قلقيلية :منتدى المثقفين يختتم نادي التفريغ النفسي للأطفال "نافذة أمل"

قلقيلية :منتدى المثقفين يختتم نادي التفريغ النفسي للأطفال "نافذة أمل"
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية منتدى المثقفين الخيرية في محافظة قلقيلية نادي التفريغ النفسي للأطفال "نافذة أمل"، والذي نفذته الجمعية بالتعاون مع مجموعة من الاخصائيين الاجتماعين والفنانين المتطوعين البلجيك، واستهدف الاطفال من سن 10-12 عام، واستمر على مدار اسبوعين.

مؤيد عفانة منسق برنامج التوأمة الفلسطيني -البلجيكي اشار الى أن فكرة نادي التفريغ النفسي للأطفال نشأت بسبب الظروف السياسية المعقدة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وتعرض الاطفال للضغط  النفسي بسبب الاحتلال وممارساته، وخاصة بعد العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة والذي استشهد فيه مئات الاطفال واصيب الالاف، حيث سببت مشاهد الحرب المروّعة حالة من الصدمة لكافة اطفال فلسطين والعالم. اضافة الى اهمية المشروع في فتح نافذة أمل لأطفال محافظة قلقيلية والذين يفتقدون لمراكز خاصة بالأطفال تعنى بنمائهم النفسي والجسدي، وشكر عفانة الاخصائيين والفنانين البلجيك على مشاركتهم اطفال قلقيلية احلامهم وآمالهم .

المدرب البلجيكي المتخصص في التفريغ النفسي "بين دي لفروغ" اشار الى ان نادي "نافذة الامل" هدف الى التفريغ النفسي للأطفال من خلال تقنيات تربوية حديثة في استخدام اللعب والفن للتفريغ النفسي، والتركيز على بناء مفاهيم الثقة والتسامح والامل والابداع لدى الاطفال من خلال فعاليات فنية متعددة منها، الرسم، الدراما، الالعاب الجماعية، التعلم النشط، الخزف والاشكال اليدوية، الدمى.

 واشار "دي لفروغ" الى ان مشاركة الوفد البلجيكي في النادي تمثل رسالة تضامن من الشعوب الاوروبية مع الشعب الفلسطيني وخاصة مع اطفال محافظة قلقيلية والتي اضحت اكبر سجن في التاريخ الانساني بسبب جدار الفصل العنصري الذي التهم اراضيها وقطع اوصالها، وحاصر اهلها، وامال اطفالها، شاكرا كل من رائدة داود مديرة مدرسة الشهداء الاساسية المختلطة على استضافتها لفعاليات النادي، والمترجمة الاء زيد التي شاركت الوفد كافة الفعاليات.

ناريمان خليفة رئيس قسم الارشاد والتربية الخاصة في مديرية التربية والتعليم في قلقيلية، اضافت اثناء زيارتها لنادي نافذة الامل الى الجهد الابداعي في عمل المتطوعين الاوروبيين وامتلاكهم لتقنيات نفسية وتربوية متقدمة في التعامل مع الاطفال والتفريغ النفسي لهم، مشيرةً الى ان البعد الابداعي يتمثل ايضا في استثمار البيئة المحلية في انتاج وسائل وادوات لتنفيذ الانشطة الترفيهية والفنية والثقافية المختلفة، وبجو من البساطة والتلقائية الملائمة لطبيعة الاطفال ومتطلباتهم النفسية.       







                                              

التعليقات