شاطئ مخيم الرشيدية في جنوب لبنان ضحية الأهمال
رام الله - دنيا الوطن
جنوب لبنان من الاعلامي محمد درويش :
شاطئ مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان هو أمتداد طبيعي لشاطئ مدينة صور الذي يعد من أجمل شواطئ لبنان،
والواقع يختلف عما تقدم عند زيارة الشاطئ تجد النفايات المنزلية تنتشر على طوله المحاذي للمخيم، ويتجنب السكان ممارسة السباحة والتنزه ويتوجهون لجوار المخيم من الجهتين الشمالية والجنوبية الأقل ضررا .
وأمام هذا الواقع هنا جولة على عدد من المعنيين بشكل مباشر بالواقع الراهن وهذه المشكلة البيئية .
البداية مع أحد أبناء المخيم "علي العريض" وهو أحد سكان المجاورين لشاطئ البحرالابيض المتوسط المواجه للمخيم .
وأفاد أن: سبب تراكم النفايات على الشاطئ اضافة لما تحمله مجاري المياه هم السكان المجاورين له حيث عمال النظافة لا يجمعون النفايات من أماكن سكنهم مما يضطرهم لرميها على شاطئ البحر.
اما "سعيد عباس" وهو صاحب أحد الاستراحات في المنطقة الجنوبية من شاطئ المخيم أكد : أن تراكم النفايات على الشاطىء التي تصل اليه من خلال مجاري المياه تؤدي بالزبائن للإبتعاد عن المنطقة بسبب تراكمها على الشاطئ وفي البحر مما يؤدي الى تعثر عمل الاستراحة ويسبب له خسارة مالية مما يضطره للقيام بشكل يومي بتنظيف المنطقة المجاورة للاستراحة من أجل جذب الزبائن .
وأكد أن عامل النظافة لوكالة الانروا يحضر بشكل متقطع من أيام الاسبوع وينظف الشاطئ بشكل جزئي .
مدير خدمات وكالة الانروا في المخيم "محمود شراري" أكد: أن عمال الصحة في الانروا يقومون بواجبهم بجمع النفايات والانروا تقوم بجمع النفايات من أمام المنازل ويقوم عاملين من قسم الصحة بتنظيف الشاطئ بشكل يومي.
ووجود المشاكل بحاجة للمعالجة لمصادر التلوث الناجمة عن مرور مجاري المياه بين أحياء المخيم بشكل مكشوف مما يسمح لأهالي المناطق برمي النفايات المنزلية فيها و وجود احياء جديدة عند أطراف المخيم (المشاعات) لا تشملها خدمات الانروا ويضطر سكانها للتخلص من نفايات منازلهم عبر رميها في مجاري المياه او على شاطئ البحر.
وأفاد مراقب عمال الصحة في المخيم "صبحي الاحمد" : أن العمال يقوموا بجمع النفايات من جميع المنازل المحاذية لشاطئ البحر وأن هناك عاملين يقوما ن بشكل يومي بتنظيف الشاطئ يضاف اليهم عاملين آخرين عند الضرورة لكن المجتمع المحلي بحاجة لتوعية اكثر لكيفية التخلص من النفايات بشكل صحيح.
اما ممثل الانروا في لجنة تحسين مخيم الرشيدية المهندسة "لينا ابو رسلان" فقالت : ان مجاري المياه التي تستمد مياهها من الينابيع الموجودة داخل المخيم تشكل أحد أهم مصادر تلوث لشاطئ البحر ومشروع أنشاء البنية التحتية لا يلحظ أقفالها او نقلها ولكن من الممكن تأمين بعض مصادر التمويل لمعالجتها .
وأكدت : ان لجنة تحسين مخيم الرشيدية حاولت تقديم خطة لمعالجة جزئية للمشكل من خلال أنشاء 4 مصافي على شاطئ البحر لكن أفراد من المجتمع المحلي أعتدوا عليها وأتلفوا أجزاء منها مما أدى لفقدان دورها.
وهنا مجموعة من الصور تم التقاطها توثق رحلة المياة من النبع الى البحر مروراً باحياء مخيم الرشيدية .

جنوب لبنان من الاعلامي محمد درويش :
شاطئ مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان هو أمتداد طبيعي لشاطئ مدينة صور الذي يعد من أجمل شواطئ لبنان،
والواقع يختلف عما تقدم عند زيارة الشاطئ تجد النفايات المنزلية تنتشر على طوله المحاذي للمخيم، ويتجنب السكان ممارسة السباحة والتنزه ويتوجهون لجوار المخيم من الجهتين الشمالية والجنوبية الأقل ضررا .
وأمام هذا الواقع هنا جولة على عدد من المعنيين بشكل مباشر بالواقع الراهن وهذه المشكلة البيئية .
البداية مع أحد أبناء المخيم "علي العريض" وهو أحد سكان المجاورين لشاطئ البحرالابيض المتوسط المواجه للمخيم .
وأفاد أن: سبب تراكم النفايات على الشاطئ اضافة لما تحمله مجاري المياه هم السكان المجاورين له حيث عمال النظافة لا يجمعون النفايات من أماكن سكنهم مما يضطرهم لرميها على شاطئ البحر.
اما "سعيد عباس" وهو صاحب أحد الاستراحات في المنطقة الجنوبية من شاطئ المخيم أكد : أن تراكم النفايات على الشاطىء التي تصل اليه من خلال مجاري المياه تؤدي بالزبائن للإبتعاد عن المنطقة بسبب تراكمها على الشاطئ وفي البحر مما يؤدي الى تعثر عمل الاستراحة ويسبب له خسارة مالية مما يضطره للقيام بشكل يومي بتنظيف المنطقة المجاورة للاستراحة من أجل جذب الزبائن .
وأكد أن عامل النظافة لوكالة الانروا يحضر بشكل متقطع من أيام الاسبوع وينظف الشاطئ بشكل جزئي .
مدير خدمات وكالة الانروا في المخيم "محمود شراري" أكد: أن عمال الصحة في الانروا يقومون بواجبهم بجمع النفايات والانروا تقوم بجمع النفايات من أمام المنازل ويقوم عاملين من قسم الصحة بتنظيف الشاطئ بشكل يومي.
ووجود المشاكل بحاجة للمعالجة لمصادر التلوث الناجمة عن مرور مجاري المياه بين أحياء المخيم بشكل مكشوف مما يسمح لأهالي المناطق برمي النفايات المنزلية فيها و وجود احياء جديدة عند أطراف المخيم (المشاعات) لا تشملها خدمات الانروا ويضطر سكانها للتخلص من نفايات منازلهم عبر رميها في مجاري المياه او على شاطئ البحر.
وأفاد مراقب عمال الصحة في المخيم "صبحي الاحمد" : أن العمال يقوموا بجمع النفايات من جميع المنازل المحاذية لشاطئ البحر وأن هناك عاملين يقوما ن بشكل يومي بتنظيف الشاطئ يضاف اليهم عاملين آخرين عند الضرورة لكن المجتمع المحلي بحاجة لتوعية اكثر لكيفية التخلص من النفايات بشكل صحيح.
اما ممثل الانروا في لجنة تحسين مخيم الرشيدية المهندسة "لينا ابو رسلان" فقالت : ان مجاري المياه التي تستمد مياهها من الينابيع الموجودة داخل المخيم تشكل أحد أهم مصادر تلوث لشاطئ البحر ومشروع أنشاء البنية التحتية لا يلحظ أقفالها او نقلها ولكن من الممكن تأمين بعض مصادر التمويل لمعالجتها .
وأكدت : ان لجنة تحسين مخيم الرشيدية حاولت تقديم خطة لمعالجة جزئية للمشكل من خلال أنشاء 4 مصافي على شاطئ البحر لكن أفراد من المجتمع المحلي أعتدوا عليها وأتلفوا أجزاء منها مما أدى لفقدان دورها.
وهنا مجموعة من الصور تم التقاطها توثق رحلة المياة من النبع الى البحر مروراً باحياء مخيم الرشيدية .


التعليقات