طيران سيشل تسجل أداءً قوياً في النصف الأول من عام 2014
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت طيران سيشل، الناقل الوطني لجمهورية سيشل، اليوم عن نتائج النصف الأول من عام 2014 حيث سجلت الشركة أداءً مالياً قوياً. فقد حققت الشركة معدل نمو من رقمين على صعيد العائدات وعدد الركاب وحجم حمولة الشحن، مما يعكس نجاحاً كبيراً لاستراتيجية الشركة.
وحققت الشركة عائدات إجمالية قدرها 50 مليون دولار (مقارنةً بعائدات قدرها 42 مليون دولار في عام 2013)، مسجلة بهذا زيادة قدرها 20 بالمائة في النصف الأول من هذا العام.
وبلغ إجمالي الركاب الذين سافروا مع طيران سيشل في النصف الأول من هذا العام 184,101 راكباً بزيادة قدرها 25 بالمائة مقارنةً بالمدة نفسها في عام 2013 (146,980 راكباً). وقد زاد عدد المقاعد المتاحة لكل كيلو متر (وهو المقياس الذي يعكس سعة المقاعد على الشبكة) بنسبة 46 بالمائة لتصل إلى 727.4 مليون مقعد في النصف الأول (496.7 مليون في العام الماضي).
وحافظت الرحلات بين براسلين وماهي على مكانتها باعتبارها أكثر رحلات الشركة اشغالاً، إذ يبلغ عدد الركاب الذين يسافرون من وإلى ثاني أكبر جزيرة في سيشل 71,961 راكباً.
وجاءت رحلة الشركة إلى أبوظبي في المرتبة الثانية من حيث أكثر الرحلات انشغالاً بواقع 49,934 راكباً مسجلة زيادة هائلة قدرها 90 بالمائة مقارنةً بالعام الماضي، وجاءت هونج كونج في المرتبة الثالثة بواقع 24,142 راكباً (73 بالمائة)، وجوهانسبرج في المرتبة الرابعة بواقع 22,218 راكباً (29 بالمائة) وموريشيوس في المرتبة الخامسة بواقع 15,846 راكباً (14.4 بالمائة).
وسجلت حمولة الشحن التي نقلتها الشركة نمواً كبيراً في النصف الأول من عام 2014، حيث نقلت الشركة 3,520 طناً بزيادة قدرها 35 بالمائة مقارنةً بالنصف الأول في عام 2013 (2,606 طن).
وسجلت خدمة نقل الشحن المحلي أداءً جيداً هي الأخرى حيث زادت الشحنات المنقولة من 8.4 طن إلى 13.2 طناً، محققةً زيادة قدرها 172 بالمائة عن العام الماضي (4.8 طن).
وبلغ متوسط عامل إشغال المقاعد لطيران سيشل حوالي 60 بالمائة عبر شبكتها المكونة من خمس وجهات في النصف الأول من العام، مسجلة زيادة قدرها 8.5 نقطة مئوية عن العام الماضي حيث بلغ معدل إشغال المقاعد في الربع الثاني 73 بالمائة.
وفي النصف الأول من عام 2014، عززت طيران سيشل اتفاقية المشاركة بالرمز مع الاتحاد للطيران، الشريك الاستراتيجي لطيران سيشل. فقد أضافت طيران سيشل كل من عُمان والدمام وجدة والرياض وروما وسيئول وزيوريخ إلى شبكة الشراكة العالمية، مما يعزز رحلات الشركة إلى أسواق السياحة الجديدة.
وبهذا تزيد شبكة رحلات المشاركة بالرمز بين طيران سيشل والاتحاد للطيران 28 وجهة على مستوى العالم من 19 وجهة في النصف الأول من عام 2013. وانطلاقاً من أبوظبي، أضافت طيران سيشل 269 رحلة ربط إضافية أسبوعياً لترتفع بهذا رحلات الربط الأسبوعية إلى 566 رحلة وتحقق زيادة قدرها 90.5 بالمائة عن العام الماضي (297 رحلة).
وفي هذا الشأن، صرّح مانوج بابا، الرئيس التنفيذي لطيران سيشل، قائلاً: "إن أداء الشركة القوي في النصف الأول من عام 2014 ونمو العائدات وعدد الركاب والشحن ليعكس النجاح المستمر لنموذج أعمال الشركة وللشراكة بيننا وبين الاتحاد للطيران والعمل الجاد والدؤوب لموظفينا."
وأضاف: "وبصفة عامة، لا تزال بيئة العمل صعبة بالنسبة للعديد من شركات الطيران، غير أننا على يقين من أن استراتيجيتنا قادرة على دفع نمو العائدات وتحسين تجارب الضيوف والإسهام في تحفيز حركة التجارة والسياحة في سيشل."
وقال أيضًا: "تعتزم الشركة في ديسمبر/كانون الأول تسيير رحلات دون توقف إلى مومباي ودار السلام وانتاناناريفو فضلاً عن رحلات الشركة إلى باريس، ليصبح بهذا عدد الوجهات التي أضافتها الشركة إلى شبكتها أربع وجهات، وهو أسرع نمو في تاريخ الشركة. ولذا، نركز في طيران سيشل على تحقيق عام ثالث من الأرباح، ونحن نمضي على الطريق نحو تحقيق هذا الهدف".
ومن جانبه، صرح معالي جويل مورجان، وزير الشؤون الداخلية والنقل في سيشل ورئيس مجلس إدارة طيران سيشل، قائلاً: "لقد سررنا بأداء النصف الأول الذي سجلته طيران سيشل، وهي الشركة التي يمتلك شعب سيشل أغلبية أسهمها."
مضيفًا: "لقد حققت الشركة أكبر زيادة في حمولة الشحن وعدد الركاب في تاريخها وتفوق معدل النمو معدل التوسع في السعة، وهذا سر من أسرار النجاح وإنجاز كبير."
وأضاف أيضًا: "وتظهر هذه النتائج قصة نجاح التحول في أداء الشركة، مما أدى إلى تعميق وتدعيم الشراكة بيننا وبين الاتحاد للطيران وغيرها من الشركات، وهو ما سوف يعزز من الخدمات التي نقدمها لعملائنا خلال عام 2014."
واختتم كلامه بالقول: "وترى حكومة سيشل، بصفتها مساهم الأغلبية الذي يمثل شعب سيشل، أن الشركة تمهد الطريق نحو جعل سيشل مركز السفر الجوي المختار في المحيط الهندي، وهذا من شأنه تدعيم اقتصاد الدولة من حيث التجارة والسياحة وتعزيز وتحسين العلاقات الثقافية بين سيشل وبقية دول المحيط الهندي".
أعلنت طيران سيشل، الناقل الوطني لجمهورية سيشل، اليوم عن نتائج النصف الأول من عام 2014 حيث سجلت الشركة أداءً مالياً قوياً. فقد حققت الشركة معدل نمو من رقمين على صعيد العائدات وعدد الركاب وحجم حمولة الشحن، مما يعكس نجاحاً كبيراً لاستراتيجية الشركة.
وحققت الشركة عائدات إجمالية قدرها 50 مليون دولار (مقارنةً بعائدات قدرها 42 مليون دولار في عام 2013)، مسجلة بهذا زيادة قدرها 20 بالمائة في النصف الأول من هذا العام.
وبلغ إجمالي الركاب الذين سافروا مع طيران سيشل في النصف الأول من هذا العام 184,101 راكباً بزيادة قدرها 25 بالمائة مقارنةً بالمدة نفسها في عام 2013 (146,980 راكباً). وقد زاد عدد المقاعد المتاحة لكل كيلو متر (وهو المقياس الذي يعكس سعة المقاعد على الشبكة) بنسبة 46 بالمائة لتصل إلى 727.4 مليون مقعد في النصف الأول (496.7 مليون في العام الماضي).
وحافظت الرحلات بين براسلين وماهي على مكانتها باعتبارها أكثر رحلات الشركة اشغالاً، إذ يبلغ عدد الركاب الذين يسافرون من وإلى ثاني أكبر جزيرة في سيشل 71,961 راكباً.
وجاءت رحلة الشركة إلى أبوظبي في المرتبة الثانية من حيث أكثر الرحلات انشغالاً بواقع 49,934 راكباً مسجلة زيادة هائلة قدرها 90 بالمائة مقارنةً بالعام الماضي، وجاءت هونج كونج في المرتبة الثالثة بواقع 24,142 راكباً (73 بالمائة)، وجوهانسبرج في المرتبة الرابعة بواقع 22,218 راكباً (29 بالمائة) وموريشيوس في المرتبة الخامسة بواقع 15,846 راكباً (14.4 بالمائة).
وسجلت حمولة الشحن التي نقلتها الشركة نمواً كبيراً في النصف الأول من عام 2014، حيث نقلت الشركة 3,520 طناً بزيادة قدرها 35 بالمائة مقارنةً بالنصف الأول في عام 2013 (2,606 طن).
وسجلت خدمة نقل الشحن المحلي أداءً جيداً هي الأخرى حيث زادت الشحنات المنقولة من 8.4 طن إلى 13.2 طناً، محققةً زيادة قدرها 172 بالمائة عن العام الماضي (4.8 طن).
وبلغ متوسط عامل إشغال المقاعد لطيران سيشل حوالي 60 بالمائة عبر شبكتها المكونة من خمس وجهات في النصف الأول من العام، مسجلة زيادة قدرها 8.5 نقطة مئوية عن العام الماضي حيث بلغ معدل إشغال المقاعد في الربع الثاني 73 بالمائة.
وفي النصف الأول من عام 2014، عززت طيران سيشل اتفاقية المشاركة بالرمز مع الاتحاد للطيران، الشريك الاستراتيجي لطيران سيشل. فقد أضافت طيران سيشل كل من عُمان والدمام وجدة والرياض وروما وسيئول وزيوريخ إلى شبكة الشراكة العالمية، مما يعزز رحلات الشركة إلى أسواق السياحة الجديدة.
وبهذا تزيد شبكة رحلات المشاركة بالرمز بين طيران سيشل والاتحاد للطيران 28 وجهة على مستوى العالم من 19 وجهة في النصف الأول من عام 2013. وانطلاقاً من أبوظبي، أضافت طيران سيشل 269 رحلة ربط إضافية أسبوعياً لترتفع بهذا رحلات الربط الأسبوعية إلى 566 رحلة وتحقق زيادة قدرها 90.5 بالمائة عن العام الماضي (297 رحلة).
وفي هذا الشأن، صرّح مانوج بابا، الرئيس التنفيذي لطيران سيشل، قائلاً: "إن أداء الشركة القوي في النصف الأول من عام 2014 ونمو العائدات وعدد الركاب والشحن ليعكس النجاح المستمر لنموذج أعمال الشركة وللشراكة بيننا وبين الاتحاد للطيران والعمل الجاد والدؤوب لموظفينا."
وأضاف: "وبصفة عامة، لا تزال بيئة العمل صعبة بالنسبة للعديد من شركات الطيران، غير أننا على يقين من أن استراتيجيتنا قادرة على دفع نمو العائدات وتحسين تجارب الضيوف والإسهام في تحفيز حركة التجارة والسياحة في سيشل."
وقال أيضًا: "تعتزم الشركة في ديسمبر/كانون الأول تسيير رحلات دون توقف إلى مومباي ودار السلام وانتاناناريفو فضلاً عن رحلات الشركة إلى باريس، ليصبح بهذا عدد الوجهات التي أضافتها الشركة إلى شبكتها أربع وجهات، وهو أسرع نمو في تاريخ الشركة. ولذا، نركز في طيران سيشل على تحقيق عام ثالث من الأرباح، ونحن نمضي على الطريق نحو تحقيق هذا الهدف".
ومن جانبه، صرح معالي جويل مورجان، وزير الشؤون الداخلية والنقل في سيشل ورئيس مجلس إدارة طيران سيشل، قائلاً: "لقد سررنا بأداء النصف الأول الذي سجلته طيران سيشل، وهي الشركة التي يمتلك شعب سيشل أغلبية أسهمها."
مضيفًا: "لقد حققت الشركة أكبر زيادة في حمولة الشحن وعدد الركاب في تاريخها وتفوق معدل النمو معدل التوسع في السعة، وهذا سر من أسرار النجاح وإنجاز كبير."
وأضاف أيضًا: "وتظهر هذه النتائج قصة نجاح التحول في أداء الشركة، مما أدى إلى تعميق وتدعيم الشراكة بيننا وبين الاتحاد للطيران وغيرها من الشركات، وهو ما سوف يعزز من الخدمات التي نقدمها لعملائنا خلال عام 2014."
واختتم كلامه بالقول: "وترى حكومة سيشل، بصفتها مساهم الأغلبية الذي يمثل شعب سيشل، أن الشركة تمهد الطريق نحو جعل سيشل مركز السفر الجوي المختار في المحيط الهندي، وهذا من شأنه تدعيم اقتصاد الدولة من حيث التجارة والسياحة وتعزيز وتحسين العلاقات الثقافية بين سيشل وبقية دول المحيط الهندي".

التعليقات