الطيراوي سيرعى حفلا لتكريم المبدعين قريبا وينجح في اعادة طفلة يتيمة الى أحضان جدتها
رام الله - دنيا الوطن - ماجد ابوعرب
أعلن النائب في المجلس التشريعي جمال الطيراوي أنه بصدد رعاية احتفال لتكريم مبدعي مخيم بلاطه سيتم تنظيمه قريبا في مركز الشباب في المخيم ،وذلك بهدف ربط اجيال المخيم مع بعضها البعض لتقوية أواصر التعارف والمحبة بين الأجيال
المتعاقبة ،ولتعريف الجيل الحالي بعمالقة الفكر والثقافة والعلم من أبناء المخيم الذين عبدوا لهذه الأجيال تاريخا نضاليا وتراثيا متعدد الاتجاهات وفي كافة مجالات الحياة ،على صعيد آخر قال الطيراوي :انه يعتز بحله للعديد من القضايا الاجتماعية مما يصله من قضايا عبر تواصله المستمر مع هموم المواطنين الفلسطينيين من مختلف محافظات الوطن ،لكن قصة الطفلة اليتيمة تركت في نفسه وعقله أثرا كبيرا ،حيث فقدت هذه الطفلة والدها بعد ولادتها بستة شهور ،مادفع والدتها الى تركها والالتحاق بزوج جديد ،ما دفعها الى العيش في كنف جدتها ،ونجحت الجدة في لعب دور الأب والأم على حد سواء،وادخلتها مدرسة خاصة وفي تلك
المدرسة أبدعت الطفلة اكاديميا،وحفظت القرآن الكريم عن ظهر قلب،لكن لسوء حظها وعندما وصل قطار عمرها نحو محطته الثانية عشرة فوجئت برجال الشرطة الذين صدر لهم أمرا من المحكمة الشرعية يحاصرون المنزل ويحاولون أخذها بقوة القانون ،ما دفع الجدة الى استدعاء النائب الطيراوي ،الذي تدخل على الفور لحل هذه الاشكالية،خاصة عندما شاهد الطفلة تبكي وتصرخ وتقول للنائب الطيراوي انت كل أهلي أرجوك ساعدني؟؟
وعندما وضعته الجدة وطفلتها في تفاصيل معاناتها وعمق ارتباطها بجدتها زاد اصراره لفك طلاسم وخفايا هذه القضية الانسانية ،خاصة ان الطفلة لم يسبق وأن تعرفت على أهل والدها ،وكانت شديدة التعلق بجدتها التي تملكتها الرغبة بدخول
السجن والاعتقال على أن تسلم الطفلة الى اهل والدها المتوفى،النائب الطيراوي تابع القضية مع المحكمة والشرطة ونجح في اعادة الطفلة الى حضن جدتها الذي كان ملاذها وعنوان وجودها منذ أن وطأت أقدامها على هذه الحياة ،انفرجت اسارير الجدة والطفلة التي قامت فيما بعد برفقة جدتها بتنظيم زيارة الى مكتب النائب الطيراوي وقدمت له هدية وهي عبارة عن مصحف كبير ما زال متربعا في مكتب النائب
يذكره صبح ومساء بحجم المسؤولية الملقاة على كاهل كل فلسطيني ومن بينهم النواب والمسؤولين في هذا الوطن المجروح.قصة النائب الطيراوي لم تقتصر على هذه الطفلة
فحسب بل له ولغيره من النواب قصص نجاح أخرى ،لكنه قصته مع مركز شباب بلاطه تحتاج الى تقرير آخر.
أعلن النائب في المجلس التشريعي جمال الطيراوي أنه بصدد رعاية احتفال لتكريم مبدعي مخيم بلاطه سيتم تنظيمه قريبا في مركز الشباب في المخيم ،وذلك بهدف ربط اجيال المخيم مع بعضها البعض لتقوية أواصر التعارف والمحبة بين الأجيال
المتعاقبة ،ولتعريف الجيل الحالي بعمالقة الفكر والثقافة والعلم من أبناء المخيم الذين عبدوا لهذه الأجيال تاريخا نضاليا وتراثيا متعدد الاتجاهات وفي كافة مجالات الحياة ،على صعيد آخر قال الطيراوي :انه يعتز بحله للعديد من القضايا الاجتماعية مما يصله من قضايا عبر تواصله المستمر مع هموم المواطنين الفلسطينيين من مختلف محافظات الوطن ،لكن قصة الطفلة اليتيمة تركت في نفسه وعقله أثرا كبيرا ،حيث فقدت هذه الطفلة والدها بعد ولادتها بستة شهور ،مادفع والدتها الى تركها والالتحاق بزوج جديد ،ما دفعها الى العيش في كنف جدتها ،ونجحت الجدة في لعب دور الأب والأم على حد سواء،وادخلتها مدرسة خاصة وفي تلك
المدرسة أبدعت الطفلة اكاديميا،وحفظت القرآن الكريم عن ظهر قلب،لكن لسوء حظها وعندما وصل قطار عمرها نحو محطته الثانية عشرة فوجئت برجال الشرطة الذين صدر لهم أمرا من المحكمة الشرعية يحاصرون المنزل ويحاولون أخذها بقوة القانون ،ما دفع الجدة الى استدعاء النائب الطيراوي ،الذي تدخل على الفور لحل هذه الاشكالية،خاصة عندما شاهد الطفلة تبكي وتصرخ وتقول للنائب الطيراوي انت كل أهلي أرجوك ساعدني؟؟
وعندما وضعته الجدة وطفلتها في تفاصيل معاناتها وعمق ارتباطها بجدتها زاد اصراره لفك طلاسم وخفايا هذه القضية الانسانية ،خاصة ان الطفلة لم يسبق وأن تعرفت على أهل والدها ،وكانت شديدة التعلق بجدتها التي تملكتها الرغبة بدخول
السجن والاعتقال على أن تسلم الطفلة الى اهل والدها المتوفى،النائب الطيراوي تابع القضية مع المحكمة والشرطة ونجح في اعادة الطفلة الى حضن جدتها الذي كان ملاذها وعنوان وجودها منذ أن وطأت أقدامها على هذه الحياة ،انفرجت اسارير الجدة والطفلة التي قامت فيما بعد برفقة جدتها بتنظيم زيارة الى مكتب النائب الطيراوي وقدمت له هدية وهي عبارة عن مصحف كبير ما زال متربعا في مكتب النائب
يذكره صبح ومساء بحجم المسؤولية الملقاة على كاهل كل فلسطيني ومن بينهم النواب والمسؤولين في هذا الوطن المجروح.قصة النائب الطيراوي لم تقتصر على هذه الطفلة
فحسب بل له ولغيره من النواب قصص نجاح أخرى ،لكنه قصته مع مركز شباب بلاطه تحتاج الى تقرير آخر.

التعليقات