همامى : بعد خطاب السيسى فى الامم المتحدة الكرة الان فى ملعب الاخوان وتيار التأسلم السياسى
رام الله - دنيا الوطن
يرى الباحث السياسي دياب محمود الهمامى ، أن تصريحات الرئيس السيسي ليست بجديدة، وكررها قبل ترشحه للرئاسة وبعد انتخابه. وقال الهمامى «أتصور أن الرئيس السيسي بحجم المعلومات المتاحة له وإلمامه بطبيعة وتعقيدات المشهد السياسي المصري يدرك تماما أن هناك قوة داخل هذا المجتمع هي قوة الإسلام السياسي، ورأسها هي جماعة الإخوان.. ويدرك أيضا أن هذه المجموعات لها امتدادات في المجموعات التكفيرية التي تنشط في استهداف الدولة ومؤسساتها في حرب مفتوحة منذ 30 يونيو (حزيران) حتى الآن. وبطبيعته كرجل من خلفية عسكرية ومعلوماتية يدرك أن أولى خطوات تحجيم هذه الظاهرة الإرهابية هو عزلها، وبالتالي قطع الطريق عن الأجواء التي هيأت ظهور كل هذه المجموعات وأتاحت ربما قدرا من التعاطف مع أعمالها بداخل الجماعة .».
ويشيرالهمامى إلى أن «إلمام الرئيس السيسي بهذه التفاصيل يؤكد أن فكرة استيعاب هذه العناصر ودمجها في المشهد السياسي، ما داموا بعيدين عن العنف، هي ضرورة استراتيجية في إدارة دولة تواجه حجما من التحديات، خصوصا في ظل واقع إقليمي ودولي تحول فيه الإرهاب إلى ظاهرة عابرة للحدود. وأبرز مثال لذلك الآن هو تنظيم (داعش). وفي ظل ذلك الظرف، أتصور أن الرئيس يطرح فكرة أنه يفتح الباب لدمج (الإخوان) المشروط في العملية السياسية، مع إنهاء فكرة وجود تنظيم لـ(الإخوان)، وأن عليهم إذا رغبوا العودة للاندماج في العمل السياسي للدولة أن يعلنوا بوضوح أنهم حزب سياسي ويتخلوا تماما عن النشاط الدعوي. لكن أتصور أن هذه الدعوة قد تصطدم بأزمة داخل جماعة الإخوان نفسها، حيث تدرك قيادات الجماعة أن قبولها بفكرة الوصول إلى تسوية مع الدولة يعني إنهاء التنظيم .».
ويؤكدالهمامى بدوره أن الكرة الآن في ملعب «الإخوان» للرد على يد الدولة الممدودة، لكنه يوضح أن هناك أزمة تتعلق بأن القيادات حاولت خلال الفترة السابقة إطلاق بالونات اختبار لقياس مدى استعداد قواعد الجماعة للقبول بفكرة التسوية أو المصالحة مع الدولة، لكنها اصطدمت بحالة رفض واسعة من هذه القواعد؛ التي جرى تعبئتها وشحنها في اتجاه أفكار غير واقعية وغير قابلة للتحقق، وتنافي توازنات القوى على الأرض، من قبيل الحديث عن عودة مرسي أو محاكمة الانقلابيين وخلافه ..
ويرىالباحث السياسى دياب الهمامى ، أن «الرئيس قد يحاول مخاطبة المجموعات الأكثر تعقلا في الجماعة بهدف إحداث شرخ داخل التنظيم.. وأعتقد أن هذا تدبير مفهوم سياسيا ومقبول في إطار مواجهة هذه الحركات. وقد سبق وفعل ذلك (الرئيس المصري الأسبق) جمال عبد الناصر؛ وإن كان في سياقا مختلفا، بالاستعانة ببعض قيادات وأعلام الجماعة، ونجح آنذاك في تحجيم التنظيم إلى حد بعيد .».
وحول ما يدور عن «تحلل وتآكل» تحالف الجماعة، بانفضاض بعض أطراف تحالف «دعم الشرعية» المؤازر لها، على غرار حزبي الوسط والوطن أخيرايؤكد الهمامى أن «هذه الأطراف لم تتحرك في هذا الاتجاه إلا بعد الحصول على ضوء أخضر من قيادات جماعة الإخوان. وبالتالي فإن الإيعاز في هذا التوقيت لهذه المجموعات أن تتحرك في اتجاه دمج جزئي مع المشهد السياسي والاستعداد لدخول معركة البرلمان في تقديري أنه شكل من أشكال قبول (الإخوان) بالأمر الواقع، ومحاولة البقاء في المشهد السياسي عبر هذه الواجهات»، مشيرا إلى أن تلك التحركات هي في حقيقتها «مراوغة سياسية بأكثر منها مراجعة حقيقية لعقائد الجماعة، ومحاولة لتموضع جديد داخل البرلمان وتحويله إلى منبر للهجوم على النظام المصري، في إطار حرب يبدو أن الجماعة اختارت أن تكون حربا طويلة مع الدولة، في ظل عجزها عن الدخول في تسوية كاملة، على أمل أن تأتي لحظة مواتية للتنظيم يتصور وقتها أنه قادر على حسم الصراع مع الدولة .».
يرى الباحث السياسي دياب محمود الهمامى ، أن تصريحات الرئيس السيسي ليست بجديدة، وكررها قبل ترشحه للرئاسة وبعد انتخابه. وقال الهمامى «أتصور أن الرئيس السيسي بحجم المعلومات المتاحة له وإلمامه بطبيعة وتعقيدات المشهد السياسي المصري يدرك تماما أن هناك قوة داخل هذا المجتمع هي قوة الإسلام السياسي، ورأسها هي جماعة الإخوان.. ويدرك أيضا أن هذه المجموعات لها امتدادات في المجموعات التكفيرية التي تنشط في استهداف الدولة ومؤسساتها في حرب مفتوحة منذ 30 يونيو (حزيران) حتى الآن. وبطبيعته كرجل من خلفية عسكرية ومعلوماتية يدرك أن أولى خطوات تحجيم هذه الظاهرة الإرهابية هو عزلها، وبالتالي قطع الطريق عن الأجواء التي هيأت ظهور كل هذه المجموعات وأتاحت ربما قدرا من التعاطف مع أعمالها بداخل الجماعة .».
ويشيرالهمامى إلى أن «إلمام الرئيس السيسي بهذه التفاصيل يؤكد أن فكرة استيعاب هذه العناصر ودمجها في المشهد السياسي، ما داموا بعيدين عن العنف، هي ضرورة استراتيجية في إدارة دولة تواجه حجما من التحديات، خصوصا في ظل واقع إقليمي ودولي تحول فيه الإرهاب إلى ظاهرة عابرة للحدود. وأبرز مثال لذلك الآن هو تنظيم (داعش). وفي ظل ذلك الظرف، أتصور أن الرئيس يطرح فكرة أنه يفتح الباب لدمج (الإخوان) المشروط في العملية السياسية، مع إنهاء فكرة وجود تنظيم لـ(الإخوان)، وأن عليهم إذا رغبوا العودة للاندماج في العمل السياسي للدولة أن يعلنوا بوضوح أنهم حزب سياسي ويتخلوا تماما عن النشاط الدعوي. لكن أتصور أن هذه الدعوة قد تصطدم بأزمة داخل جماعة الإخوان نفسها، حيث تدرك قيادات الجماعة أن قبولها بفكرة الوصول إلى تسوية مع الدولة يعني إنهاء التنظيم .».
ويؤكدالهمامى بدوره أن الكرة الآن في ملعب «الإخوان» للرد على يد الدولة الممدودة، لكنه يوضح أن هناك أزمة تتعلق بأن القيادات حاولت خلال الفترة السابقة إطلاق بالونات اختبار لقياس مدى استعداد قواعد الجماعة للقبول بفكرة التسوية أو المصالحة مع الدولة، لكنها اصطدمت بحالة رفض واسعة من هذه القواعد؛ التي جرى تعبئتها وشحنها في اتجاه أفكار غير واقعية وغير قابلة للتحقق، وتنافي توازنات القوى على الأرض، من قبيل الحديث عن عودة مرسي أو محاكمة الانقلابيين وخلافه ..
ويرىالباحث السياسى دياب الهمامى ، أن «الرئيس قد يحاول مخاطبة المجموعات الأكثر تعقلا في الجماعة بهدف إحداث شرخ داخل التنظيم.. وأعتقد أن هذا تدبير مفهوم سياسيا ومقبول في إطار مواجهة هذه الحركات. وقد سبق وفعل ذلك (الرئيس المصري الأسبق) جمال عبد الناصر؛ وإن كان في سياقا مختلفا، بالاستعانة ببعض قيادات وأعلام الجماعة، ونجح آنذاك في تحجيم التنظيم إلى حد بعيد .».
وحول ما يدور عن «تحلل وتآكل» تحالف الجماعة، بانفضاض بعض أطراف تحالف «دعم الشرعية» المؤازر لها، على غرار حزبي الوسط والوطن أخيرايؤكد الهمامى أن «هذه الأطراف لم تتحرك في هذا الاتجاه إلا بعد الحصول على ضوء أخضر من قيادات جماعة الإخوان. وبالتالي فإن الإيعاز في هذا التوقيت لهذه المجموعات أن تتحرك في اتجاه دمج جزئي مع المشهد السياسي والاستعداد لدخول معركة البرلمان في تقديري أنه شكل من أشكال قبول (الإخوان) بالأمر الواقع، ومحاولة البقاء في المشهد السياسي عبر هذه الواجهات»، مشيرا إلى أن تلك التحركات هي في حقيقتها «مراوغة سياسية بأكثر منها مراجعة حقيقية لعقائد الجماعة، ومحاولة لتموضع جديد داخل البرلمان وتحويله إلى منبر للهجوم على النظام المصري، في إطار حرب يبدو أن الجماعة اختارت أن تكون حربا طويلة مع الدولة، في ظل عجزها عن الدخول في تسوية كاملة، على أمل أن تأتي لحظة مواتية للتنظيم يتصور وقتها أنه قادر على حسم الصراع مع الدولة .».

التعليقات