب رئيس الاتحاد وجه الشكر لجميع من ساهم في نجاح المشروع وخص بالشكر المجلس الأعلى للأئمة والشؤون السلامية في البرازيل وحضور الشيخ خالد تقي الدين ممثلا عن المجلس .
من جانبه صرح الشيخ خالد تقي الدين رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، أن هذا عمل جليل وعظيم يستوجب من الجميع العمل الدائم علىاستمرارمسيرة العطاء، وأنه من خلال هذا العمل التطوعي نستطيع بيان صورة الإسلام الحقيقية والتي تدعو لمفاهيم التسامح والعطاء والتعايش السلمي واحترام الآخر، وليست تلك الصورة المغلوطة التي تحاول بعض الجهات إلصاقها بالإسلام ظلما وعدوانا .
يذكر أن اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل قد تم تأسيسه عام 1979م بهدف تنظيم عمل المؤسسات الإسلامية وقيادتها لخدمة الجالية المسلمة والعمل على نشر الصورة الصحيحة عن الإسلام، ويضم في عضويته 40 مؤسسة ومركز إسلامي ولديه الكثير من المشاريع الدعوية والخيرية التي أصبحت نموذجا يحتذى للمسؤولية والمصداقية والعمل المتفاني لبلاغ كلمة الله تبارك وتعالى .
ن وتليف الكبد والسكر والكلسترول " ألعاب للأطفال، قص الشعر، إضافة لخيمات التعريف بالإسلام والثقافة الإسلامية، اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل بالتعاون مع مدرسة 24 مارس والهلال الأحمر الإماراني وسفارة دولة الإمارات في البرازيل لهم الشكر الكامل ولجميع من يساهم في هذا العمل الذي يبرز صورة الإسلام الحقيقية .










الشيخ خالد تقي الدين – ساو باولو البرازيل
رئيس مجلس مشايخ البرازيل
انتهت منذ قليل فعاليات اليوم الخيري المفتوح في حي " سانتا كاتارينا " بمدينة سان باولو، وهو من الأماكن التي يسكنها عائلات برازيلية من محدودي الدخل .
وانطلاقا من المفاهيم والآداب تربى عليها المسلمون، وتصديقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم" في كل كبد رطبة أجر"، فما بالنا إذا كان هذا العمل الخيري يقدم لشعب يقدر قيمة العطاء، ولايحمل أصول العنصرية والكراهية، بل تفيض قلوبهم بالمحبة واحترام الآخر بغض النظر عن لونه أوجنسه أو دينه .
وتلبية لنداء النبي صلى الله عليه وسلم لزيادة عمل الخيرات في العشر الأوائل من ذي الحجة حيث ندب النبي صلى الله عليه وسلم أمته لذلك فقال " ما من أَيام العمل الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ " .
قام اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل بالتعاون مع مدرسة 24 مارس والهلال الأحمر الإماراتي وسفارة دولة الإمارات في البرازيل بتبني هذا العمل العظيم،من خلال تقديم الخدمات لأحد أحياء مدينة " ساو باولو "، تحت شعار "الصحة، المواطنة، الألعاب ، الثقافة ".
والهدف هو إبراز صورة الإسلام ورحمته التي يجب أن تعم بظلالها كل البشرية،عشرات المتطوعين من أبناء الجالية المسلمة قاموا بتقديم 4000 آلاف طقم من الملابس للأطفال، إضافة للخيام التي انتشرت على الجانبين داخل الحي لتقديم الخدمات الطبية " فحوص الدم والسرطان وتليف الكبد والسكر والكلسترول، وفحص النظر، والعلاج الطبيعي،وألعاب للأطفال، وحلاقين لقص الشعر، إضافة لخيمات التعريف بالإسلام والثقافة الإسلاميةوالتي قامت بتوزيع آلاف الكتب عن الإسلام باللغة البرتغالية ، وقام المتطوعون بالرد على كثير من الاستفسارات، وتموضع لافتات في جميع الممرات توضح مبادىء الإسلام وأركان الإيمان، وتحمل عبارات الود والمحبة " الإسلام حب "، " الإسلام عطاء "، " الإسلام تكاتف "، " الإسلام ثقافة وحضارة " .
وخلال الفعاليةتم تقديم حوالي 30 خدمة مختلفة لأكثر من 15000 عشرة آلاف شخصا من سكان الحي ، وساهم في العمل 150 متطوعا .
وفي كلمته أكد القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة ساو باولو الأستاذ صالح أحمد السويديعلى مفاهيم التعاون والمحبة وسماحة الإسلام وحضه على التعاون بين أبناء البشر وشكر اتحاد المؤسسات الإسلامية على الجهود المبذولة خلال هذا الحدث التاريخي الهام، ووجه الشكر للهلال الأحمر الإماراتي لتبرعه في نجاح هذا المشروع .
وبين الدكتور محمد حسين الزغبي رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل الهدف من المشروع ألا وهو خدمة الأحياء الفقيرة من خلال توفير مجموعة من الخدمات خلال يوم واحد وأضاف أن هذا هو أقل مايمكن تقديمه للشعب البرازيلي المحب للسلام والمحتضن لجميع الأديان والمذاهب والثقافات المختلفة .
الدكتور على الزغبي نائب رئيس الاتحاد وجه الشكر لجميع من ساهم في نجاح المشروع وخص بالشكر المجلس الأعلى للأئمة والشؤون السلامية في البرازيل وحضور الشيخ خالد تقي الدين ممثلا عن المجلس .
من جانبه صرح الشيخ خالد تقي الدين رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، أن هذا عمل جليل وعظيم يستوجب من الجميع العمل الدائم علىاستمرارمسيرة العطاء، وأنه من خلال هذا العمل التطوعي نستطيع بيان صورة الإسلام الحقيقية والتي تدعو لمفاهيم التسامح والعطاء والتعايش السلمي واحترام الآخر، وليست تلك الصورة المغلوطة التي تحاول بعض الجهات إلصاقها بالإسلام ظلما وعدوانا .
يذكر أن اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل قد تم تأسيسه عام 1979م بهدف تنظيم عمل المؤسسات الإسلامية وقيادتها لخدمة الجالية المسلمة والعمل على نشر الصورة الصحيحة عن الإسلام، ويضم في عضويته 40 مؤسسة ومركز إسلامي ولديه الكثير من المشاريع الدعوية والخيرية التي أصبحت نموذجا يحتذى للمسؤولية والمصداقية والعمل المتفاني لبلاغ كلمة الله تبارك وتعالى .
ن وتليف الكبد والسكر والكلسترول " ألعاب للأطفال، قص الشعر، إضافة لخيمات التعريف بالإسلام والثقافة الإسلامية، اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل بالتعاون مع مدرسة 24 مارس والهلال الأحمر الإماراني وسفارة دولة الإمارات في البرازيل لهم الشكر الكامل ولجميع من يساهم في هذا العمل الذي يبرز صورة الإسلام الحقيقية .












التعليقات