تراجع قيمة الفجوة الغذائية العربية نتيجة زيادة الانتاج وارتفاع التجارة البينية العربية
رام الله - دنيا الوطن
فى الاحتفال الذى اقامته اليوم السبت 27 سبتمبر المنظمة العربية للتنمية الزراعية فى مقرها بالخرطوم بجمهورية السودان القى الدكتور طارق بن موسى الزدجالى المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية كلمة امام الحاضرين وتضمنت الكلمة مايلى : *
بسم الله والحمد الله والصلاة السلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ,
معالى الأخ المهندس / إبراهيممحمود حامد – وزير الزراعة والرى فى جمهورية السودان
سعادة الأخ الدكتور محمد ماء العينين – سفير المملكة المغربية لدى جمهورية
السودان , عميد السلك الدبلوماسى العربى ,
معالى الدكتور عبد العزيز خلف
مدير عام المصرف العربى للتنمية الاقتصادية فى إفريقيا أصحاب المعالى الوزراء ,أصحاب السعادة السفراء أعضاء السلك الدبلوماسى العربى , أصحاب السعادة , الحضور الكريم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد ,
نود أن نرحب بكم جميعا فى منظمتكم العربية للتنمية الزراعية فى يوم نتوقف فيه سنويا عند إسهامات التنمية الزراعية فى أمننا الغذائى العربى , يوم السابع والعشرين من سبتمبر الذى شهد إثنين وأربعين عاما من مباشرة منظمتكم العربية للتنمية الزراعية عملها من مقرها فى الخرطوم بجمهورية السودان .
تشريفكم لنا بالحضور والمشاركة شأن له عندنا كل التقدير , والعظيم من الامتنان , ويزيدنا شرفا رعاية معالى الأخ إبراهيم محمود حامد وزير الزاعة والرى فى جمهورية السودان لاحتفال هذه السنة , وحضور أصحاب السعادة عميد وأعضاء السلك الدبلوماسى العربى وممثلى الوزارات والهيئات ذات العلاقة بالزراعة والأمن الغذائى من تسع دول عربية .
معالى راعى الحفل , أصحاب المعالى والسعادة ,الحضور الكريم ,
نحتفل اليوم بيوم الزراعة العربى من خلال أمر مهم لا نعتقد بأنه يغيب عن صناع القرار بدولنا العربية , ولكن أردنا أن ينظر لهذا الامر من منظور قومى عربى تكاملى بغية بناء مخزون ستراتيجى عربى للأغذية لمواجهة أزمات الغذاء العالمية وذلك لحماية شعوبنا العربية من تقلبات وذبذبات اسعار سلع الغذاء العالمية واوطاننا من عدم الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى .
ونحن نعلم بأن دولنا العربية تهتم بوضوع المخزون الإستراتيجى للسلع الغذائية كونه من الركائز الرئيسية التى تساهم فى تحقيق الامن الغذائى , ولكن نحن نعلم كذلك بأن القدرات فى ه ا الشأن ولأسباب عديدة تتفاوت من دولة الى آخرى فى نوع السلعة وكميتها وفترة التخزين التى تتراوح ما بين شهرين الى سنة او أكثر , وهذايستدعى العمل على ترويج وتشجيع الاستثمار العربى فى بناء المخزونات من السلع الغذائية على أسس تجارية ربحية تخدم الوطن الكبير .. وطننا العربى الذى يجمعنا اليوم لنتوقف عند هذه القضية التى تمس كافة شعوبنا , وأمن أوطاننا.
معالى راعى الحفل , أصحاب المعالى والسعادة , الحضور الكريم
كانت الفجوة الغذائية العربية فى عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين (1991م) حوالى ثلاثة عشر مليار وأربعمائة مليون دولار (13.4) عندما كان تعداد سكان الوطن العربى حوالى مائتين وثمانية وعشرين مليونا (228) , وارتفعت إلى ثلاثة وأربعين مليار ومائة وثمانين مليون دولار (43.18) عام ألفين وثمانية (2008) عندما كنا حوالى ثلاثمائة وخمسة وأربعين مليون نسمة (345) , وبلغت فى عام ألفين وثلاثة عشر (2013) حوالى خمسة وثلاثين مليار وستمائة مليون دولار "35.6 " وتعداد سكاننا يقدر اليوم بنحو ثلاثمائة وسبعين مليونا (370) .
إن الأسباب التى تعنينا أكثر من غيرها لتراجع قيمة الفجوة الغذائية العربية هى زيادة الإنتاج العربى الزراعى والسمكى,وزيادة التجارة البينية العربية نتيجة للجهود التى تبذلها الجام ة العربية على مستوى القمة , والمجلس الوزارى والمجلس الاقتصادى والاجتماعى , والمنظمات العربية المتخصصة التى تستهدف جميعها توثيق التعاون وتعزيز التكامل بين الدول العربية , ومن بينها إستراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة للعقدين ألفين وخمسة وألفين وخمسة وعشرين (2005- 2025) التى وافقت عليها قمة الرياض فى العام ألفين وسبعة (2007) , والبرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى الذى أطلق فى قمة الكويت فى العام ألفين وتسعة ) 2009م) , بالاضافة إلى الجهود الكبيرة التى تبذلها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فى سعيها لتحقيق اتحاد جمركى عربى .
كما أن للمبادرات الوطنية العربية أهمية كبرى لا تقل شأنا عن المبادرات القومية ذات العلاقة بالأمن الغذائى العربى , حيث تتكامل وتساهم فى تنفيذ البرامج القومية , وبخاصة البرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى وقد يكون من المناسب أن نذكر فى هذا المقام وفى هذه المناسبة بعض الأمثلة لمبادرات شرع العمل فيها , مثل برنامج التحديد الاقتصادى الفلاحى والريفى فى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية , ومخطط المغرب الأخضر فى المملكة المغربية , ومبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله للاستثمار الزراعى السعودى بالخارج , والمبادرة الزراعية للحكومة العراقية .
وأما الأمثلة للمبادارت التى هى طور الإعداد أو قيد التنفيذ , فنود أن نستسمحكم فى أن نخص بالذكر مبادرة فخامة / رئيس جمهورية السودان المشير عمر أحمد البشير بشأن الاستثمار الزراعى العربى فى السودان للمساهمة فى تحقيق الأمن الغذائى العربى , وهى مبادرة تم إطلاقها فى قمة الرياض التنموية الاقتصادية والاجتماعية فى ع م ألفين وثلاثة عشر (2013) كما نخص بالذكر برنامج فخامة رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد الفتاح السيسى بشأن استصلاح أربعة ملايين فدان . ونحن فى المنظمة العربية نعول كثيرا على ما سوف تسهم به هاتان المبادرتان فى الأمن الغذائى العربى وفى إطار البرنامج الطارئ للأمن العربى .
أصحاب المعالى والسعادة , الحضور الكريم ,
تأمل المنظمة فى أن تتخذ الدول العربية , فى إطار جهودها ومساعيها التكاملية , من التدابير ما يوجه جزءا من القيمة المليارية للفجوة الغذائية العربية لتمويل مشروعات زراعية لإنتاج سلع الغذاء الرئيسية بالدول العربية الغنية بالموارد الطبيعية , فمشروعات التنمية الزراعية والأمن الغذائى الكبرى فى المنطقة العربية تعانى من ضعف التمويل , على الرغم من الجهود المقدرة التى تبذلها مؤسسات التمويل الإنمائى العربى , إذ لا يزيد حجم العون الإنمائى المقدم للقطاع الزراعى من المؤسسات التمويلية العربية عن اثنين وعشرين مليون وأربعة وتسعين ألف دولار (22.94) فى العام لكل دولة , بينما تقدر متطلبات تنفيذ البرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى بنحو مائتين وأربعة وتسعين مليون دولار (294) فى السنة لكل دولة , مما حدا بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية إلى إعداد دراسة لإحداث آلية عربية لتمويل التنمية الزراعية والأمن الغذائى العربى
الحفل الكريم ,
إن المنظمة العربية للتنمية الزراعية سوف تواصل برامجها وأنشطتها التى تعزز من التنسيق والتكامل العربى فى شأن التنمية الزراعية والأمن الغذائى العربى فى نطاق اختصاصاتها وفى إطار التكليفات والموجهات القومية فى هذا الشأن .
ولا يسعنا فى نهاية هذة الكلمة الا أن نتوجه بإسمنا ونيابة عن كافة منتسبى المنظمة بالشكر الجزيل لمعالى الأخ المهندس /إبراهيم محمود حامد – وزير الزراعة والرى فى جمهور ة السودان على تفضله برعاية حفل يوم الزراعة العربى لهذا العام , والشكر موصول للسلك الدبلوماسى العربى والمؤسسات العربية وممثلى الدول المشاركين فى اللقاء القومى حول المخزون الإستراتيجى العربى من السلع الغذائية وللحضور كافة مع حفظ المقامات والألقاب .
وأسمحوا لنا فى هذه المنا بة أن نعرب عن عظيم تقديرنا وجزيل شكرنا للعاملين فى منظمتكم العربية للتنمية الزراعية فهم الشركاء فى العمل والإنجاز والنجاح .
فى الاحتفال الذى اقامته اليوم السبت 27 سبتمبر المنظمة العربية للتنمية الزراعية فى مقرها بالخرطوم بجمهورية السودان القى الدكتور طارق بن موسى الزدجالى المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية كلمة امام الحاضرين وتضمنت الكلمة مايلى : *
بسم الله والحمد الله والصلاة السلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ,
معالى الأخ المهندس / إبراهيممحمود حامد – وزير الزراعة والرى فى جمهورية السودان
سعادة الأخ الدكتور محمد ماء العينين – سفير المملكة المغربية لدى جمهورية
السودان , عميد السلك الدبلوماسى العربى ,
معالى الدكتور عبد العزيز خلف
مدير عام المصرف العربى للتنمية الاقتصادية فى إفريقيا أصحاب المعالى الوزراء ,أصحاب السعادة السفراء أعضاء السلك الدبلوماسى العربى , أصحاب السعادة , الحضور الكريم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد ,
نود أن نرحب بكم جميعا فى منظمتكم العربية للتنمية الزراعية فى يوم نتوقف فيه سنويا عند إسهامات التنمية الزراعية فى أمننا الغذائى العربى , يوم السابع والعشرين من سبتمبر الذى شهد إثنين وأربعين عاما من مباشرة منظمتكم العربية للتنمية الزراعية عملها من مقرها فى الخرطوم بجمهورية السودان .
تشريفكم لنا بالحضور والمشاركة شأن له عندنا كل التقدير , والعظيم من الامتنان , ويزيدنا شرفا رعاية معالى الأخ إبراهيم محمود حامد وزير الزاعة والرى فى جمهورية السودان لاحتفال هذه السنة , وحضور أصحاب السعادة عميد وأعضاء السلك الدبلوماسى العربى وممثلى الوزارات والهيئات ذات العلاقة بالزراعة والأمن الغذائى من تسع دول عربية .
معالى راعى الحفل , أصحاب المعالى والسعادة ,الحضور الكريم ,
نحتفل اليوم بيوم الزراعة العربى من خلال أمر مهم لا نعتقد بأنه يغيب عن صناع القرار بدولنا العربية , ولكن أردنا أن ينظر لهذا الامر من منظور قومى عربى تكاملى بغية بناء مخزون ستراتيجى عربى للأغذية لمواجهة أزمات الغذاء العالمية وذلك لحماية شعوبنا العربية من تقلبات وذبذبات اسعار سلع الغذاء العالمية واوطاننا من عدم الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى .
ونحن نعلم بأن دولنا العربية تهتم بوضوع المخزون الإستراتيجى للسلع الغذائية كونه من الركائز الرئيسية التى تساهم فى تحقيق الامن الغذائى , ولكن نحن نعلم كذلك بأن القدرات فى ه ا الشأن ولأسباب عديدة تتفاوت من دولة الى آخرى فى نوع السلعة وكميتها وفترة التخزين التى تتراوح ما بين شهرين الى سنة او أكثر , وهذايستدعى العمل على ترويج وتشجيع الاستثمار العربى فى بناء المخزونات من السلع الغذائية على أسس تجارية ربحية تخدم الوطن الكبير .. وطننا العربى الذى يجمعنا اليوم لنتوقف عند هذه القضية التى تمس كافة شعوبنا , وأمن أوطاننا.
معالى راعى الحفل , أصحاب المعالى والسعادة , الحضور الكريم
كانت الفجوة الغذائية العربية فى عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين (1991م) حوالى ثلاثة عشر مليار وأربعمائة مليون دولار (13.4) عندما كان تعداد سكان الوطن العربى حوالى مائتين وثمانية وعشرين مليونا (228) , وارتفعت إلى ثلاثة وأربعين مليار ومائة وثمانين مليون دولار (43.18) عام ألفين وثمانية (2008) عندما كنا حوالى ثلاثمائة وخمسة وأربعين مليون نسمة (345) , وبلغت فى عام ألفين وثلاثة عشر (2013) حوالى خمسة وثلاثين مليار وستمائة مليون دولار "35.6 " وتعداد سكاننا يقدر اليوم بنحو ثلاثمائة وسبعين مليونا (370) .
إن الأسباب التى تعنينا أكثر من غيرها لتراجع قيمة الفجوة الغذائية العربية هى زيادة الإنتاج العربى الزراعى والسمكى,وزيادة التجارة البينية العربية نتيجة للجهود التى تبذلها الجام ة العربية على مستوى القمة , والمجلس الوزارى والمجلس الاقتصادى والاجتماعى , والمنظمات العربية المتخصصة التى تستهدف جميعها توثيق التعاون وتعزيز التكامل بين الدول العربية , ومن بينها إستراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة للعقدين ألفين وخمسة وألفين وخمسة وعشرين (2005- 2025) التى وافقت عليها قمة الرياض فى العام ألفين وسبعة (2007) , والبرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى الذى أطلق فى قمة الكويت فى العام ألفين وتسعة ) 2009م) , بالاضافة إلى الجهود الكبيرة التى تبذلها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فى سعيها لتحقيق اتحاد جمركى عربى .
كما أن للمبادرات الوطنية العربية أهمية كبرى لا تقل شأنا عن المبادرات القومية ذات العلاقة بالأمن الغذائى العربى , حيث تتكامل وتساهم فى تنفيذ البرامج القومية , وبخاصة البرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى وقد يكون من المناسب أن نذكر فى هذا المقام وفى هذه المناسبة بعض الأمثلة لمبادرات شرع العمل فيها , مثل برنامج التحديد الاقتصادى الفلاحى والريفى فى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية , ومخطط المغرب الأخضر فى المملكة المغربية , ومبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله للاستثمار الزراعى السعودى بالخارج , والمبادرة الزراعية للحكومة العراقية .
وأما الأمثلة للمبادارت التى هى طور الإعداد أو قيد التنفيذ , فنود أن نستسمحكم فى أن نخص بالذكر مبادرة فخامة / رئيس جمهورية السودان المشير عمر أحمد البشير بشأن الاستثمار الزراعى العربى فى السودان للمساهمة فى تحقيق الأمن الغذائى العربى , وهى مبادرة تم إطلاقها فى قمة الرياض التنموية الاقتصادية والاجتماعية فى ع م ألفين وثلاثة عشر (2013) كما نخص بالذكر برنامج فخامة رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد الفتاح السيسى بشأن استصلاح أربعة ملايين فدان . ونحن فى المنظمة العربية نعول كثيرا على ما سوف تسهم به هاتان المبادرتان فى الأمن الغذائى العربى وفى إطار البرنامج الطارئ للأمن العربى .
أصحاب المعالى والسعادة , الحضور الكريم ,
تأمل المنظمة فى أن تتخذ الدول العربية , فى إطار جهودها ومساعيها التكاملية , من التدابير ما يوجه جزءا من القيمة المليارية للفجوة الغذائية العربية لتمويل مشروعات زراعية لإنتاج سلع الغذاء الرئيسية بالدول العربية الغنية بالموارد الطبيعية , فمشروعات التنمية الزراعية والأمن الغذائى الكبرى فى المنطقة العربية تعانى من ضعف التمويل , على الرغم من الجهود المقدرة التى تبذلها مؤسسات التمويل الإنمائى العربى , إذ لا يزيد حجم العون الإنمائى المقدم للقطاع الزراعى من المؤسسات التمويلية العربية عن اثنين وعشرين مليون وأربعة وتسعين ألف دولار (22.94) فى العام لكل دولة , بينما تقدر متطلبات تنفيذ البرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى بنحو مائتين وأربعة وتسعين مليون دولار (294) فى السنة لكل دولة , مما حدا بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية إلى إعداد دراسة لإحداث آلية عربية لتمويل التنمية الزراعية والأمن الغذائى العربى
الحفل الكريم ,
إن المنظمة العربية للتنمية الزراعية سوف تواصل برامجها وأنشطتها التى تعزز من التنسيق والتكامل العربى فى شأن التنمية الزراعية والأمن الغذائى العربى فى نطاق اختصاصاتها وفى إطار التكليفات والموجهات القومية فى هذا الشأن .
ولا يسعنا فى نهاية هذة الكلمة الا أن نتوجه بإسمنا ونيابة عن كافة منتسبى المنظمة بالشكر الجزيل لمعالى الأخ المهندس /إبراهيم محمود حامد – وزير الزراعة والرى فى جمهور ة السودان على تفضله برعاية حفل يوم الزراعة العربى لهذا العام , والشكر موصول للسلك الدبلوماسى العربى والمؤسسات العربية وممثلى الدول المشاركين فى اللقاء القومى حول المخزون الإستراتيجى العربى من السلع الغذائية وللحضور كافة مع حفظ المقامات والألقاب .
وأسمحوا لنا فى هذه المنا بة أن نعرب عن عظيم تقديرنا وجزيل شكرنا للعاملين فى منظمتكم العربية للتنمية الزراعية فهم الشركاء فى العمل والإنجاز والنجاح .

التعليقات