ابو عقصة رجل تسعيني من البعينه يقطع مشياً 3كم لترشيحا ليشتري لزوجته فستان فرح التسعينية
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
صور الإخلاص في هذا الزمن قليلة وكادت أن تختفي الا عند القلة لزوجاتهم , ولكن رجالات الزمن الجميل ممن تربوا على الوفاء لمن أحب لا زالت لمن بقوا على قيد الحياة حتى اللحظة ولديهم منهل من القصص والحكايات التي تعشق أن تُطرح على طلابنا في المدارس ليتعلموا معنى الوفاء , هذه قصة ختيار رائع يجب أن يعملوا له تمثال لقمة إحترامه لزوجته التسعينية – قصة كل من يقرأها سيجد الفرق الكبير ما بين نساء ورجال اليوم ونظراءهم في الزمن القديم , قصة تقشعر لها الأبدان كوننا نفقدها في هذا الزمان .. زميلتي سوسن دكوار من بلدة ترشيحا في الداخل الفلسطيني قرأت القصة بخذافيرها عن هذا العجوز المخلص إبو إميل الذي أبكتني عندما قرأتها وتناولتها وكانت كما هي سردتها بلغتها أطال الله في عمرها ولدهشة القصة هناك كلب في منزل الزميلة سوسن داكوار بدأ بالنباح منذ فترة وعندما حضر العجوز التسعيني ابو أميل سكت وكأنه رأى الوفا ليسمع قصة إنسان أخلص لزوجته في زمن عز فيه الإخلاص وكانت القصة ...
اول مبارح طليت من شباك المطبخ وشُفت رجل مسن معو عكازة وكيس..طلعت مع كباية المي وسألتو مين حضرتك؟قلي انا يعقوب ابو عقصه (ابو اميل) من معليا (3كم من ترشيحا) عمري 94 بحب المشي على الاقدام وهاي جينتي من معليا وبدي اروح على دكانة الملابس القريبة من البابور...حكالي اجمل القصص وطال الحديث...بعد جدال وافق اوصلو بالسيارة...دخلنا الدكان وفجأة فتح الكيس وفيو ملابس لزوجته وبدو يشتريلها فستان فرح بنفس المقاس... انا ونجمه جمعه صاحبة الدكان صابتنا الصدمة من طيابة الرجل واخلاصه لزوجته...اخذت نفس طويل بلعت ريقي وساعدته يختار...شكرنا نجمه على معاملتها الحسنة وما رضيت تاخذ ثمن الفستان...كمان مرة وبعد جدال طويل وافق يركب السيارة عشان اوصلو على بيتو بمعليا..نزل ابو اميل زي شيخ الشباب..وقف محتار وقلي شو المكافأة الي بدي اعطيكي اياها!!! قولتلو اكبر مكافأة اني تعرفت على انسان اصيل زيك وعدتو ارجع شي يوم ونشرب القهوة سوا...اليوم خبروني انو ابو اميل توفى بنوبة قلبية...اصدقائي طولت عليكو وما بعرف شو الي صار ...الله بعتلي كنز والله اخدو..الله يرحمك ابو اميل يا اصيل ويا عز وسيد الرجال ولا تنسوا حضر الفرح ولبس زوجته التسعينية الفستان وتوفى وكأنه قدم (آخر إخلاص له في هذه الدنيا لزوجته ) هذا هو الوفاء العظيم رحمه الله وزميلتي سوسن داكوار التي روت القصة اجهشت بكاء على الختيار إبو إميل رحمه الله .


صور الإخلاص في هذا الزمن قليلة وكادت أن تختفي الا عند القلة لزوجاتهم , ولكن رجالات الزمن الجميل ممن تربوا على الوفاء لمن أحب لا زالت لمن بقوا على قيد الحياة حتى اللحظة ولديهم منهل من القصص والحكايات التي تعشق أن تُطرح على طلابنا في المدارس ليتعلموا معنى الوفاء , هذه قصة ختيار رائع يجب أن يعملوا له تمثال لقمة إحترامه لزوجته التسعينية – قصة كل من يقرأها سيجد الفرق الكبير ما بين نساء ورجال اليوم ونظراءهم في الزمن القديم , قصة تقشعر لها الأبدان كوننا نفقدها في هذا الزمان .. زميلتي سوسن دكوار من بلدة ترشيحا في الداخل الفلسطيني قرأت القصة بخذافيرها عن هذا العجوز المخلص إبو إميل الذي أبكتني عندما قرأتها وتناولتها وكانت كما هي سردتها بلغتها أطال الله في عمرها ولدهشة القصة هناك كلب في منزل الزميلة سوسن داكوار بدأ بالنباح منذ فترة وعندما حضر العجوز التسعيني ابو أميل سكت وكأنه رأى الوفا ليسمع قصة إنسان أخلص لزوجته في زمن عز فيه الإخلاص وكانت القصة ...
اول مبارح طليت من شباك المطبخ وشُفت رجل مسن معو عكازة وكيس..طلعت مع كباية المي وسألتو مين حضرتك؟قلي انا يعقوب ابو عقصه (ابو اميل) من معليا (3كم من ترشيحا) عمري 94 بحب المشي على الاقدام وهاي جينتي من معليا وبدي اروح على دكانة الملابس القريبة من البابور...حكالي اجمل القصص وطال الحديث...بعد جدال وافق اوصلو بالسيارة...دخلنا الدكان وفجأة فتح الكيس وفيو ملابس لزوجته وبدو يشتريلها فستان فرح بنفس المقاس... انا ونجمه جمعه صاحبة الدكان صابتنا الصدمة من طيابة الرجل واخلاصه لزوجته...اخذت نفس طويل بلعت ريقي وساعدته يختار...شكرنا نجمه على معاملتها الحسنة وما رضيت تاخذ ثمن الفستان...كمان مرة وبعد جدال طويل وافق يركب السيارة عشان اوصلو على بيتو بمعليا..نزل ابو اميل زي شيخ الشباب..وقف محتار وقلي شو المكافأة الي بدي اعطيكي اياها!!! قولتلو اكبر مكافأة اني تعرفت على انسان اصيل زيك وعدتو ارجع شي يوم ونشرب القهوة سوا...اليوم خبروني انو ابو اميل توفى بنوبة قلبية...اصدقائي طولت عليكو وما بعرف شو الي صار ...الله بعتلي كنز والله اخدو..الله يرحمك ابو اميل يا اصيل ويا عز وسيد الرجال ولا تنسوا حضر الفرح ولبس زوجته التسعينية الفستان وتوفى وكأنه قدم (آخر إخلاص له في هذه الدنيا لزوجته ) هذا هو الوفاء العظيم رحمه الله وزميلتي سوسن داكوار التي روت القصة اجهشت بكاء على الختيار إبو إميل رحمه الله .




التعليقات