تيسير التميمي يدعو الجمعية العمومية للأمم المتحدة إلى إنهاء احتلال أرض فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ملوك ورؤساء وأمراء العالم المجتمعين في الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لأرض فلسطين ، فهو عين الإرهاب المنظم الذي يستفز مشاعر المسلمين كافة بالاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك وأداء الصلوات التلمودية فيه التي تنفذها قيادات سياسية ودينية ومجموعات استيطانية ، ومن خلال الاعتداء على المصلين فيه بالضرب وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع عليهم لمنعهم الصلاة فيه رجالاً ونساء ، موضحاً أن هذه الإجراءات تهدف إلى مخطط إسرائيل المعلن بتقسيمه زمانياً ومكانياً وبناء كنيس يهودي في ساحاته ، وبتقويض بنيانه بالحفريات تحت أساساته لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه مما سيؤدي إلى نشوب حرب دينية وسفك للدماء ونشر مشاعر الكراهية وتفريخ للإرهاب في كل أنحاء العالم .
وأكد سماحته أن ما يجري في العالم من عنف وعنف مضاد إنما هو نتيجة هذا الاحتلال وإرهابه ضد الفلسطينيين بقتل الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد ، وبهدم البيوت والمدارس والمساجد والمشافي على من فيها كما حصل مؤخراً في عدوانه على غزة ، وباستمرار اعتقاله الآلاف من أبنائه ، ومصادرة أراضيه لإقامة المستوطنات فيها ، وبالاستيلاء على بيوتهم لإسكان المستوطنين مكانهم ، مطالباً قادة العالم بتحمل مسؤولياتهم في اجتثاث هذا الإرهاب الصهيوني بإنهاء احتلال فلسطين ووقف عدوانه عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في أرض النبوات ومهبط الرسالات ومهد الحضارات ؛ مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عيسى عليه السلام ، فهذه الأرض المباركة مركز العالم ، وإذا تحقق فيها العدل والسلام انعكس ذلك على العالم ، أما الانحراف عن هذه المسؤولية فسيؤدي إلى مزيد من والتدمير والقتل والمعاناة في هذا العالم المضطرب .
وقال الدكتور التميمي : إن الدول التي تدعم الإرهاب الصهيوني وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لنشر الفوضى في منطقة الشرق الأوسط وإثارة التناقضات الإثنية والطائفية والدينية ، ولإشعال الحروب والصراعات بين أهلها لتقسيم دولها ، وتسهيل الهيمنة عليها وعلى ثرواتها والاستيلاء على مقدراتها والتحكم في مصائر شعوبها ، داعياً زعماء العالم إلى إدراك هذه الحقيقة ومعالجة هذا المرض العضال لتحقيق الاستقرار والازدهار والرخاء والسلم والأمن في العالم .
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ملوك ورؤساء وأمراء العالم المجتمعين في الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لأرض فلسطين ، فهو عين الإرهاب المنظم الذي يستفز مشاعر المسلمين كافة بالاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك وأداء الصلوات التلمودية فيه التي تنفذها قيادات سياسية ودينية ومجموعات استيطانية ، ومن خلال الاعتداء على المصلين فيه بالضرب وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع عليهم لمنعهم الصلاة فيه رجالاً ونساء ، موضحاً أن هذه الإجراءات تهدف إلى مخطط إسرائيل المعلن بتقسيمه زمانياً ومكانياً وبناء كنيس يهودي في ساحاته ، وبتقويض بنيانه بالحفريات تحت أساساته لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه مما سيؤدي إلى نشوب حرب دينية وسفك للدماء ونشر مشاعر الكراهية وتفريخ للإرهاب في كل أنحاء العالم .
وأكد سماحته أن ما يجري في العالم من عنف وعنف مضاد إنما هو نتيجة هذا الاحتلال وإرهابه ضد الفلسطينيين بقتل الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد ، وبهدم البيوت والمدارس والمساجد والمشافي على من فيها كما حصل مؤخراً في عدوانه على غزة ، وباستمرار اعتقاله الآلاف من أبنائه ، ومصادرة أراضيه لإقامة المستوطنات فيها ، وبالاستيلاء على بيوتهم لإسكان المستوطنين مكانهم ، مطالباً قادة العالم بتحمل مسؤولياتهم في اجتثاث هذا الإرهاب الصهيوني بإنهاء احتلال فلسطين ووقف عدوانه عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في أرض النبوات ومهبط الرسالات ومهد الحضارات ؛ مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عيسى عليه السلام ، فهذه الأرض المباركة مركز العالم ، وإذا تحقق فيها العدل والسلام انعكس ذلك على العالم ، أما الانحراف عن هذه المسؤولية فسيؤدي إلى مزيد من والتدمير والقتل والمعاناة في هذا العالم المضطرب .
وقال الدكتور التميمي : إن الدول التي تدعم الإرهاب الصهيوني وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لنشر الفوضى في منطقة الشرق الأوسط وإثارة التناقضات الإثنية والطائفية والدينية ، ولإشعال الحروب والصراعات بين أهلها لتقسيم دولها ، وتسهيل الهيمنة عليها وعلى ثرواتها والاستيلاء على مقدراتها والتحكم في مصائر شعوبها ، داعياً زعماء العالم إلى إدراك هذه الحقيقة ومعالجة هذا المرض العضال لتحقيق الاستقرار والازدهار والرخاء والسلم والأمن في العالم .

التعليقات