بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إقليم تركيا
رام الله - دنيا الوطن
لقد استمعنا جميعا للخطاب الذي ألقاه الأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائد الحركة بالأمس 26 سبتمبر 2014م. من على منصة الأمم المتحدة وطالب فيها بانهاء الاحتلال الاسرائيلي واستقلال دولة فلسطين.
الأخوات والأخوة,,
بدأ الرئيس خطابه بالعدوان الاخير على أهلنا في قطاع غزة والذي يمثل جريمة حرب بكل ابعادها القانونية وحتى الدولية، ثم تحدث موجهاً رسالته الى الرأي العام الدولي والى الدول الحاضرة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بأننا بعد ان نرى هذه الممارسات الاسرائيلية النازية ضد أبناء وممتلكات شعبنا يزيد من اصرار القيادة الفلسطينية على التوجه الى كافة المحافل الدولية من اجل محاسبة كل من تسبب في جرائم الحرب ضد اهلنا في قطاع غزة و الضفة الغربية والقدس الشريف (وقال السيد الرئيس لن نغفر ولن ننسى ولن نسامح وسنلاحق اسرائيل في كل الساحات الدولية).
ان الرئيس حسم امر المفاوضات، لا عودة للمفاوضات بالنمط السابق، وبين العيوب في آلية التفاوض السابقة حيث انها لم تكن تنطلق من قواعد ثابتة ومعروفة مثل حدود عام 1967 ومثل القدس الشرقية والاستيطان، لم تكن محددة بجدول زمني، ثم لم يكون هنالك آليات للتطبيق، حدد هذه العيوب ليحسم وليقرر وليحكم ان هذه المفاوضات لا عودة لها على الاطلاق.
ركز الأخ الرئيس على الانطلاق بالمعركة السياسية والدبلوماسية المفتوحة على مصراعيها امام كل الاحتمالات، حيث تقدم بمشروع قرار الى مجلس الأمن يطلب تحديد اساس عملية السلام ويطلب تحديد جدول زمني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي رغم كل الضغوط الامريكية الآن التي تحاول ان تعيده للمفاوضات. معركة سياسية صعبة ولكن كلام الرئيس كان واضح، لا عودة للمفاوضات بالشكل الذي كانت عليه بالسابق.
الأخوة والأخوات,,
اننا بهذه المناسبة لا بد من التذكير بأهمية الوحدة الوطنية والعمل على انجاح الحوار مع كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي الذي سيجريه الوفد المشكل في القاهرة لما له من انعكاسات هامه على مستقبل الوحدة الوطنية وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
كما اننا لا ننسى أن نتقدم بالشكر كل الشكر لتركيا رئيسا وحكومة وشعبنا على موقفهم الثابت والعادل والدائم للحق الفلسطيني ’ نشكر الشعب التركي لكل ما قدمه لنصرة أهلنا في غزة هاشم قبل وخلال وبعد الحرب الغاشمة. كما اننا لن ننسى الجهد السياسي الذي قدمته الحكومة التركية وخاصة خلال المعركة التي خاضتها القيادة الفلسطينية في الامم المتحدة في مثل هذه الايام من عام 2012 وحصلنا حينها على دولة فلسطينية بصفة عضو مراقب في هيئة الامم المتحدة.
لقد استمعنا جميعا للخطاب الذي ألقاه الأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائد الحركة بالأمس 26 سبتمبر 2014م. من على منصة الأمم المتحدة وطالب فيها بانهاء الاحتلال الاسرائيلي واستقلال دولة فلسطين.
الأخوات والأخوة,,
بدأ الرئيس خطابه بالعدوان الاخير على أهلنا في قطاع غزة والذي يمثل جريمة حرب بكل ابعادها القانونية وحتى الدولية، ثم تحدث موجهاً رسالته الى الرأي العام الدولي والى الدول الحاضرة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بأننا بعد ان نرى هذه الممارسات الاسرائيلية النازية ضد أبناء وممتلكات شعبنا يزيد من اصرار القيادة الفلسطينية على التوجه الى كافة المحافل الدولية من اجل محاسبة كل من تسبب في جرائم الحرب ضد اهلنا في قطاع غزة و الضفة الغربية والقدس الشريف (وقال السيد الرئيس لن نغفر ولن ننسى ولن نسامح وسنلاحق اسرائيل في كل الساحات الدولية).
ان الرئيس حسم امر المفاوضات، لا عودة للمفاوضات بالنمط السابق، وبين العيوب في آلية التفاوض السابقة حيث انها لم تكن تنطلق من قواعد ثابتة ومعروفة مثل حدود عام 1967 ومثل القدس الشرقية والاستيطان، لم تكن محددة بجدول زمني، ثم لم يكون هنالك آليات للتطبيق، حدد هذه العيوب ليحسم وليقرر وليحكم ان هذه المفاوضات لا عودة لها على الاطلاق.
ركز الأخ الرئيس على الانطلاق بالمعركة السياسية والدبلوماسية المفتوحة على مصراعيها امام كل الاحتمالات، حيث تقدم بمشروع قرار الى مجلس الأمن يطلب تحديد اساس عملية السلام ويطلب تحديد جدول زمني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي رغم كل الضغوط الامريكية الآن التي تحاول ان تعيده للمفاوضات. معركة سياسية صعبة ولكن كلام الرئيس كان واضح، لا عودة للمفاوضات بالشكل الذي كانت عليه بالسابق.
الأخوة والأخوات,,
اننا بهذه المناسبة لا بد من التذكير بأهمية الوحدة الوطنية والعمل على انجاح الحوار مع كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي الذي سيجريه الوفد المشكل في القاهرة لما له من انعكاسات هامه على مستقبل الوحدة الوطنية وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
كما اننا لا ننسى أن نتقدم بالشكر كل الشكر لتركيا رئيسا وحكومة وشعبنا على موقفهم الثابت والعادل والدائم للحق الفلسطيني ’ نشكر الشعب التركي لكل ما قدمه لنصرة أهلنا في غزة هاشم قبل وخلال وبعد الحرب الغاشمة. كما اننا لن ننسى الجهد السياسي الذي قدمته الحكومة التركية وخاصة خلال المعركة التي خاضتها القيادة الفلسطينية في الامم المتحدة في مثل هذه الايام من عام 2012 وحصلنا حينها على دولة فلسطينية بصفة عضو مراقب في هيئة الامم المتحدة.

التعليقات