للفنان سامي يوسف يطلق البومه الجديد بعنوان "المركز" ٢٠١٤
رام الله - دنيا الوطن
"المركز" عنوان الألبوم الجديد للفنان البريطاني سامي يوسف ذو الـ 34 ربيعًاً. المغني، كاتب الأغاني، الملحن، المنتج والموزع الموسيقي. إنجازاته في مجال الموسيقى واسعة ويُعد أحد أشهر النجوم المسلمين على مستوى العالم. ألبومه الأول والثاني حققا مبيعات تقدر بما يقارب الـ15 مليون نسخة، مما أكسبه جمهوراً واسعًا حول العالم، توحد جمهوره من جميع المعتقدات بواسطة موسيقاه، والإخلاص الروحاني ورسالة الحب والسلام.
"سبيريتيك" النمط الموسيقى الذي صاغه سامي بنفسه; يدمج المقامات الشرق أوسطية والغربية، ترتكز موسيقاه على الروحانية، وتضم جميع الإيقاعات الصوتية بتناغم وانسجام تام، بحيث تستخدم الموسيقى كوسيلة للاعتزاز الروحي، بغض النظر عن العرق والدين.
حفلات سامي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً أينما حل، وقد أحيا حفلاً في قاعة ويمبلي في لندن، لجمع تبرعات قُدرت بالملايين في حدث خيري خُصص ريعه لصالح جهود الإغاثة في دارفور. أطلقت عليه مجلة التايمز لقب "أكبر نجم روك مسلم" و لقب "أشهر مسلم بريطاني في العالم" حسب جريدة الغارديان. إدراكًأ بمدى تأثيره باعتباره مثالاً يُحتذى به، سامي قام بالمساعدة عن طريق جمع التبرعات للعديد من المساعي والجهات الخيرية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والتي عُين من قبلها كسفير عالمي لمكافحة الجوع.
من خلال "المركز"، سامي يقدم موسيقى تعبدية مؤثرة بعمق، تجمع بين المؤثرات "العربية" و مستوى الإنتاج الفني "الغربي". الموسيقى لُحنت، وأُعدت، و وُزعت وتم تأديتها بالكامل تقريباً بواسطة سامي، الأغاني مهيجة للعاطفة، الألحان جذابة وعميقة التأثير، الألبوم آسر بشكل عام ومفعم بالطاقة الجوهرية للروحانية، محتوياته تآلفت سويًا عبر رحلة استكشاف روحانية، فهي غنية بالمؤثرات والثقافات المتعددة، تم استخلاصها بتناسق، تقليدية ومعاصرة، من الشعر، والألحان، والآلات الموسيقية الشرق أوسطية، والشمال أفريقية، والأوروبية. على الرغم من الحداثة في الصوت إلا أن رسالة الألبوم سرمدية. لعله الأول من نوعه، "المركز" حتماً سيأسر قلوب الساعيين للحقيقة الخالدة والمقدرين لقيم الوحدة، والرحمة والوفاء بلغة أبهى وأجمل.
وطرح الالبوم الجديد "المركز" في أوروبا ١٢ سبتمبر ٢٠١٤، وسيطرح في الاسواق العربية شهر أكتوبر ٢٠١٤.
"المركز" عنوان الألبوم الجديد للفنان البريطاني سامي يوسف ذو الـ 34 ربيعًاً. المغني، كاتب الأغاني، الملحن، المنتج والموزع الموسيقي. إنجازاته في مجال الموسيقى واسعة ويُعد أحد أشهر النجوم المسلمين على مستوى العالم. ألبومه الأول والثاني حققا مبيعات تقدر بما يقارب الـ15 مليون نسخة، مما أكسبه جمهوراً واسعًا حول العالم، توحد جمهوره من جميع المعتقدات بواسطة موسيقاه، والإخلاص الروحاني ورسالة الحب والسلام.
"سبيريتيك" النمط الموسيقى الذي صاغه سامي بنفسه; يدمج المقامات الشرق أوسطية والغربية، ترتكز موسيقاه على الروحانية، وتضم جميع الإيقاعات الصوتية بتناغم وانسجام تام، بحيث تستخدم الموسيقى كوسيلة للاعتزاز الروحي، بغض النظر عن العرق والدين.
حفلات سامي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً أينما حل، وقد أحيا حفلاً في قاعة ويمبلي في لندن، لجمع تبرعات قُدرت بالملايين في حدث خيري خُصص ريعه لصالح جهود الإغاثة في دارفور. أطلقت عليه مجلة التايمز لقب "أكبر نجم روك مسلم" و لقب "أشهر مسلم بريطاني في العالم" حسب جريدة الغارديان. إدراكًأ بمدى تأثيره باعتباره مثالاً يُحتذى به، سامي قام بالمساعدة عن طريق جمع التبرعات للعديد من المساعي والجهات الخيرية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والتي عُين من قبلها كسفير عالمي لمكافحة الجوع.
من خلال "المركز"، سامي يقدم موسيقى تعبدية مؤثرة بعمق، تجمع بين المؤثرات "العربية" و مستوى الإنتاج الفني "الغربي". الموسيقى لُحنت، وأُعدت، و وُزعت وتم تأديتها بالكامل تقريباً بواسطة سامي، الأغاني مهيجة للعاطفة، الألحان جذابة وعميقة التأثير، الألبوم آسر بشكل عام ومفعم بالطاقة الجوهرية للروحانية، محتوياته تآلفت سويًا عبر رحلة استكشاف روحانية، فهي غنية بالمؤثرات والثقافات المتعددة، تم استخلاصها بتناسق، تقليدية ومعاصرة، من الشعر، والألحان، والآلات الموسيقية الشرق أوسطية، والشمال أفريقية، والأوروبية. على الرغم من الحداثة في الصوت إلا أن رسالة الألبوم سرمدية. لعله الأول من نوعه، "المركز" حتماً سيأسر قلوب الساعيين للحقيقة الخالدة والمقدرين لقيم الوحدة، والرحمة والوفاء بلغة أبهى وأجمل.
وطرح الالبوم الجديد "المركز" في أوروبا ١٢ سبتمبر ٢٠١٤، وسيطرح في الاسواق العربية شهر أكتوبر ٢٠١٤.

التعليقات