الهمامى : السياسة الاقليمية المصرية تعبث بمستقبل محور الشر
رام الله - دنيا الوطن
قال الباحث السياسى دياب محمود الهمامى ان السياسة الإقليمية المصرية الجديدة التى تمضى فى طريقها وتعبث بمستقبل محور الشر المتمثل فى قطر وتركيا وايران لان كل دولة تحاول التفرد والسيطرة فى منطقة الشرق الاوسط وزعامه المنطقة لكن السياسة الجديدة فى عهد الرئيس السيسى بدأت تخط طريقا مختلفة عما جرى فى السنوات الثلاث الماضية والتى أرهقت خلالها الدبلوماسية المصرية بأثقال الوضع الداخلى المضطرب الذى أعقب ثورة 25 ينايروالصعود الكارثى لجماعة الإخوان الإرهابية التى كادت تأخذ مصر فى طريق تصادمى لم تعتده الدولة المصرية على مر تاريخها الضارب فى عمق الزمن، من وساطة ناجحة للتوصل إلى تهدئة نهائية فى قطاع غزة إلى دعم المؤسسات الشرعية المنتخبة الجديدة فى ليبيا والمشاركة فى اجتماعات دول أصدقاء سوريا فى مدينة جدة، مرورا بجولة مثمرة فى الخرطوم حول مفاوضات سد النهضة مع السودان وإثيوبيا، تعود مصر إلى دورها العربى التقليدى الذى يعلى من شأن تغليب صوت العقل فى حل المشكلات المزمنة، وفى المقدمة منها أوضاع الفلسطينيين فى غزة الذين يدفعون الثمن فى كل مرة فى مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية الشرسة، وفى محاولة الحفاظ على وحدة أراضى دول الجوار مثلما هى الحال فيما يخص الشأنين السورى والليبى والرجوع إلى مائدة المفاوضات مع أديس أبابا للتوصل إلى صيغ أفضل للتعاون حول الموارد المائية التى تمثل عصب الحياة فى حوض نهر النيل 0.
واكد الهمامى على انه فى ظل التحركات المصرية الأخيرة، تبدو الإستراتيجية التى ينتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسى وتنفذها وزارة الخارجية تضع اللبنات لرؤية أعمق تتصل بكيفية التفاعل مع الأوضاع المتفجرة فى المنطقة العربية، وفى محيطينا الإسلامى والإفريقى، ويمكن استخلاص عدد من الثوابت الجديدة التى ظهرت فى الأيام الأخيرة منها قضية الشعب الفلسطينى والتى مازالت محور اهتمام الدولة المصرية رغم الأجواء المضطربة التى سادت العلاقة مع حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، وأن الخلاف مع أحد الفصائل الفلسطينية لا يعنى على الإطلاق التنازل عن ثوابت مصرية راسخة أولها التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وعدم التنازل عن حقوقه فى إقامة دولة مستقلة ذات سيادة تعيش فى سلام إلى جوار إسرائيل. فمصر على مدى تاريخ الصراع تدعم الشعب الفلسطينى ولاتدعم فصيلا أو حركة أو منظمة ودل ذلك على أن الدولة المصرية عادت إلى ممارسة دورها القيادى فى حمل أثقال القضايا العربية فيما يتفرغ آخرون لهدم منظومة الأمن القومى العربى وتنفيذ جداول أعمال مرسومة بدقة فى عواصم أجنبية فى خيانة واضحة للشعوب العربية التى تمر بواحدة من أسوأ فتراتها عبر التاريخ.
واوضح الهمامى انه لابد من مواجهة التيارات المتاجرة بالدين من المحيط الأطلسى إلى الخليج العربى ومعالجة أسباب انقضاض تلك الجماعات الدموية على الأوضاع الداخلية فى دول ما أطلق عليه «الربيع العربي» وهى الرؤية المصرية المجردة والنزيهة التى خرجت من عباءة موقف شعبى عظيم فى الثلاثين من يونيو 2013 .. ففى سوريا وليبيا والعراق تظهر أصابع تحالف جماعة الإخوان المتناحرة مع جماعات تشكلت برعاية وأموال تفوح منها رائحة المؤامرة على تماسك ووحدة الدول التى ضربها محور الشر الجديد والذى تلعب دولتا قطر وتركيا أدوارا أساسية فى تناميه وانتشاره على نحو كارثى اليوم حتى وصلت رسالة مصر إلى الجميع بضرورة التكاتف قبل فوات الاوان.
واكد الهمامى على ان السياسة المصرية واضحة وشفافة فى تعاملها مع قضايا حيوية تمس أمنها الداخلى ومحيطها العربى وتبتعد عن حالة الإعوجاج التى كادت تغرق فيها على يد ممثل جماعة الإخوان الإرهابية فى قصر الرئاسة والتى قٌدر لمصر أن تنجو من براثنها فى وقت قياسى ولو كانت تلك الغمة قد استمرت أكثر من عام واحد فى الحكم لربما رأينا مصر اليوم غارقة حتى أذنيها فى صراعات، وربما حروب، لا قبل لنا بمواجهة تداعياتها أو المدى الذى كان يمكن أن تصل إليه. ولو كانت تلك هى حصيلة أسبوع واحد فقط من السياسة المصرية فى المحيطين العربى والإفريقى فالمؤشرات طيبة والبناء على ما تحقق مسئولية كبيرة وهو بداية الطريق لاستعادة مصر مكانتها الإقليمية الرفيعة التى لن ينازعها فيها أحد ولن يؤثر فيها أذناب المؤامرات التى ابتليت بها المنطقة.
قال الباحث السياسى دياب محمود الهمامى ان السياسة الإقليمية المصرية الجديدة التى تمضى فى طريقها وتعبث بمستقبل محور الشر المتمثل فى قطر وتركيا وايران لان كل دولة تحاول التفرد والسيطرة فى منطقة الشرق الاوسط وزعامه المنطقة لكن السياسة الجديدة فى عهد الرئيس السيسى بدأت تخط طريقا مختلفة عما جرى فى السنوات الثلاث الماضية والتى أرهقت خلالها الدبلوماسية المصرية بأثقال الوضع الداخلى المضطرب الذى أعقب ثورة 25 ينايروالصعود الكارثى لجماعة الإخوان الإرهابية التى كادت تأخذ مصر فى طريق تصادمى لم تعتده الدولة المصرية على مر تاريخها الضارب فى عمق الزمن، من وساطة ناجحة للتوصل إلى تهدئة نهائية فى قطاع غزة إلى دعم المؤسسات الشرعية المنتخبة الجديدة فى ليبيا والمشاركة فى اجتماعات دول أصدقاء سوريا فى مدينة جدة، مرورا بجولة مثمرة فى الخرطوم حول مفاوضات سد النهضة مع السودان وإثيوبيا، تعود مصر إلى دورها العربى التقليدى الذى يعلى من شأن تغليب صوت العقل فى حل المشكلات المزمنة، وفى المقدمة منها أوضاع الفلسطينيين فى غزة الذين يدفعون الثمن فى كل مرة فى مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية الشرسة، وفى محاولة الحفاظ على وحدة أراضى دول الجوار مثلما هى الحال فيما يخص الشأنين السورى والليبى والرجوع إلى مائدة المفاوضات مع أديس أبابا للتوصل إلى صيغ أفضل للتعاون حول الموارد المائية التى تمثل عصب الحياة فى حوض نهر النيل 0.
واكد الهمامى على انه فى ظل التحركات المصرية الأخيرة، تبدو الإستراتيجية التى ينتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسى وتنفذها وزارة الخارجية تضع اللبنات لرؤية أعمق تتصل بكيفية التفاعل مع الأوضاع المتفجرة فى المنطقة العربية، وفى محيطينا الإسلامى والإفريقى، ويمكن استخلاص عدد من الثوابت الجديدة التى ظهرت فى الأيام الأخيرة منها قضية الشعب الفلسطينى والتى مازالت محور اهتمام الدولة المصرية رغم الأجواء المضطربة التى سادت العلاقة مع حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، وأن الخلاف مع أحد الفصائل الفلسطينية لا يعنى على الإطلاق التنازل عن ثوابت مصرية راسخة أولها التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وعدم التنازل عن حقوقه فى إقامة دولة مستقلة ذات سيادة تعيش فى سلام إلى جوار إسرائيل. فمصر على مدى تاريخ الصراع تدعم الشعب الفلسطينى ولاتدعم فصيلا أو حركة أو منظمة ودل ذلك على أن الدولة المصرية عادت إلى ممارسة دورها القيادى فى حمل أثقال القضايا العربية فيما يتفرغ آخرون لهدم منظومة الأمن القومى العربى وتنفيذ جداول أعمال مرسومة بدقة فى عواصم أجنبية فى خيانة واضحة للشعوب العربية التى تمر بواحدة من أسوأ فتراتها عبر التاريخ.
واوضح الهمامى انه لابد من مواجهة التيارات المتاجرة بالدين من المحيط الأطلسى إلى الخليج العربى ومعالجة أسباب انقضاض تلك الجماعات الدموية على الأوضاع الداخلية فى دول ما أطلق عليه «الربيع العربي» وهى الرؤية المصرية المجردة والنزيهة التى خرجت من عباءة موقف شعبى عظيم فى الثلاثين من يونيو 2013 .. ففى سوريا وليبيا والعراق تظهر أصابع تحالف جماعة الإخوان المتناحرة مع جماعات تشكلت برعاية وأموال تفوح منها رائحة المؤامرة على تماسك ووحدة الدول التى ضربها محور الشر الجديد والذى تلعب دولتا قطر وتركيا أدوارا أساسية فى تناميه وانتشاره على نحو كارثى اليوم حتى وصلت رسالة مصر إلى الجميع بضرورة التكاتف قبل فوات الاوان.
واكد الهمامى على ان السياسة المصرية واضحة وشفافة فى تعاملها مع قضايا حيوية تمس أمنها الداخلى ومحيطها العربى وتبتعد عن حالة الإعوجاج التى كادت تغرق فيها على يد ممثل جماعة الإخوان الإرهابية فى قصر الرئاسة والتى قٌدر لمصر أن تنجو من براثنها فى وقت قياسى ولو كانت تلك الغمة قد استمرت أكثر من عام واحد فى الحكم لربما رأينا مصر اليوم غارقة حتى أذنيها فى صراعات، وربما حروب، لا قبل لنا بمواجهة تداعياتها أو المدى الذى كان يمكن أن تصل إليه. ولو كانت تلك هى حصيلة أسبوع واحد فقط من السياسة المصرية فى المحيطين العربى والإفريقى فالمؤشرات طيبة والبناء على ما تحقق مسئولية كبيرة وهو بداية الطريق لاستعادة مصر مكانتها الإقليمية الرفيعة التى لن ينازعها فيها أحد ولن يؤثر فيها أذناب المؤامرات التى ابتليت بها المنطقة.

التعليقات