ضباط جيش وعسكريين منشقين يقاتلون بصفوف التنظيمات الجهادية بسيناء
رام الله - دنيا الوطن
اوضحت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان فى بيان لها ان عدد كبير من العسكريين وضباط الجيش المصرى المنشقين يقاتلون بصفوف التنظيمات الجهادية داخل سيناء بجوار اكناف بيت المقدس وجماعات جهادية اخرى
ولفتت المنظمة ان انضمام عدد من العسكريين المنشقين لصفوف الجهاديين ياتى بعد فصلهم من الخدمة العسكرية نتيجة تاييدهم لثورة 25 يناير مما ادى لاعتقال مئات الضباط والجنود وضباط المخابرات الحربية وايداعهم بالسجن الحربى وردا على انقلاب قيادات المجلس العسكرى الموالين لنظام مبارك على ثورة 25 يناير ومحاربة نظام الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى لمظاهر ثورة يناير بسن قوانين التظاهر واستمرار الاعتقالات بصفوف المعارضين ونشطاء الراى وفرض قيود من قبل الداخلية على حرية التعبير
واكد المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان الحملة التى يشنها الجيش المصرى لاستئصال التنظيمات الجهادية داخل سيناء باءت بالفشل نتيجة تحصن تلك التنظيمات داخل الجبال وتاسيسهم لامارة جبل الحلال ودعم القاعدة لتلك التنظيمات وكذلك انضمام الاف البدو داخل سيناء والعريش ورفح لصفوف الجهاديين ردا على هدم الجيش لمنازلهم واعتقال المئات من ابناءهم بسجون العادلى ابان حكم مبارك
وحذرت المنظمة من ان استمرار السياسات التى يتبعها قادة المجلس العسكرى داخل مصر بعد تصديرهم للسيسى الى سدة الحكم بالبلاد والاطاحة بالرئيس مرسى وعودة رموز دولة مبارك واستمرار القمع الامنى والاستعانة برجال الاعمال الفاسدين وتخريب الاقتصاد المصرى وسياسات رفع الدعم وكذا استهداف الجهاديين لضباط الجيش والشرطة وتحويل الجيش الى فرق لمكافحة الارهاب امر فى غاية الخطورة على وحدة الجيش المصرى ووجود الدولة المصرية ذاتها
كما حذرت المنظمة الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبى من دعم انظمة الحكم العربية المعادية لثورات الربيع العربى على حساب المعارضة السياسية بالشرق الاوسط
اوضحت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان فى بيان لها ان عدد كبير من العسكريين وضباط الجيش المصرى المنشقين يقاتلون بصفوف التنظيمات الجهادية داخل سيناء بجوار اكناف بيت المقدس وجماعات جهادية اخرى
ولفتت المنظمة ان انضمام عدد من العسكريين المنشقين لصفوف الجهاديين ياتى بعد فصلهم من الخدمة العسكرية نتيجة تاييدهم لثورة 25 يناير مما ادى لاعتقال مئات الضباط والجنود وضباط المخابرات الحربية وايداعهم بالسجن الحربى وردا على انقلاب قيادات المجلس العسكرى الموالين لنظام مبارك على ثورة 25 يناير ومحاربة نظام الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى لمظاهر ثورة يناير بسن قوانين التظاهر واستمرار الاعتقالات بصفوف المعارضين ونشطاء الراى وفرض قيود من قبل الداخلية على حرية التعبير
واكد المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان الحملة التى يشنها الجيش المصرى لاستئصال التنظيمات الجهادية داخل سيناء باءت بالفشل نتيجة تحصن تلك التنظيمات داخل الجبال وتاسيسهم لامارة جبل الحلال ودعم القاعدة لتلك التنظيمات وكذلك انضمام الاف البدو داخل سيناء والعريش ورفح لصفوف الجهاديين ردا على هدم الجيش لمنازلهم واعتقال المئات من ابناءهم بسجون العادلى ابان حكم مبارك
وحذرت المنظمة من ان استمرار السياسات التى يتبعها قادة المجلس العسكرى داخل مصر بعد تصديرهم للسيسى الى سدة الحكم بالبلاد والاطاحة بالرئيس مرسى وعودة رموز دولة مبارك واستمرار القمع الامنى والاستعانة برجال الاعمال الفاسدين وتخريب الاقتصاد المصرى وسياسات رفع الدعم وكذا استهداف الجهاديين لضباط الجيش والشرطة وتحويل الجيش الى فرق لمكافحة الارهاب امر فى غاية الخطورة على وحدة الجيش المصرى ووجود الدولة المصرية ذاتها
كما حذرت المنظمة الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبى من دعم انظمة الحكم العربية المعادية لثورات الربيع العربى على حساب المعارضة السياسية بالشرق الاوسط

التعليقات