الزراعية يؤكد : تراجع قيمة الفجوة الغذائية العربية نتيجة زيادة الانتاج وارتفاع التجارة البينية العرب

رام الله - دنيا الوطن
 فى الاحتفال الذى اقامته اليوم السبت 17 سبتمبر المنظمة العربية للتنمية الزراعية فى مقرها بالخرطوم بجمهورية السودان القى الدكتور طارق بن موسى الزدجالى المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية كلمة امام الحاضرين
وتضمنت الكلمة مايلى :

بسم الله والحمد الله والصلاة السلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ,

معالى الأخ المهندس / إبراهيم محمود حامد – وزير الزراعة والرى فى جمهورية السودان

سعادة الأخ الدكتور محمد ماء العينين – سفير المملكة المغربية لدى جمهورية السودان , عميد السلك الدبلوماسى العربى ,

معالى الدكتور عبد العزيز خلف مدير عام المصرف العربى للتنمية الاقتصادية فى إفريقيا أصحاب المعالى الوزراء ,أصحاب السعادة السفراء أعضاء السلك الدبلوماسى العربى , أصحاب السعادة , الحضور الكريم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد , نود أن نرحب بكم جميعا فى منظمتكم العربية للتنمية الزراعية فى يوم نتوقف فيه سنويا عند إسهامات التنمية الزراعية فى أمننا الغذائى العربى , يوم السابع والعشرين من سبتمبر الذى شهد إثنين وأربعين عاما من مباشرة منظمتكم العربية للتنمية الزراعية عملها من مقرها فى الخرطوم بجمهورية السودان .

تشريفكم لنا بالحضور والمشاركة شأن له عندنا كل التقدير , والعظيم من الامتنان , ويزيدنا شرفا رعاية معالى الأخ إبراهيم محمود حامد وزير الزاعة والرى فى جمهورية السودان لاحتفال هذه السنة , وحضور أصحاب السعادة عميد وأعضاء السلك
الدبلوماسى العربى وممثلى الوزارات والهيئات ذات العلاقة بالزراعة والأمن الغذائى من تسع دول عربية .

معالى راعى الحفل , أصحاب المعالى والسعادة ,الحضور الكريم ,

نحتفل اليوم بيوم الزراعة العربى من خلال أمر مهم لا نعتقد بأنه يغيب عن صناع القرار بدولنا العربية , ولكن أردنا أن ينظر لهذا الامر من منظور قومى عربى تكاملى بغية بناء مخزون إستراتيجى عربى للأغذية لمواجهة أزمات الغذاء العالمية وذلك لحماية شعوبنا العربية من تقلبات وذبذبات اسعار سلع الغذاء العالمية واوطاننا من عدم الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى .

ونحن نعلم بأن دولنا العربية تهتم بوضوع المخزون الإستراتيجى للسلع الغذائية كونه من الركائز الرئيسية التى تساهم فى تحقيق الامن الغذائى , ولكن نحن نعلم كذلك بأن القدرات فى هذا الشأن ولأسباب عديدة تتفاوت من دولة الى آخرى فى نوع السلعة وكميتها وفترة التخزين التى تتراوح ما بين شهرين الى سنة او أكثر  وهذايستدعى العمل على ترويج وتشجيع الاستثمار العربى فى بناء المخزونات من السلع الغذائية على أسس تجارية ربحية تخدم الوطن الكبير .. وطننا العربى
الذى يجمعنا اليوم لنتوقف عند هذه القضية التى تمس كافة شعوبنا , وأمن أوطاننا .

معالى راعى الحفل , أصحاب المعالى والسعادة , الحضور الكريم كانت الفجوة الغذائية العربية فى عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين (1991م) حوالى ثلاثة عشر مليار وأربعمائة مليون دولار (13.4) عندما كان تعداد سكان الوطن العربى حوالى مائتين وثمانية وعشرين مليونا (228) , وارتفعت إلى ثلاثة وأربعين مليار ومائة وثمانين مليون دولار (43.18) عام ألفين وثمانية (2008) عندما كنا حوالى ثلاثمائة وخمسة وأربعين مليون نسمة (345) , وبلغت فى عام ألفين وثلاثة عشر (2013) حوالى خمسة وثلاثين مليار وستمائة مليون دولار "35.6 " وتعداد سكاننا يقدر اليوم بنحو ثلاثمائة وسبعين مليونا (370) .

إن الأسباب التى تعنينا أكثر من غيرها لتراجع قيمة الفجوة الغذائية العربية هى زيادة الإنتاج العربى الزراعى والسمكى,وزيادة التجارة البينية العربية نتيجة للجهود التى تبذلها الجامعة العربية على مستوى القمة , والمجلس الوزارى والمجلس الاقتصادى والاجتماعى , والمنظمات العربية المتخصصة التى تستهدف جميعها توثيق التعاون وتعزيز التكامل بين الدول العربية , ومن بينها إستراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة للعقدين ألفين وخمسة وألفين وخمسة وعشرين (2005- 2025) التى وافقت عليها قمة الرياض فى العام ألفين وسبعة (2007) , والبرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى الذى أطلق فى قمة الكويت فى العام ألفين وتسعة ) 2009م) , بالاضافة إلى الجهود الكبيرة التى تبذلها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فى سعيها لتحقيق اتحاد جمركى عربى .

التعليقات